الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلاتشايفينكم (رصد الحياة)

الإعيدة لـ”الحياة ” : مديونية بلدية دير أبي سعيد.. صفر دينار من أصل ٢ونص مليون

(١١٨) ألف دينار منحة الديوان الملكي لتأهيل القرية الحضرية

الحياة نيوز -سهير الدراغمة – قال رئيس بلدية دير أبي سعيد ابراهيم اعيده، أن مديونية البلدية بلغت صفر دينار  بعدما كانت ما يقارب ٢ ونص مليون دينار، تم تغطيتها  ، خلال فترة زمنية قصيرة، عن طريق  التخطيط،  والتنظيم و شطب الديون  والجبابة، والتحصيلات المالية ،  فقد تم بعث  اشعارات للمواطنين  وتبليغهم  بما عليهم من مستحقات مالية  للبلدية، و تفعيل دور الجباة واتباع  الطرق القانونية في التحصيلات بالتعاون مع  محامي البلدية.

ومن أهم إنجازات البلدية كانت إعادة تأهيل المحطة التحويلية بمنحة  بلغت قيمتها (مليون و ٦٠٠ الف دولار) منها فتح طريق منطقة  اسكايين بقيمة  ٢٣٠ الف دينار إضافة إلى وجود محطة فرز النفايات والتي ستقوم بتشغيل ما يقارب  ٤٠ سيدة ، ومصنع اسمدة، للاستفادة منه في المُخلفات و إعادة تدوير النفايات،  إضافة إلى وضع البلدية على برنامج البنك الدولي لمدة ٣ سنوات، كدعم لها، وتم استغلاله في مشروع الأرصفة والأطاريف  والدواوير وتعبيد الطرق، كما حصلت البلدية على منحة بقيمة ٣٩٠ الف دينار سيتم فيها  عمل خلطات اسمنتية للشارع،  وتم تجهيز مسلخ تابع للبلدية مع الالتزام بوسائل الصحة والسلامة العامة، حسب ما صرّح به رئيس البلدية.

والذي  أشار أيضاً  أن الديوان الملكي قدّم منحة بقيمة  (١١٨) الف دينار لإعادة تأهيل القرية الحضرية وتحسينها وبناء الألعاب فيها.

أما بالنسبة للمشاريع المستقبلية، فمنها ما هو قيد الدراسة ومنها ما هو قيد التنفيذ، فقط أوضح الاعيده بأن هناك ٣ مواقع في منطقة دير ابي سعيد سيتم استغلالها لعمل كراج سيارات بالأجرة للتخفيف من أزمة السيارات في المنطقة الشمالية ، حيث تم خلال هذه السنة انجاز ما يقارب(٧٥) ٪ منه. اما الموقع الثاني، كراج آخر بالأجرة ستعمل البلدية على استملاكه، والموقع الثالث  سيكون لإنشاء مجمع سرفيسات داخلي للقرى، بدلاً من الدخول للبلد وخلق أزمة كبيرة. ومن المشاريع التي ما زالت قيد الدراسة، مجمع سفريات وهذا المشروع  يحتاج إلى استملاكه، وإلى ما يقارب مليون دينار… وعن المشاريع  الاستثمارية، فهناك ٣ أماكن تحتوي على محلات تجارية عالشارع الرئيسي ممكن استثمارها  لبناء مكاتب للبلديةو تأجيرها.

ومما هو  قيد التنفيذ أيضاً ، ممرات المشاة واستخدام القارمات وتسمية الشوارع كاملة حيث  سيصبح كل بيت برقم ولوحة، كما سيتم دراسة تنفيذ إشارة  مرورية في منطقة  دير ابي سعيد لتخفيف وتنظيم الأزمة المرورية، علماً بأنها  المركز الرئيسي للواء الكورة والتي تحتوي على ١٨ دائرة حكومية، مما يؤدي إلى  ضغط وعبء ثقيل عليها،  حيث يوجد ما يقارب  ٢٠٠ الف نسمة يتواجدون في  منطقة دير ابي سعيد لقضاء احتياجاتهم.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم طرح عطاء  مبنى البلدية بقيمة ما يقارب مليون دينار، منهم منحة بقيمة  ٤٥٠ الف سيتم استغلالها لتطوير العمل المؤسسي وإنشاء مكاتب تليق بالموظفين، فالبعض منهم ليس لديه مكتب، إضافة إلى تأسيس المبنى الاستثماري، بتكلفته ٢ مليون دينار و مجمع دوائر بالشراكة مع بنك  تنمية المدن والقرى، ولكن  هناك مشكلة مع المستأجرين، لاخلائهم، وحدد الاعيده مدى الاستفادة منه بدراسة الجدوى الإقتصادية  حيث يوفر للبلدية ما يقارب  ٤٠٠ الف دينار سنويا لأنه يحتوي على  ٤٢ محل تجاري سَتدر دخل للبلدية..

وأضاف  الاعيده أن البلدية قامت بدورها على أكمل وجه في التعامل مع جائحة  كورونا عن طريق تقديم آلياتها  لوزارة الصحة، والقيام بعمليات التعقيم الداخلية في مكاتب البلدية، والخارجية في الشوارع والمناطق المختلفة في اللواء، و أيضاً تأمين أصحاب الأمراض  المزمنة خلال فترات الحظر بالعلاجات والأدوية اللازمة لهم , لغاية منازلهم، والتواصل عن طريق وزارة الصحة ومديرياتها ومراكزها، والحصول على  كشوفات الأسماء لغير القادرين وتقديم الخبز لهم، إضافة  إلى تفعيل مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالبلدية لتوعية وارشاد للمواطنين في كيفية التعامل مع جائحة كورونا.

ولدى سؤالنا عن جاهزية بلدية دير ابي سعيد لفصل الشتاء والتعامل مع الكوارث والانهيارات في المنطقة أجاب الإعيدة بأن هناك خطة جاهزة  ومدروسة للتعامل مع فصل الشتاء، والبلدية جاهزة ٢٤ ساعة، من حيث وجود الكوادر والآليات والماتورات المهيئة لشفط المياة.

ومن جانب آخر تعتبر مشكلة الحاويات وتراكم النفايات مشكلة تعاني منها معظم المناطق التابعة للواء الكورة ، لذلك تم طرح عطاء ٢٠٠ حاوية سيتم توزيعها في  مختلف المناطق، و الحصول على منحة  ل ٦٥حاوية مُقدمة من  المنظمة الفرنسية ضد الجوع، وأدوات الرش والآليات والمعدات المخصصة  للتعامل مع الكوارث.
لذلك أكد رئيس البلدية الي ضرورة  التعاون ما بين المسؤول  والمواطن، في المحافطة على نظافة المناطق، حيث تم  توزيع ٢٠ الف بروشور للتوعية والارشاد،  والمطالبة بوجود ضاغطات جديدة،  لجمع النفايات.
حيث تم أخذ  قرار من ٤ بلديات بضرورة  أن يكون  ١٣ ضاغطة، إضافة إلى توفر شواغر ل ٤٢ عامل وطن. ويشمل القرار  ضرورة وجود  ٢٠٠٠حاوية،  متوفر منهم ٧٠٠ حاوية تقريباً، سيتم توزيعها عن طريق التتبع الالكتروني من خلال وجود الأرقام لخارطة توزيع الحاويات ولكن سبب جائحة كورونا توقف القرار، وسيتم العمل به قريباً.

أما عن مطالب واحتياجات البلدية فقد طالبَ الإعيدة الوزارة بضرورة الأخذ بعين  الإعتبار بأن يكون هناك خصوصية للدعم المقدم من الوزارة حيث أن المبالغ المخصصة للبلدية، لا تكفي، نظراً لطبيعة المنطقة الجغرافية وكثرة المناطق الجبلية فيها.
وأيضاً بعض المناطق التي تكثر فيها المياه تعاني من التلوث بسبب عدم توافر  الصرف الصحي، لذلك  َنحتاج  الي دعم ومنح من  وزارة المياه و البيئة، ومن المنظمات  المحلية الدولية  لأنها أولى بالاهتمام  لكثرة الينابيع فيها.

 

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى