الرئيسيةزاوية المؤسس

هل يقود الملك الثورة البيضاء للإصلاح / عاجل

الحياة نيوز – ضيغم خريسات
عام رحل بمأساته بخيره وشره وصبر الشعب الاردني على الفقر والجوع والبطالة وقلة الموارد .. صبر الشعب على قرارات الحظر واوامر الدفاع جراء جائحة كورونا اللعينة التي اصابت العالم باسره.
وعام جديد في حلته الجديدة ومجلس نواب منتخب بالأقلية وفي ظروف قاهرة ومعارضة خارجية بدأت اصواتها ترتفع بدعم خارجي وداخلي ونشر غسيل على الحبال .. وادارات ضعيفة في مؤسسات الدولة زرعتها المحسوبيات والشللية منذ اكثر من عقد من الزمن.
فساد ونزاهة ومكافحة بصمت .. وملفات ساخنة وضعت في ثلاجات.
عالم متغير وقيادات متغيرة في انحاء العالم وفيروس كورونا ما زال المسيطر رغم وجود لقاحات تساعد على قتله.
اقتصاد عالمي مترامي هنا وهناك ، دول تقف على حافة الافلاس وشعوب بدأت تتذمر ………………..
الاردن يعيش حالة من الترقب وشعب يعيش على الامل ، اضاء الشموع بداية العام الجديد .. شموع التفاؤل بالتغيير والاصلاح وينتظرون اشارة سيد البلاد في بدء مرحلة جديدة من الاصلاح الحقيقي من اجل صناعة مستقبل واعد للاجيال القادمة .. من اجل تأمين لقمة العيش والعمل.. والعلاج والتعليم المجاني.
ثمة افكار تدور في عقل الملك ربما بداية ثورة بيضاء في الاصلاح ووقف كل اشكال وانواع الاستغلال والنفوذ واعادة النظر في منظومة ادارات الدولة الاردنية.
تغيير قادم ربما سترحل فيه قيادات أزمت الدولة الاردنية من خلال قرارات غير مدروسة اعتقدت انها سترضي رأس الهرم ولم تعرف انعكاساتها الداخلية والخارجية في المستقبل القريب.
نعم ملك يمتلك الخبرة والحنكة ، لم تتعلم القيادات الحالية دروسا من الماضي فإن الملك لا يهمه اولا وآخرا الا شعبه ورضاه.
فالملك الذي ينادي بعيش كريم وتعليم وعمل وعلاج لكل مواطن وامان وحرية بعيدا عن القمع لن تتغير مبادئه او مبادئ مدرسة الهاشميين في التصدي للظلم والاستبداد ورفع الظلم عن أبنائه.
تغيبرات شاملة يحملها الملك بالمستقبل القريب تكون منارة امل للاصلاح وتعزيز مفهوم الشراكة الحقيقية لجميع القطاعات ودعم الحريات المسؤولة في توجيهات ملكية ربما ستزف الينا تغيير في قانون الانتخاب والايعاز للحكومة بتقديم دراسة وجدوى حول الهيئات المستقلة لدمجها في الوزارات ووقف جميع انواع الترهل الاداري.
واعادة النظر بقانون اللامركزية واعطاء الحكومة فرصة لاعداد جدوى من وجودها او عدم وجودها.
فكثير ممن جلسوا على كراسي المسؤولية صوروا الاردن وكانه دولة عظمى مثل الصين او بحجمها وتعاملوا بخيال بعيد عما يحمله الواقع والملكة رانيا التي اجتهدت من اجل تحسين نوعية التعليم وتنشئة جيل جديد دفعت ثمن مواقفها وكيل اتهامات لها من هنا وهناك دون تبرير.
يقع اللوم على من يديرون تلك المؤسسات او المبادرات الذين لو يكونوا على قدر من المسؤولية في التصدي للاشاعات او الانفتاح على الاعلام وباعتقادي انه ضعف في القدرة على المواجهة وتقديم ايجابيات او سلبيات تلك المؤسسات او المبادرات.
حمل جلالة الملك هموم مرحلة صعبة خلال السنوات السابقة وها هو اليوم يحمل رسالة التصدي للمؤامرات ويحمل في ذهنه رسالة الاصلاح والتغيير من اجل وطنه وشعبه لتستمر مسيرة التحدي والبناء شاء من شاء وابى من ابى.
والله من وراء القصد.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى