محلياتهام

هل إنتهى عهد ترامب ام هناك ترامبيون جدد؟

الحياة نيوز . فيصل عوكل . منذ نهايه عام 2020 الأكثر جدلا واكثر الما على شعوب العالم والذي نشر الفقر وعطل حركه العالم كله من خلال جائحه كورونا ومن اهم الكوارث ان تجتمع كارثتين علي العالم في ان معا الكورونا التي تعصف في العالم وترامب الذي كان يخطط ليقلب العالم راسا على عقب ولكن الله سلم وقبل ان يسلم الرئاسه للرئيس الجديد بايدن قام ترامب بامور عده لم يعتادها الشارع الأمريكي ابدا من رئيس امريكي منذ تأسيس الولا يات المتحده الامريكيه وهي التخبط في السياسه الامريكيه الخارجيه وزلزله الدول والشعوب تهديد متواصل لعده دول دون مراعاه لعراقه الدورالأمريكي بينما لم يسلم منه صديق او شريك استراتيجي دون تهديد مباشر منه او غير مباشر ماعدى دوله واحده لم يحاول المساس بها او الاقتراب منها بل كان في قمه وذروه خدمتها قولا وعملا وبشكل نادر الحدوث وترك العالم العربي في حاله من التشتت والتخبط السياسي بعد ان اوعز بطريقه وأخرى واجبر بكل الوسائل بعض الدول على الاعتراف بإسرائيل وجعل ايران بعبعا دوليا لاخافه ما حولها من اجل دعم إسرائيل ومن اجل فتح باب بازار بيع الاسلحه الامريكيه والفرنسيه والبريطانيه والالمانيه علي مصراعيه حتى تحولت المنطقه الى ترسانه هائله من السلاح بكل انواعه الحديثه البريه والبحريه والجويه وحتى أضحت المنطقه على شفير الهاويه والحرب تدق طبولها في كل الاتجاهات حتى قاربت الانتخابات الامريكيه فوعد من يثق بهم بانه لن يغادر البيت الأبيض وسينجح بالانتخابات الامريكيه كما كان يعتقد وحتى انه اضحى له جماهير ترامبيه تحب اتجاهه السلوكي واتجاهاته السياسيه المنبوذه عالميا وكلما تقدمت الانتخابات نحو نصر الرئيس الجديد بايدن وهزيمه ترامب اضحى ترامب اشد تشددا وتطرفا وتمسكا بالكرسي وبالرئاسه وبقوه مهما كلف الثمن واخذ يكيل الاتهامات تاره للرئيس وتاره للانتخابات وهو لايصدق ولا يريد ان يصدق انه سيهزم شر هزيمه لانه يعتقد كما يخيل اليه انه كان اسطوره عصره وزمانه وبانه الرئيس الذي لايهزم.
والذي لايتراجع ابدا فاحب ان يستعرض عضلاته الشعبيه لينشر اتباعه الترامبيون الجدد مطالبا إياهم بالحضور دونما ادني تفكير بحجم ما يمكن للغوغاء ان تصنع في لحظات ليشكل حدثا ترامبيا غير مسبوق بتهديد اهم ركن من اركان الديموقراطيه الانتخابيه في العالم والانتخابات الأكثر دقه في العالم أيضا وبتقنيات عاليه جدا فكان القشه التي قصمت ظهر البعير حيث انطلق الترمبيون نحو بيت الديموقراطيه في واشنطن وهددوا أركانها وحطموا كل ما يعترض طريقهم مما شكل تهديدا لامن البلاد والعباد واضحت الديموقراطيه مهدده في عقر دارها على يد من يقودها من اجل بقائه علي الكرسي في البيت الأبيض وبقي يخدم ويقدم التسهيلات لمن يحب حت اخر لحظه ليؤكد وجوده مستغلا كل ثانيه له في الحكم وفي اليوم الأخير لخروجه من البيت الأبيض وكما تنص لوائح الانتخابات والرؤساء لم يحضر وخرج من البيت الأبيض دون ان يبارك للرئيس الجديد ودون وداعه وكانت أياما عصيبه علي الشعب الأمريكي واهتز لها العالم كله وهو يترقب اللحظات الاخيره في البيت الأبيض وحتى اليوم الأخير والطائره تقله بعيدا عن البيت الأبيض اخذ يصدر التصريحات الغريبه مثل سنعود بطريقه او باخري وتاره ساعود واشارك في انتخابات أمريكا بعد اربع سنوات وكان الرجل لم يتعلم من الدرس ولا يرغب ان يتعلم من الدروس مما يحدث في العالم او ما حدث للعالم ولا زال مقتنعا بان هناك الملايين من اتباعه ومريديه والمشجعيين لسياسته الغريبه البعيده عن عالم الواقعيه السياسيه والدبلوماسيه الحقيقيه والناضجه وكان اخرها التهديد لقصف ايران ليشعل الشرق الأوسط بجحيم حرب عاصفه لايكون فيها منتصر ابدا وان من الجنون الاعتقاد بان أمريكا ليست حليفا حقيقيا لإيران وايران الصديق الصدوق لإسرائيل وذراعها الثقيله أيضا في المنطقه وان اختلفتا في الأسلوب والمنهج وربما بعض المصالح فإسرائيل تريد اعاده الامبراطوريه لماقبل نبوخذ نصر من الفرات الى النيل حدودك يا إسرائيل وايران تريد بكل قوه التمدد لتستعيد امجاد الامبراطوريه الفارسيه التي انقرضت علي يد العرب وكلا الامبراطوريتين انتهتا هنا وكانما أضحت منطقه الشرق الأوسط ساحه صراع لاعاده الامجاد المفقوده عبر التاريخ وان اختلفت الأساليب والادوار والأدوات وسيبقى الشرق الأوسط عقد ه العقد في السياسه العالميه وسيبقى العالم الغربي يمجد إسرائيل بانه ارض اللبن والعسل والسلام وبان ايران بعبعا رهيبا وتضيع الحقيقه حتى تظهر للعيان حقيقه ما يدور في خفاء السياسه العالميه وفي وقت لاينفع فيه علم العالم ولا جهل الجاهل . وفي النهايه هل انتهي تماما عهد ترامب ام ان هناك جمرا يسمى الترامبيون تحت الرماد يحتاج لشيء من الريح كي يشتعل من جديد.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى