آراء وكتاب

قرى ومدن فلسطينية مدمرة ح 11 جزء4

قرى ومدن فلسطينية دمرت وشرد أصحابها عنها بالإرهاب الصهيوني منذ العام 1948 ح11 ج 4

* لواء يافا / قضاء الرملة .. التدمير طال 58 قرية في القضاء – الحلقة الحادية عشرة الجزء الرابع

عبد الحميد الهمشري – نواصل ذكر القرى التي جرى تدميرها وطرد سكانها منها من قبل العدو الصهيوني بالإرهاب والقوة المسلحة وارتكاب المجازر في الجزء الرابع من الحلقة : – النبي روبين : احتلتها عصابات جيش الاحتلال في المرحلة الثانية من عملية براك وطردوا وشردوا سكانها في 1 حزيران/يونيو 1948، وكانت عمليات الطرد هذه تنسق مع ممارسات لواء غفعاتي بقيادة شمعون أفيدان وفق خطة دالت التي وضعتها الهاغاناه. ، في عام 1949 أسس يهود هاجروا من مناطق مختلفة كيبوتز “بلماحيمن” على الساحل جنوبي مصب نهر روبين مباشرة ، واقاموا كذلك موشاف “جن سوريق” في عام 1950 على بعد 3،5 كم شمالي غرب المقام. – النعاني : تبلغ مساحة أراضيها نحو 16,120 دونماً وتتميز أراضيها بخصب تربتها وانتاجها العالي ، انشأ اليهود قربها عدداً من المستعمرات مثل النعاني التي انشئت عام 1930 و”كفار بيلو” التي أنشئت عام 1932.طرد اليهود سكانها منها ودمروها ، ثم أنشأوا في ظاهرها مستعمرتي “راموت مائير” و”مازكريت باتيا”، وقد شغلت الأخيرة قسماً من أراضي قرية عاقر . – وادي حنين : استُهدفت في سياق حملة التطهير التي نفّذتها “الهاغاناه” في إبريل وأوائل مايو/ أيار في السهل الساحليّ كإحدى الخطوات لتطويق يافا وعزلها في النصف الثاني من إبريل وقد توسعت مستعمرة “نيس تسيونا” في الجانب الغربي من الطريق الساحلي الممتدّ بين غزة ويافا على حساب أراضيها كما دُمجت مستعمرة “كفار أهارون”، التي أُنشئت في عام النكبة 1948 على أراضيها أيضاً، وحُوّل مسجدها إلى كنيس يدعى “غؤلات يسرائيل” (أي خلاص إسرائيل) بعد هدم مئذنته وبيوتها الفخمة سكنها يهود . – يبنه : كانت موضع تنازع بين القوّات المصريّة والصهيونية، في الأسبوع الأوّل من حزيران/يونيو 1948، حيث استولت لقوّات الصهيونية في الرابع من حزيران/يونيو، في سياق المرحلة الثانية من عمليّة “براك” وطردوا سكانها منها قكانت آخر “القلاع العربيّة” بين تل أبيب والمواقع المصريّة المتقدّمة على الجبهة الساحليّة شمالي اسدود العربيّة. – اللطرون : تبلغ مساحة قطاع اللطرون 13307 دونمًا والذي تشكّل إثر حرب 1948، ويضم بداخله قرية اللطرون المُهجَّرة عام 1948، التي كانت تتكون من قسمين، الأول اللطرون القديمة والثاني اللطرون الجديدة والتي بُنيت عام 1940، وما تبقى من أراضيها في الضفة الغربية فقد احتلّتها القوّات الصهيونية بعد حرب عام 1967، وقد أُقيمت عليها مستوطنة نفي شلوم على أراضيها سنة 1983. – الكنيسة : تبلغ مساحة أراضيها نحو 3.872 دونماً ، في العاشر من تموز 1948 دخلت القوات الصهيونية البلدة إيذانًا باحتلال اللد والرملة في سياق عملية “داني”، حيث جرى تدمير بيوتها وطرد سكانها. – قولة : تبلغ مساحة أراضيها نحو 4.347 دونماً ، احتلتها وحدات من لواء ألكسندروني واللواء المدرع في الجيش الصهيوني الإرهابي، بعد معركة جرت في 10 تموز/يوليو 1948 وطردوا سكانها ودمروها. [email protected]

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى