غير مصنف

جلالة الملكة رانيا العبدالله ملكة القلوب

الحياة نيوز- كتب : د. ضياء خريسات

مولاتي المعظمة أتقدم لك بخالص الحب والمودة والمحبة لأعبر لك عن محبتي الخالصة واعتزازي بك فانت مولاتي تحدثوا عنك في مشارق الأرض ومغاربها , كيف انصفت النساء الاردنيات عندما عرفت جيدا كيف تحافظين على كرامة المرأة العربية وخصوصا تلك المرأة المتمسكة بالتقاليد والعادات مهما كانت الظروف .

فأنت مولاتي يعتبرك القاصي والداني جلالة الملكة رانيا العبدالله سيدة عالمية بكل ماتزدحم فيه هذه المكانة الرفيعة من فكر خلاق ومشاركة حثيثة في المشاريع الكونية الواعدة , وانني في كل المناسبات وبكل الحب والاماني أقول لك دائما شكرا مولاتي على كل الأشياء التي قدمتها للمرأة الأردنية خاصة والمرأة العالمية عامة .

انك يامولاتي وعلى الدوام تقومين بما استطعت ومن منطلق تواضعك الرائع وحملك شعار الشفافية على براح الطفولة الأردنية قدمت لهم ومازلت تقدمين لهم الكثير , فابتكرت الايثار ونكهة الفرح لتزرعين المحبة بين أطفالنا ولتذكرين دوما السادرين برفاهية حياتهم , ان قيمة العطاء يمكن ان تختصر في هدية بريئة تملك ان تنشر الابتسامة على شفاه افتقرتها منذ حين .

فهنالك حقائق وعلى لسان أصحابها الذين شهدوا ومازالوا يشهدوا اهتمام ومساعدة جلالتها لهم من خلال الدعم المتواصل ففكر وقوة شخصية وتواضع جلالتها ومواقفها التي لاتنسى , وانجازاتها الشاهدة على عبقريتها الفذة سعت دائما لبناء جسور الحوار والتفاهم والتبادل الثقافي بين شعوب العالم وحرصها الدائم على إيصال صورة الإسلام الحقيقية السمحة للعالم أجمع .

وكما اسلفت استطاعت جلالتها من خلال اهتمامها المميز بالطفولة ومن اجل ضحكة عفوية تراها مرتسمة على وجه طفل يشع براءة , فجلالتها أطال الله في عمرها ومتعها بموفور الصحة والسلام
قدمت لهم ( الأطفال ) ومازالت تقدم فالايدي الحانية البيضاء التي لامست جباه أطفالنا ونسائنا وشبابنا الجامعيين والمعلمين والمعلمات والمديرين والمديرات والتربويين والتربويات لتساعدهم في تحقيق ذاتهم تجدهم يتحدثون بكل شفافية عن ماقدمته لهم جلالتها في أمور حياتية ومعيشية ونهضوية وابداعية وماأصبحوا عليه اليوم كل تلك الأمور كل ذلك بفضل الدعم المعنوي والمادي ومساعدة جلالتها لهم .

فكل بقعة من بقاع الأردن الذي يسكن قلب جلالتها تجد لمسة لاتنسى بماقدمته جلالتها لشعبنا من دعم وتشجيع ومساعدة في كافة بقاع هذه المعمورة , فجلالتها امتلكت مفاتيح قلوبنا ودخلتها دون استئذان بكل ماتعنيه معاني الحب والولاء والإخلاص للسدة الهاشمية , فشاركتنا افراحنا ومناسباتنا وهمومنا الثقافية والإنسانية والاجتماعية وخططت معنا بمستقبل مشرق لنا جميعا .

ولايسعني الا ان أقول :

نبض القلب ياعمان لتفتخري
واسم ملكتنا في قلوبنا الى الابد

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى