آراء وكتابهام

إيران وطنب الكبرى والصغرى لماذا الان

الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل – إن مايحدث على حافه الخليج العربي امر يكاد ان يكون محيرا للغايه ففي الوقت الذي تدق فيه الاجراس لانتهاء فتره الرئاسه لترامب وقرب انتقالها لبايدن الرئيس الأمريكي الجديد هناك أحداث عربيه وعالميه تتداخل وكانها تنذر بقرب حروب اقتصاديه وعسكريه وايضا تحالفات جديده تظهر على السطح وتصالحات مهمه في المنطقه ولكن مايحدث على مياه الخليج امر يدفع للتساؤل قطع اساطيل كبرى هناك تتحرك وفجأه تظهر قضيه طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيره ابو موسى هذه الجزر كانتا في الماضي شبه منسيه وفجأه تتحرك إيران بقوه وبحضور كبير في هذه الجزر وفي منطقه تنذر بحدوث امر مبهم حتى اللحظه ولكن التهديدات الايرانيه المتواصله قد تعني شيئا لجهه ما مجهوله فتاره يكون التهديد موجها لامريكا وتاره لإسرائيل وتاره لحلفاء أمريكا ومصالحها في المنطقه عموما وحتى الآن فإن إيران لم تحدد لمن توجه تهديدها مباشره في نهوضها المباغت وتحركاتها العسكريه والاعلاميه الموجهه نحو هذه الجزر التي اضحت بين ليله وضحاها ذات اهميه بالغه لامن إيران ومياهها.
وتحويلها لثكنات عسكريه وتدجيجها بالاسلحه البحريه والا من تتوجه ونحو من توجهها ولمن توجه إيران تهدبداتها المباشره او المبطنه والخفيه في أحلك اللحظات السياسيه العالميه وفي آخر اللحظات الحاسمه والتحولات السياسيه الامريكيه في المنطقه ووجهات النظر الامريكيه مابين الرئيسين الامريكيين ترامب واخر لحظات وجودها والتي توتر الأجواء أمريكيا وعالميا وتمسكه حتى اللحظات الاخيره في مقعده الرئاسي وماسيجره من أحداث في أمريكا والعالم ومابين الرئيس الجديد لامريكا بايدن والذي يتلهف العالم متى ينتهي هذا القلق ومتى تتوقف دقات طبول الحرب في العالم حتى خروج ترامب من البيت الأبيض وما علاقه الجزر والتهديدات الايرانيه المتصاعده في المنطقه ولماذا الان تحديدا وما علاقتها باللحظات الاخيره للانتخابات الامريكيه وقبل وصول بايدن للبيت الأبيض وهل هناك علاقه تربط ترامب بهذه التوترات المتصاعده من أجل البقاء اكبر فتره ممكنه في البيت الأبيض كلها اسأله متداخله متشابكه وربما يكون فيها شيء من الترابط لاشعال حرب ما في منطقه ما من أجل تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقه أمام الرئيس الجديد بايدن ووضعه أمام الأمر الواقع والدخول في متاهه جديده يصعب حلها في بدايه دخوله للبيت الأبيض وتحقيق مصالح سياسيه وعسكريه لجهه ما مجهوله حتى الآن ولكن الظاهر فيها من يحرك بيدق الجزر الثلاث في منطقه الخليج ويؤجج الأوضاع هناك وتحديدا في هذا الوقت وهل هو في مصلحه إيران تحديدا ام في مصلحه دول أخرى هدفها إشعال المنطقه قبل خروج ترامب وفي آخر لحظه ولا زالت الانظار تتوجه للجزر الثلاث وتتابع بحذر مسار الأحداث والا ماستؤول اليه ام هي فقاعه صابون كما ظهرت فجأه ستعود للاختفاء مره اخرى كما بدأت.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى