الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلاتشايفينكم (رصد الحياة)

د.الرواشدة لـ”الحياة”.. الحكومة تسابق الجميع بالاقتراض وما تحدث به العسعس مستحيل /عاجل

د.الرواشدة للحياة : إنكماش إقتصادي غير مسبوق والحكومة زاحمت القطاع الخاص في الإقتراض

الحياة نيوز- محمد بدوي – أوضح المستشار الاقتصادي السابق والخبير والمحلل الاقتصادي د.محمد الرواشدة للحياة بأنه غير متفائل في الشأن الإقتصادي المحلي للعام الجديد 2021 بناء على مُعطيات أهمها الانكماش الاقتصادي العالمي الذي يصل الى سالب 4،4% حسب تقديرات البنك الدولي وهذا الانكماش سيتعمّق في عام 2021 خاصة في ظل استمرار فيروس كورونا المستمر وعلى ما يبدو انه لن ينتهي في العام الجديد مع توقعات من مصادر صحية عالمية ظهور أنواع مختلفة من الفيروسات جاء ذلك ردا على سؤالنا حول نظرته وتقييمه للوضع الاقتصادي المحلي للعام الجديد 2021.
وقال :- الظرف الاقتصادي صعب وقد نواجه انكماشا اقتصاديا أعمق فالضرر جراء الجائحة كان كبيرا على الوضع الاقتصادي وسنرى انخفاضا على اسعار النفط في الوقت الذي سنشهد فيه ارتفاعا على اسعار الذهب فهو الملجئ الآمن للمستمثر وللأشخاص ، وسنرى تربّع الصين على عرش الاقتصاد العالمي وسنرى تراجعا للولايات المتحدة اقتصاديا مع تقدم الهند الذي سيكون ملحوظا طبقا لتقديرات البنك الدولي.
وقال : وسنلاحظ في عام 2021 أن الدول ستتزاحم بالتفكير على آليات جديدة لشبكة الأمان الاجتماعي والذي سيكون المفصل الرئيسي في عام 2021 لدول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وبعض الدول في العالم التي ستعمل على التفكير بآليات جديدة لشبكات الأمان الاجتماعي لحماية الفقراء والطبقة المتوسّطة.
واضاف : مع الأسف الشديد الحكومة غير قادرة على التفكير بآليات جديدة متقدّمة لشبكات الأمان الاجتماعي وكان الأجدر للحكومة ان تعمل على حصر الضرر الذي وقع على الاقتصاد الوطني وعلى القطاعات الاقتصادية والتجارية المختلفة وتعمل على تقديم بخطط تحفيزية للقطاعات للصمود وليس للنهوض فعنوان المرحلة لا بد ان يكون الصمود الاقتصادي ، ونلاحظ عام 2020 تراجع الصادرات الى 6% وتراجع حوالات العاملين الاردنيين الى 10% وارتفاع نسب البطالة الى 25% للنصف الاول من عام 2020 وأتوقع قبل نهاية العام ارتفاع نسب البطالة من 28%-30% وهذه النسبة لم نصلها قبل ذلك فلم يصل الرقم الى هذا المستوى في نسب البطالة.
وقال : حجم الدين العالمي وصل الى 260تريليون دولار وحجم الناتج المحلي العالمي وصل الى 88 تريليون دولار.
وأوضح : نُسجل هنا أن كان اجمالي المديونية في الاردن عام 2010 11 مليار دينار واليوم وصل الى 35 مليار دينار أي أن الدين تضاعف 3 اضعاف وهذا الارتفاع بحجم الدين لم يكن له أثر على المواطن ولا البنية التحتية وكان محدودا جدا ، وامام هذا الارتفاع بالدين نرى ان هناك ارتفاعا بالانفاق الحكومي واستمرار التعيينات لموظفين بآلاف الدنانير فكان الأجدر التقليل من الانفاق وعدم التوسّع بهذا الانفاق وكان من الاجدى دمج الهيئات المستقلة بشكل واضح وحقيقي ، كان الاجدر أيضا تخفيض أعداد الوزراء فبدلا من وجود 32 وزيرا في الحكومة أن يكون 20 وزيرا حتى يقتنع المواطن أن هناك ترشيدا للنفقات والانفاق.
ونوه قائلا : لقد تحدث وزير المالية بأن النمو الاقتصادي في عام 2021 سيشهد ارتفاعا الى 2،5% وهذا مستحيل فنحن كان ليدنا انكماشا في الاقتصاد وصل الى 3 سالب ولا ادري وهنا أتسائل هل سيخرج مريض من العناية المركزة وهو يعاني من اصابة خطيرة مباشرة وهو يهرول بسرعة هو مجرد سؤال.
واضاف ايضا : نلاحظ ان الحكومة قامت بالاقتراض من البنوك وهذا يعني تزاحمها مع القطاع الخاص الذي من المفروض أصلا ان يتم تشجيعها على الاقتراض بدلا من مزاحمتها سعيا للصمود الاقتصادي بدلا من تعرضها لمزيد من التراجع والانكماش الاقتصادي.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى