هام

بالخط العريض وكيف تكون زيارتنا للمريض

الحياة نيوز- فيصل محمد عوكل -منذ زمن وانا اتابع البعض وكيف يفكر وماذا يفعل حينما يكون أحدا من اقاربه او أصدقائه مريضا سواء كان امراه او رجل
فالرجال في الغالب الاعم يجلسون حينما لايكون هناك مقاعد في غرفه المريض
يجلسون على حافه السرير وقد يكونوا اكثر من شخص
ويرغبون بمعرفه ادق التفاصيل عن حالته فان كان مريضا في رجله ربما من اهتزازات السرير عادوا فسببوا له الاما هو في غني عنها واحيانا يكون المريض يعاني من امراض صدريه وضيق في التنفس وفي بيته فتجد الجميع قريبيا منه منهم من يدخن بعد اعتذار شكلي لاقيمه له فهو يقول تسمحولي وقبل ان يؤذن له تكون السيجاره مولعه فيختنق الرجل ويزداد سؤا علي ماهو عليه
وليس للوقت عندهم قيمه فهم ياتون وكانهم في رحله لتغيير الأجواء النفسيه لهم
دون النظر علي الاطلاق لحاله المريض نفسيا على الاطلاق لكونهم لايزالون يرونه باعينهم يتنفس ولم يمت بعد
وحتى يكون عندهم قناعه بغباء ما يصنعون ربما يغمي على المريض فجاه وربما من شده شعوره بالقهر وحاجته الماسه جدا للراحه ولكن لاحياه لمن تنادي في عقليات لاتفكر كثيرا في سلوكياتها بل بالعكس هم يعتقدون بان المجامله اهم من العقلانيه بالمعامله
وكله تحت مسميات الواجب ورفع العتب في اغلب الأحيان وقد يصل التهور والثقه عند البعض احضار أوراق شده للعب مع المريض او قرب المريض او مع زوار المريض متجاهلين تماما
بان المريض يسمى مريضا وهو متعب وجسمه لايحتمل الانفعالات النفسيه او العضويه
وبان راحته مقدمه على كل شيء حتى يكون لديه الوقت الكافي للتركيز او مكافحه الامه المبرحه او الالام التي تنتج عما هو فيه
مهما كان نوعه
ومنهم من يحضر المكسرات والبطيخ وكانه قادم لعمل رحله شمه هواء ولم يجد الوقت فقادته الظروف نحو المريض ليقتل كل امل عنده
وهناك من يتهور ويتحول لبروفيسور لكل الامراض فياخذ بشرح حاله المريض فيدمره نفسيا فوق ماهو عليه
وكل هذه الجهاله موجوده عند البعض ويتعاملون معها وكانهم أصحاب واجب وحينما تحاول تنبيههم للواقع وما هم فيه من الغباء
وبان المريض بامس الحاجه للراحه والسكون والراحه النفسيه أولا وقبل كل شيء لاان تزيده غما على غم فوق ماهو فيه
ولكن الواقع يصطدم مع هذه الفئه من الناس لانهم يغضبون جدا اذا ماقمت بتنبيههم لما يرتكبون من أخطاء
لاتتناسب مع حاله مرضيه مهما كانت ضئيله لان المريض اسمه مريض وهو بامس الحاجه للزياره الخفيفه والسريعه جدا والتي لاتشعر المريض باقهر فوق ماهو فيه من الم او عجز او حاجه للراحه والنوم
وبعضهم قد يجدها فرصه لاطاله امد الزياره لانه لايرغب بالتوجه لمكان اخر
وبغير مبالاه بحاله المريض وشعوره كمريض وشعور المريض الماسه للراحه
وكانما هم اتون لاخذ قسط من الراحه والتنفيس عن الرزهق ولم يجدوا سوى انهم يقوموا بالواجب
بينما المريض يتمنى لو لم يكونوا من اقاربه لكثره مايحمله من قهر والم دون ان يشعر أي منهم بشعور المريض
ولا يتذكرون حكمه قديمه كان الاقدمون يؤمنون بها وهي
هنيئا لمن زار وخفف
فالمريض لايعلم بالمه غيره وليس يصلح حاله الكلام والثرثره بل
السلام وقله الكلام والخروج من عنده بسلام
وكما يقول لسان المريض حينها ياناس ياشر
كفايه عند راسي قر

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى