الرئيسيةزاوية المؤسس

الصحفيون سيلجؤون إلى الأمم المتحدة ؟؟

الحياة نيوز-  بقلم : ضيغم خريسات
حرية الصحافة والاعلام باتت على المقصلة في كثير من دول العالم الثالث ولربما القوانين والتشريعات التي أعدت خصوصا في الدول العربية بالتزامن مع تطور تكنولوجيا الاعلام الجديد والفضاء المفتوح الذي أصبح خارج سيطرة القبضات الأمنية في كثير من الدول الا ان العاملين في هذه المهنة اصبحوا اليوم مهددين بالاعدام من خلال منظومات القوانين والتشريعات التي ادت الى التراجع عن نقل الحقائق وكشف الفساد.
الصحافة الاردنية التي مازالت في غرفة الانعاش منذ سنوات دفعت ثمن مواقف الحريات وكشف الحقائق وخصوصا الصحف الورقية التي تلاشت بفضل سياسة الحكومات وتدخل الاجهزة الامنية في العقد الماضي مما ادى من خلال التدخل في تعيينات اداراتها حيت لايمتلك بعضم الخبرة في قطاع الصحافة بتاتا فكانت التوسعات قد اغرقت كبريات الصحف الورقية في الديون التي انهكتها الفوائد البنكية أيضا.
المطلوب ميثاق شرف مهني تشرف عليه النقابة وتتوافق فيه السلطات الثلاث بحيث لا يجوز توقيف صحفي او سجنه بقضايا رأي عام أو كشف حقائق وابداء رأي .
وعلى كبار المسؤولين في الدولة الاردنية أن يتوقفوا عن صناعة معارضة يوجد لها ارض خصبة مدفوعة من الخارج.
فعلى الحكومة اليوم تنفيذ توجيهات جلالة الملك بأن الحرية سقفها السماء وان الصحافة مصونة في الدستور ولا يجعلوا غدا يأتي يلجأ فيه الصحفيون الى منظمة الامم المتحدة والى منظمات حقوق الانسان الى ان تتوقف الممارسات ضد خنق الحريات الصحفية . والتعامل مع مهنة الصحفي ضمن اطار نقابة الصحفيين و مع كل اعضاء النقابة العاملين في هذا المجال كسلطة رابعة.
وامام السلطة القضائية التي نحترمها ونجلها وهي الفيصل أن تنظر الى القضايا التي يحكم فيها الصحفيون بمبالغ مالية او الغرامات على اثر ادعاء بالحق الشخصي بعشرات الالاف لا يستطيع رئيس حكومة دفعها وبالتالي تتخلى الدولة عن سلاحها وهو الاعلام الحر والمتزن والمهني وان تكون العلاقة بين السلطات الثلاث مع الصحافة باعتبارها سلطة رابعة حقيقية تكون حلقة الوصل بين الدولة والمجتمع.
وان قضايا الصحافة يجب ان يتولاها محاكم اختصاص وليست محكمة امن دولة..
والله من وراء القصد.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى