الرئيسيةمحليات

التحدي الاكبر لرجال الامن العام حماية الصناديق

الحياة نيوز – حال انتشار أكثر من 53 الف رجل أمن عام لحماية العملية الانتخابية دون وقوع العديد من التجاوزات والحوادث قُبيل عملية الاقتراع وبعد صدور النتائج الاولية.

رغم ذلك شهدت مناطق مختلفة من المملكة عددا من التجاوزات والحوادث التي تركزت على إطلاق العيارات النارية ومخالفة أوامر الدفاع فيما يتعلق بالتباعد الجسدي وإقامة تجمعات، ليطفو الى السطح نوع جديد من الاختراقات والمتمثل بنشر فيديوهات لتجاوز البعض وعدم الالتزام بالقوانين.

مدير الامن العام اللواء الركن حسين الحواتمه، حرص على فرض سيادة القانون دون تحييز أو تمييز، حفاظاً على على حقوق وأمن وصحة المواطنين، مع عدم السماح لأي كان بالخروج على القانون أو مخالفة أوامر الدفاع.

وأشرف شخصيا على مراقبة سير عمليات الاقتراع والحفاظ على الامن خلالها واتباع أعلى درجات الحيادية والحزم في إنفاذ القوانين والتعليمات الناظمة للعملية الانتخابية بكافة مراحلها.

جُل اهتمام الكوادر الأمنية أثناء العملية الانتخابية، تركّز على حماية صناديق الاقتراع من العبث أو السرقة والحرص على التباعد الجسدي وعدم إقامة تجمعات والتسهيل على المواطنين الإدلاء بأصواتهم ، بحسب ما سر لـ”الغد” مصدر أمني.

فيما يتعلق في الخروقات التي ظهر بعضها بعد انتهاء عملية الاقتراع وكانت في معظها ترتبط بمظاهر احتفالية، فقد اكدت المديرية ان مدير الامن العام اوعز بتشكيل لجان تحقيقة وفنية خاصة لمتابعة التحقيق في كل ما ورد من فيدوهات وتحديد مركتبي المخالفات خاصة مطلقي العيارات النارية وضبطهم واتخاذ الاجراءات القانونية والادارية بحقهم.

كما وسيتم التعميم على كافة المركبات التي ظهرت وخرقت اوامر الدفاع واستدعاء مالكيها لاخذ الاجراء القانوني بحقهم من حيث حجز مركباتهم ومخالفتهم لاوامر الدفاع .

وبما يتعلق بالخروقات بعد صدور النتائج الاولية، قالت المديرية “لا نستطيع ان نغطي كامل المواقع، تعاملنا مع العديد من الملاحظات التي وردت بقدر المستطاع وسيتم التحقيق في باقي تلك الملاحظات، خاصة انه كان واجب حراسة المقار الانتخابية والصناديق الانتخابية مستمر، واعتبارا من صباح يوم الاربعاء تم اعادة الانتشار الامني وتوزيع القوة وفق خطط امنية لمرحلة اعلان النتائج وفرض الحظر الشامل” .

وتقدمت مديرية الامن العام بالشكر الجزيل لكافة الاخوة المواطنين ومعظهم ممن ابدوا التزاما وتعاونا منقطع النظير مع رجال الامن العام لكن كل من خالف النظام لا بد ان يتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه خاصة مطلقي العيارات النارية.الغد

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى