الرئيسيةمحليات

ترامب وبايدن وصراع الجبابرة علي البيت الابيض

الحياة نيوز . فيصل محمد عوكل .ترامب الخصم العنيد والذي يصر ان يبقي على كرسي حكم العالم في البيت الابيض يخوض حرب تكسير عظام مع خصمه الاشد عنادا واصرارا على ازالته عن الكرسي ودخول البيت الابيض غصبا وقهرا عن ترامب ومريديه وبكل قوه وعناد يقوم كل منهما بحشد كل القوى التي يمتلكانها من اجل الانتخابات فترامب يهدد بانه باق وبانه لن يتراجع وسيبقي علي الكرسي مهما كلفه الثمن وبايدن يهاجم بكل قوه كل زوايا ضعف ترامب لكي يهدمه ويزلزله ويجلس مكانه على سدة حكم العالم حتى ان الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما يساعد وبكل قوه من اجل وصول بايدن
للبيت الابيض وحتى هذه الساعه فان حلبه الصراع الانتخابيه في الولايات المتحده مفتوحه على مصراعيها
لكافه الاحتمالات والمفاجات
اما بقاء ترامب واما هزيمته ودخول بايدن للبيت الابيض وحينها ستكون الامور قد اخذت منحي اخر ومزاج سياسي اخر
وتوجهات سياسيه عالميه مغايره لما يفكر فيه ترامب
وان اشد ما يزعج ترامب الان هو مصير صهره كاشنر وكيف سيحال على الايداع من منصبه
ومن كل ما كان يحلم به مع صهره الرئيس وايضا ابنته التى تبوات اعلى المراكز في البيت الابيض كل هذا سيفكر به
وبايدن ايضا سيفكر ايضا كيف سيجتث كل اثر لترامب في البيت الابيض المعركه الان ليست في الولا يات المتحده الامريكيه فقط بل تهم العالم كله لان الكثير من الدول تعتمد سياساتها من الالف الا الياء مع توجهات السياسه الامريكيه وقراراتها وبايدن قد تكون سياسته مغايره لترامب ولكنه سيتفق مع هذه السياسه وهذه التوجهات التى
تهم الشان السياسي العام للولا يات المتحده فليس الرئيس وحده صاحب القرار السياسي بل هناك لجان ومستشارون في كل شيء لهم راي قد يكون في الصالح العام ويناقض اراء الرئيس وقد كانت الصين هي عقده العقد بالنسبه لترامب اقتصاديا وربما عسكريا
ولكن بايدن قد يخالفه في الراي ويكون هناك عدو افتراضي اخر تصنعه السياسه ومتطلباتها من اجل تحقيق مكاسب سياسيه واقتصاديه وعسكريه لكي يحقق الرئيس نقاط لصالحه في حال دخوله البيت الابيض فمن هو العدو الجديد البديل عن الصين في نظر بايدن مثلا وفرضيا ربما سيتم الاستبدال للعدو الافتراضي من اجل
وقوف الشعب والحكومه مع الرئيس ضد هذا العدو الافتراضي الموهوم اصلا
كافتعال عدو افتراضي جديد هي ايران او تركيا او العوده للعب على ملف الصين وغيرها
كلها فرضيات قابله للعب بها او ابعادها ومسحها مؤقتا من لوحه اللعب وصنع سياسه جديده وتغيير ادوات اللعبه وتغيير العالم مره اخرى وحسب مزاج من يجلس في البيت الابيض
وحتى الان لازال الصراع الانتخابي محتدما وقريبا جدا جدا ستعلن النتائج ويعرف العالم من سيدير دفه العالم
نحو السلام او نحو الهاوية.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى