الرئيسيةخبر عاجلزاوية المؤسس

الخصاونة في مواجهة الاجندات السوداء /عاجل

الحياة نيوز- ضيغم خريسات
مقياس نجاح الحكومات في الاردن يبنى دائما على نظرية تقييم الاداء والذي يؤهل من يقوم في تقييم الاداء ان يكون مرتكزا على الموضوعية والتجربة والخبرة والكفاءة وهذا هو الاصل.
لكن في كثير من الظروف نلمس هنا وهناك خروج عن المالوف بحيث تكون معايير الشخصنة والنفعية وتحقيق المكاسب بل وابعد من ذلك احيانا من خلال الاستقواء على المسؤول.
ففي هذه الحكومة بالذات التي لم تمر على تشكيلها فترة زمنية رغم كل الظروف الصعبة التي جاءت بها حيث وللاسف تسمع وتقرا اراء دافعيتها التجريح والمنافسة الغير شريفة وهنا لا بد من الوقوف بكل موضوعية ودقة نحو تاكيد مبدا النقد البناء بقصد التصويب لا بقصد التشويه والاساءة.
لاننا في الاردن نفتخر بنهج قيادتنا الهاشمية حيث لا احد يزايد على الديمقراطية والموضوعية التي لا عودة عنها وعن طريق الاصلاح لتحقيق اهداف الدولة الاردنية ودورها ورسالتها.
والايمان بان الحرية هي المقدمة في طريق الديمقراطية لكنها الحرية المسؤولة وهنا لا بد من الايضاح ان حكومة الخصاونة وبعد ايام من تشكيلها واجهت انتقادات بعض الاقلام الماجورة ودسائس الصالونات الحاقدة والحاسدة لمحاولة خلق صورة من التشويش في اتهام الحكومة بالجهوية والاقليمية والشللية.
فمثل هذه الممارسات تخلق حالة من عدم الموضوعية تثبت ظاهرة الاستقواء التي عانى منها الاردن طويلا فبدات الدولة ومؤسساتها وبكل حزم في مواجهة ظواهر الاستقواء ابتداءا في القاء القبض على البلطجية وعصابات وتجار المخدرات و السلاح والقبض على اصحاب الاسبقيات والخاوات في بلدنا الغالي وكان لقواتنا المسلحة والاجهزة الامنية مع الحكومة سبقا يسجل لهم بكل فخر واعتزاز في مواجهة هذه الظواهر التي اساءت لوطننا وشعبنا كثيرا.
والسؤال المطروح اليوم هل اذا ما استمر نهج الشخصنة والتجريح والاستقواء لتحقيق المكاسب بادوات الاقلام الماجورة والمعارضة المدفوعة ودسائس الصالونات وابطال الابتزاز وكل ذلك بات مكشوفا للقاصي والداني حيث ان بعض المعارضين اليوم من مسؤولين سابقين يجلسون في خنادق التامر وبث روح الفتنة بين ابناء الاسرة الواحدة فهل ستسخدم الدولة ادواتها القانونية لكبح جماح هؤلاء باستخدام سلاح القانون والعدالة بايدي قوة المنفذين وارادتهم الصادقة ضد الذين شوهوا صورة الوطن وشعبه وقيادته من خلال التاثير على الراي العام بالكلمة والصورة حتى يقف كل واحد منهم عند حده.
فحكومة الخصاونة وهي على مراى من الجميع تحمل في تشكيلها كافة المنابت والاصول والجغرافيا الاردنية بعيدا عما يبثه اصحاب الاجندات السوداء فعلى سبيل المثال نائب الرئيس الاول توفيق كريشان ابن معان كما التلهوني والطويسي وداوودية والقطامين ابناء الطفيلة والمعايطة ابن الكرك وهم في واجهة الحكومة .
فكيف لكل اؤلئك الحاقدين على الوطن ان يكيلوا بمكيالهم الجهوي البعيد عن الكفاءة والخبرة ويتركون المكاييل الاخرى .
اذا الكفاءة هي المعيار والمقياس دوما وان مراكز الدولة الاردنية اذا ما نشرنا الاسماء سنجد ان اغلبية العشائر الاردنية وبعضها من منطقة حصدت مواقع متقدمة في الدولة سواء في الاعيان او الحكومة او غيرها من مؤسسات الدولة.
وبالتالي من يتهم الخصاونة بالاقليمية والجهوية مردود عليه فيكفينا جلد الذات لنعطي فرصة للحكومة للقيام بمسؤوليتها تجاه الوطن وشعبه لتحقيق عيش كريم وحياة كريمة في هذه الظروف الصعبة على كافة المستويات فإن اصابت نحن معها وان اخطأت حاسبناها كما تعودنا هنا في الحياة ان نتحدث بصدق بعيدا عن النفاق والرياء والتزلف
حمى الله الاردن وقائده واعان الله حكومة الخصاونة
والله من وراء القصد

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى