الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلات

“الحياة ” تفتح ملف الزعران وفارضي الأتاوات … قصص تروى (تفاصيل) #عاجل

قصص وحكايات يرويها أصحاب محلات في وسط البلد عن فارضي الأتاوات .. وشارع الملك طلال كان بؤرة لهم .. وإشادة بحملات الأمن العام

الحياة نيوز – محمد بدوي – هدوء واضح لدرجة أنك تسمع همس أصحاب محال وبائعون داخل محلات تجارية ، سكون وكأنه سكون الليل هذا هو حال وسط البلد ومحلاتها وصولا الى شارع الملك طلال وسقف السيل وسوق الذهب ، لكن هذه المرة لن نتظرّق الى أوضاع وسط البلد وحالتها الاقتصادية التي اضحت معروفة للحكومة ومؤسساتها وفريقها الاقتصادي ، لأن هذه المرة كانت جولتنا الميدانية لفتح ملف “الزعران وارباب السوابق” ومدى تفاعل الشارع والرأي العام في حملة القضاء على هذه الفئة الضالة حيث التقينا مع عدد من اصحاب المحال التجارية الذين أعربوا عن سعادتهم بحملة الامن العام للقضاء على الزعران وارباب السوابق وفارضي الأتاوات مطالبين بإنزال أقصى العقوبات على هذه الفئة وتخليس المجتمع من شرورهم.

أصحاب المحال .. وشارع الملك طلال
“الحياة” بدأت جولتها والتقت بعدد من اصحاب المحلات التجارية الذين أكدوا عن سعادتهم وغبطتهم بحملة الامن العام للقضاء على فارضي الاتاوات والزعران وإلى ضرورة الاستمرار بلجم جماح هولاء الأشخاص مطالبين الأمن العام بعدم التهاون والضرب بيد من حديد بشكل دائم ومتواصل وتكثيف الحملات الأمنية على مدار الـ24 ساعة ، مشيدين بقرار جلالة الملك بفرض القانون وحماية المجتمع.
وتمنى أحد أصحاب المحلات قائلا : المفروض استمرار الحملات الامنية المكثفة بشكل متواصل ونحن على ثقة تامة برجال الامن العام ولكن نتمنى ان تكون الحملات الامنية مستمرة ولا تتوقف على مدار اليوم.
وقال صاحب محل لبيع الاقمشة : نحن هنا ففي شارع الملك طلال وهو كان من الأماكن والبؤر التي يتواجد بها بعض أرباب السوابق وفارضي الاتاوات والزعران ونحن الآن نشعر براحة كبيرة حقيقة بعد الحملات الأمنية على هذه الفئة الضالة والخارجة على القانون وكل ما نتمناه هو الضرب بيد من حديد وبشكل متواصل ودائم وكل لحظة وكل ساعة وكل يوم حتى ننتهي تماما من هؤلاء حتى ينظف المجتمع تماما وشوارعنا وأزقتنا منهم للأبد.
صاحب محل ألبسة قال : حديث مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة قبل أيام وتاكيداته باستمرار الحملة الأمنية بوسط البلد طمئننا حقيقة وهذا يعني أن رجال الامن العام الاشاوس سيستمرون في حملتهم ولكني اتمنى الاستمرار وان نرى رجال الامن العام ودوريات النجدة بشكل دائم ومتواصل لنشعر بالأمان والراحة النفسية اكثر.
صاحب محل لبيع ملابس التراث الاردني قال : لقد وصل السوق في مراحل معينة الاستياء الكامل من فارضي الاتاوات ولكن اليوم تبدّل الحال وبدأنا نشعر بالأمان والطمأنينة أكثر من أي وقت مضى ، وندعو الاستمرار الدائم والمتواصل في الحملات الامنية حتى تنتهي لحظات الخوف التي كانت في وقت سابق.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى