الرئيسيةخبر عاجلزاوية المؤسس

استغلال الإنتخابات والمُرشحين

الحياة نيوز- ضيغم خريسات- لا ادري عن وصف مشاهد وتجارب حقيقية على أرض الواقع تحدث في كثير من الاماكن والدوائر الانتخابية كلها تُشكل صورة تعكس الواقع والحقيقة.
شباب يحملون دفاتر باسماء وارقام وطنية لأقارب يحاولون اقناع المرشحين بأنهم قادرين على إيصالهم لصناديق الاقتراع والتصويت لصالح المرشح الذين أصلا لا يعرفونه أو يعرفهم مجرد أوهام من اجل الحصول على بضعة دنانير من بدل مصاريف تنقلات او سيارات أو تقديم وجبات طعام أو ضيافة وغيرها..
الانتخابات موسم السماسرة والباحثين عن الاحتيال في كل المناطق والأخطر من ذلك أولئك الذين يقومون بالتورط من اجل تقديم شخص “مسؤول” داخل كتلة معينة مقابل مبلغ مالي قد يكون بسيطا أو مقابل دعاية انتخابية وغيرها..
اليوم نحن امام استحقاق دستوري حقيقي يجب ان ينتبه الأغلبية العظمى والشرفاء لمحاربة تلك الفئات التي تبحث عن مصالحها مقابل افساد مجتمع بأكمله لأن المرشح الذي يدفع هو نفس البائع الذي يبيع صوته وبالتالي فكيف سيؤتمن على وطن..
واستغرب ما يطلقه البعض من تجار الاصوات من شائعات حول “فلان” اشترى اصوات وفلان “فتح الشنطة” وكانه يحمل ملايين يوزعها بالشوارع وهذا كله بعيد عن الواقع واقرب الى الخيال.
لكن هناك اسلوب دهائي يقوم به بعض المرشحين من خلال تقديم وسطاء يقومون بطلب الاصوات حسب ما سمعت من اشخاص مقابل التوقيع على سندات امانة فإذا لم تصل الاصوات الى الصندوق حسب الشرط يقوم الوسيط بالمطالبة بالمبلغ بعد انتهاء الانتخابات .
فالإنتخابات على رأي البعض “مشمشية” ولكنها بالواقع هي تحقيق إرادة شعبية وإرادة حقيقية للتعبير عن الرأي من خلال اشخاص يصلون الى المجلس لديهم الجرأة والكفاءة على حمل هم المواطن الاردني والدفاع عن حقوقه للقيام بدوره الاساسي ألا وهو الرقابة والتشريع..
وان نحمل الهم الوطني وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والاتجاه نحو صناديق الاقتراع إذا كنت تبحث عن تغيير الصورة والمضمون للمجلس التاسع عشر..
والله من وراء القصد..

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى