الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلات

عاجل / تجار بالسلط لـ”الحياة ” : نخشى أن تلفُظ الحركة التجارية أنفاسها الأخيرة

*حاضرة البلقاء وعاصمتها التي أنجبت الكثير من الكتاب والساسة والعلماء
*حركة تجارية عادية جدا والجميع يتمنى تحسّن الأحوال
*مهن حرفيّة تعرّضت للتدهور والتراجع
*بطالة لفئة الشباب وتمنيات بالعثور على وظيفةقلة
*تاكسيات تنتظر ومواطنون يفضلون ركوب وسائل النقل العام
*دعوة للتفائل وأمنيات بزوال كورونا

الحياة نيوز – محمد بدوي –  محافظة البلقاء، إحدى أقدم محافظات الأردن ، مدينة السلط فهي حاضرة البلقاء وعاصمتها التي أنجبت الكثير من الكتاب والساسة والعلماء عبر التاريخ تبعد محافظة البلقاء عن العاصمة عمان 47حوالي كم ، لمدن التابعة إليها
تضم البلقاء عدد كبير من المدن الأشبه بالبلدات والقرى منها السلط ، يرقا العارضة (عارضة عباد) ، أم جوزة ، سلعوف ، دعم الغزالات ، ماحص ، الفحيص ، وادي شعيب ، عين الباشا ، زي، علان ، عيرا ، يرقا ، دير علا.
السلط هذه المدينة شقيقة العاصمة عمان وحبيبتها حينما تطأ أقدامك على أرضها لتشعر بسلام دافئ وحب وعشق لم تعرف له حدود أبدا وكيف لا وهي أرض المحبة والسلام والعلم والثقافة وابناء البلد الرجال الرجال.
وللتعرف أكثر على واقع الحركة التجارية والاقتصادية لعدد من القطاعات التجارية والحرفية في مدينة السلط قمنا بجولة ميدانية استمرت لأربع ساعات متتالية والتقينا مع نخب عشوائية من اصحاب المحلات والقطاعات التجارية للتعرف عن قرب على واقع الحياة الاقتصادية في ظل جائحة كورونا.

جولة ميدانية
ميني ماركت
“الحياة” بدأت جولتها الميدانية بلقاء مع صاحب ميني ماركت حيث قال : إن حقيقة حركة البيع والشراء وأنا هنا أتحدث عن “محلي” فهي عادية جدا فأغلب البيع والشراء هو لعلب السجائر فقط والباقي هي لحبات من الشوكولاته للأطفال لا يتعدى ثمنها خمسون فلسا وربما أبيع “الشيبس” لا اكثر ولا أقل وأحيانا كثيرة وأقول هذا دون مبالغة لا يتعدى البيع إلا القليل من الدنانير مع الأخذ بعين الاعتبار ضمان المحل او الإيجار والكهرباء الخ.

نجارة
أحد الحرفيين قال : اعمل في محل نجارة وهذه مهنة تعرضت للخراب والدمار في ظل كورونا خلال الحظر وما بعد الحظر فخسائري أنا على سبيل المثال كبيرة وعظيمة وربما احتاج الى عام او عامين لتعويض الحد الادنى من هذه الخسائر.

ميكانيك
وقال أحد أصحاب محلات الميكانيك : ما زال الوضع لا يُبشر بالخير حتى اللحظة وكل ما نتمناه ان تتحسن أوضاعنا وتعود المياه الى مجاريها كما كانت قبل كورونا وإلا فإن الخسائر المادية لنا ستكون كبيرة أكبر من اي وقت مضى.

حرف يدوية
أحد الحرفيين قال : بالنسبة للحرف اليدوية فلقد تعرضت الى خسارة كبيرة ومباشرة واستطيع القول بأنها كانت ضربة قاصمة لنا فالعديد من الحرف اليدوية والتشغيلية مثل الخياطة تعرضت الى ضربة قاسية جدا وكل ما نتمناه أن تمر هذه الأزمة على خير وسلام وأن تعود الحركة التجارية في كافة القطاعات الى سابق عهدها.

بطالة
والتقت “الحياة” مع مجموعة من فئة الشباب الذين كانوا يجلسون في شارع البلدية السفلي منوهين الى انهم يبقون لساعات طويلة احيانا يتحدثون دون كلل او ملل بسبب عدم توفر اي فرصة عمل لهم رغم محاولاتهم للعثور على وظيفة مهما كانت هذه الوظيفة لكن حتى اللحظة باءت محاولاتهم بالفشل.

تاكسي
والتقت “الحياة” ايضا مع عدد سائقي التاكسيات الذين نوهوا الى ان هناك قلة في الحركة بشكل واضح وملفت للنظر الى درجة ان بعضا منهم أضحى يضطر الى الخروج متأخرا من منزله للبحث عن الرزق ، واشار البعض منهم بان بعض المواطنين يُفضّل ركوب وسائط النقل العامة.

تفاؤل
احد المواطنين تحدث للحياة قائلا : دعونا نتفائل بمستقبل واعد وجميل ونتمنى من الله ان تنتهي أزمة كورونا على خير وسلام وأن تعود الحياة الى طبيعتها كسابق عهدها وان تعود الحركة التجارية الى سابق عهده وأن يعم الخير والرزق على الجميع.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق