اخبار منوعة

الفن والادب والحياة والمادة

‎الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل – منذ ان دبت الحياة على هذه الارض والانسان يعبر عن نفسه بكل ما استطاع من ادوات التعبير المتاحه له اجتماعيا او انسانيا ومنذ اقدم العصور والتى سميت بعصر الكهوف وقبل ان يعرف الانسان المدنية والحضاره اخذ الانسان يعبر عن مخزونه واحساسه بالرسم علي جدران الكهوف كتعبير ورسم للواقع الذي يعيشه والبيئه التى يعاصرها فرسم الزهور والنباتات والصيد والحيوانات وحتى انه رسم الحروب حيث لم يكن هناك ما يجده من ادوات التعبير فكان الرسم المتاح عنده كتعبير وزينه وربما للتعبير عن مكانته كفنان متميز في مكانه وزمانه وبعد تطور الازمنه والعصور اللا حقه وابتكار اللغه الهيروغليفيه واللغه المسماريه والرسوم الفرعونيه التى اخذت طابع حروفها من الطيور والحيوانات كنوع من التعبير البياني وحتى وجد العالم بعدها الحبر في الصين والورق في مصر عرف العالم التطور فالحبر الصيني او الشيني كما يلقبه البعض ربما لازال جتى الان موجودا كنوع من ادوات الخط والرسم والتعبير رغم وجود واختراع كل الالوان وفن مزجها وقبل الورق كانت الكتابات والرسوم على جدران المعابد والقصور لتخليدها وكانت الصور تتخذ كرمز للقوه كالافعي المصريه الكوبرا وكذلك النسر او العقاب كرمز للقوه والمكانة ومع تطور الامكنه والازمنه وتطور الانسان وانتقاله نحو المدنية.

اخذت تتطور ادوات الابداع لديه ولكل زمن من الازمنه نوع تميز به هذا الزمان فبقي خالدا محفورا علي الصخر كتذكار باق علي مدي الزمن للاجيال وللباحثين في تاريخ الشعوب والحضارات والفن والادب والرسم واللغه كلها ادوات تنم عن التطور الفكري والحضاري للانسان والمجتمع وكلما كانت هناك حضاره راسخه ستجد بان الفن هو الظاهره التى اكدت مكانته ووجوده علي مر الزمن وكذلك الشعر والادب حيث ان هناك قصائد شعريه عمرها مئات السنين لازالت الاجيال تتناقلها عبر الزمن كتخليد لبلاغه الشعراء وحكمتهم وتطور لغتهم وجزاله الفاظهم وعمق ثقافتهم عظمه تجربتهم الحياتيه يلخصونها بالشعر او الادب حيثما ذكر وكذلك لازلنا نسمع الاف القصص الموغله في القدم تتناقلها الاجيال والذاكره الانسانيه كتخليد لتراث انساني راقي يجسد القيم الراقيه والادب والحياه عموما ككتاب الف ليله وليله وكتاب كليله ودمنه وكتاب الاغاني لابي الفرج الاصف…

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى