الرئيسيةمحليات

ذاكرة السمكة ومن هم الأعدقاء للعرب؟

الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل – منذ اكثر من سبعون عاما وكل الفكر العربي يتمحور حول عدو واحد هو اسرائيل هكذا كنا نسمعه بالراديو ونقرا بالكتب وحتي وصل التلفاز ونحن نسمع حتى اضحينا نجتره ومع تحولات العالم نحو السلام وتغير السياسه الامريكيه علي يد ترامب وقلبها راسا على عقب اضحي التوجه الكلي في السياسه عندها بان اسرائيل لم تكن يوما عدوا بل صديقا للعرب وان كانوا لايعرفون ولهذا وجب تعريفهم بالطريقه الترامبيه المعاصرة فاضحت كل مؤشرات الاعلام تتوجه نحو ايران كعدو حقيقي للعرب والعالم العربي دون نقاش وان كان هذا امرا معروفا للتقارب الامريكي الاسرائيلي منذ عهد شاه ايران وحتى مايسمى بعدها بالثورة الخمينية والخداع بتحرير القدس والخداع باللعنات التى يصبها الخمينيون ليل نهار ” الويل لامريكا ” ” الويل لاسرائيل” ككلمات تنطلي علي القله من الناس بعد ان راي الناس جميعا توجهها الى كل مكان في الوطن العربي سوريا العراق لبنان واليمن التى ذاقت ويلات هذه الحروب ايضا ولان الشيء بالشيء يذكر فقد انقشع ضباب الرؤيا نحو توجهات ايران واطماعها ولكن دون ان ننسى بان اسرائيل هي الشوكه في قلب العرب ومستقبل العالم العربي وحتى هذه اللحظه تبين بان للعرب اعداء اكثر من اسرائيل وربما كان هناك ترابط عميق بينهما كاسرائيل وايران كعدو مشترك للعرب وسيكشف التاريخ فيما بعد طال الزمان او قصر هذه الحقيقه وبان ايران واسرائيل وجهان لعمله واحدة وبانهما عدوان وان اتفقنا او اختلفنا في عمليه السلام وقبولها او رفضها شعبيا او حكوميا.
ولكنها السياسه واللعبه السياسيه ومصالح الدول ومنافعها فيما بينها ولكن سياسه امريكا الترامبيه جعلت اللعب على المكشوف وهو كن معي كما اريد او ستكون عدوا للجميع وحدوث خلاف سياسي او تجاري او خلاف مصالح ايراني امريكي قلب البوصله نحو ايران كعدو للعرب لإبعاد الصوره عن اسرائيل كدوله معتديه او كدوله تحتل ارضا عربية والقدس في قلبها وهي قلب قلب العروبه حتى تتوجه الانظار نحو ايران كمهدده للعرب وعدو للعرب وتسريب اشياء كثيره عنها بالاعلام الامريكي لابتزاز ايران باكبر قدر لحساب امريكا ولحساب اسرائيل في المحصله النهائيه وهي الهدف لتتحول فيما بعد اسرائيل كدوله عظمى في المنطقه دونما منازع ولاظهار اسرائيل كحليف قوي عسكريا للدفاع عن كل من تحالف معها باراده امريكيه قويه وصارمه لاتقبل النقاش وهذا الحصار على ايران ليس عداوه من امريكا نحو صديقتها وربيبتها ايران بل هو قصقصه اظافرها اولا حتى تعرف طريقها جيدا وبان عليها ان تستجيب لامريكا وحسب الطلب وحسب الاتفاقيات العتيقه منذ شاه ايران والخميني وحتى الان وتهيئه ايران بكل مايلزمها في حربها القادمه واطماعها القادمه واعاده امبراطوريتها الفارسيه المسلوبه من العرب شريطه ان لا تفكر بان تكون اكبر من اسرائيل او تتفوق عليها باي شيء فهذا مخالف لكل اتفاق وان ماحدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن يعطي الصوره الحقيقيه للتوجه باطماع ايران كدوله فارسيه تريد ان تعيد امجادها واخذ الثار من العرب وهذا حقيقه ولكن الزائف بالاعلام الامريكي واللعبه الامريكيه اعلاميا وسياسيا انها توجه الاصابع نحو الاشياء التى تريد ان نعاديها لانها لاتجيد اللعب السياسي مع امريكا الكبرى ونسيت ايران بانها هي التى سمحت لامريكا بابتلاع العراق كصديق حميم لامريكا واسرائيل وتحطيم اقوى دوله عربيه عسكريا.
واقوي جيش عربي وطني من الممكن ان يقف في سبيل اطماعها فيما بعد فسارت على النسق المطلوب وتم لها كل شيء كقوه عسكريه في منطقه الخليج وتمددت نحو باب المندب واحتلت مدنا يمانيه عربيه باسم اخر وما اكثر التسميات التى تطلقها ايران لجيوشها واتباعها من حزب الله في لبنان الى الحوثي في اليمن الى نهايه التسميات التى تولد كل يوم لمليشيات ستهدد العالم العربي يوما ما ولا زال الحصار الامريكي عليها ظاهريا ولكنه في الواقع امرا اخر من تحت الطاوله وهذا ما جعل الحوثي يتمدد ويهدد وقتما يشاء وايا كان وكذلك اصابعها في منطقه الخليج ولبنان وسوريا والعراق وميلشياتها منتشره في كل مكان ومن الصعب قصقصه اجنحتها دفعه واحده في لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها هذا معروف لكل مطلع علي ما يحدث في هذا العالم ولكن وحتى الان يتم قصف اهداف ايرانيه او يقال بانها ايرانيه في طول سوريا ولبنان والعراق دفاعا عن امن اسرائيل والتى شعارها من الفرات الا النيل حدودك يا اسرائيل ومتى تعود المياه الى مجاريها بين ايران وامريكا واسرائيل هذا هو السؤال الصعب جدا والذي سيظهر يوما ما ولا اعتقد بانه سيكون بعيدا لأن الفتره الترامبيه اضحت قصيره جدا زمنيا وعلي الجميع ان يتكاتف مع الاراده الامريكيه الصهيونيه فورا وقبل فوات الاوان لأن مابعد الفتره الترامبيه مجهول جدا ووجب تنفيذ كل ما يريده ترامب ان يكون قبل حدوث الانتخابات الامريكيه وفورا وهل ستتغير حينها الانشوده التردديه لاتباع الخميني لتكون اللعنات مغايره تماما وينقلب السخط الايراني علي العرب ام سيكون هناك دوله ما عربيه او اسلاميه تقف امام اطماع ايران واسرائيل في قضم ما تبقى من العالم العربي ان ابقى ترامب للعرب قبل رحيله شيئا وعالمنا العربي والاسلامي كله يؤمن بالمعجزة فهل تتحقق المعجزة قبل فوات الاوان وينهض الفارس العربي ليعيد امجاد العرب جميعا ام ولي زمن المعجزات؟

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى