محلياتهام

مواطنون يعشقون مناكفة الحكومة

الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل – جعلوني مناكفا .. جميل جدا ان تراقب حركه الشارع وكيف تفكر الحكومه وكيف يكون رد فعل المواطن على ما تقوله الحكومه للمواطن وكيف يكون رده وفعله كنوع من المناكفه وهذا ربما نوع من الحب او نوع من المداقره لااعرف ولكنها احداث تجري وتحتاج الى تحليل فبينما كانت الحكومه تجتمع وتعلن عن نيتها الرسميه باعلان يوم الجمعه يوم حظر لمدينتين كبيرتين هما عمان والزرقاء حدثت اشياء عجيبه جدا وفيها الكثير من الطرافه احيانا وقد استعد المواطنون المعنيون وكل حسب استراتيجيته وتكتيكه وقديش مصرياته فالطفران ومن لايملك سياره او بكب اكتفي بشراء كل ما يقدر على شرائه وتمترس بالبيت وجلس يراقب التلفزيون وماذا تقول الحكومه ويحلل وتكون رده فعله الكترونيه ومسجات وتعليقات علي الفيس بوك اما من هم ممتلكين شويه قروش فتجمع اكثر من عيله واستاجروا المزارع وشغلو الديجيات ورقصوا فرحا وسبحوا ببرك السباحه ايضا وهربوا من الحظر واخذوا يرسلون الصور لاقاربهم لمقاهرتهم وكيف نفذوا من الحظر ومنهم من غادر المدينتين تماما مساء الخميس الى جرش او المفرق او اربد ومعان والبتراء والكرك وكل من له اقارب في كل مدينه اخرى واخذوا يرسلون الصور وكل حسب مكانه وكيف يقضي وقته بعيدا عن الحظر ولو شكلوا اكتظاظا في بيوت اقاربهم في كل المدن الاخرى اما المتنغنغين ومن معهم مصاري متبحبحين فقد قاموا بدك خزانات سيارتهم بنزين او ديزل وصاروخ على العقبه حاملين معهم حتى اقاربهم وفئه اخرى معهاش سيارات حجزت من الخميس ليوم السبت ليلا للعقبه وكيف كانت ايام الحظر على الشاطيء وكيف تنغنغوا وارغلوا وتنعموا ونفدوا بجلدهم من الحظر والمشكله ان الحكومه ستعرف هذه الاحداث في حينها فبعض المواطنين يعشقون المجاكره والمداقره ويمقتون الحظر ويتفننون باكل كل الاكلات الحاره والساخنه واكل البصل الاحمر والابيض والثوم مع الفول لمكافحه الكورونا وكل انسان يفكر بطريقته الخاصه لتنشيف دم الكورونا وحرق سنسفيل اهلها ولكن حراره الجو اللاهبه شجعتهم بان الحراره لوحدها كفيله بتطفيش اتخن كورونا في العالم وهي القادره علي تنشيف البصل والثوم والملوخيه والباميه بليله واحده معلقه على شباك المطبخ وكل هذا يحدث وبنظره سريعه سوف نجد الكثير ممن يملكون سيارات يضيقون ذرعا فيتسللون ويتم القبض عليهم.
وعلى سياراتهم في المدن المحظورة وهناك الطفروازيون الكعابيين والذين لاسيارات لديهم يخرجون للكزدره وهؤلاء من السهل القبض عليهم ان لم يكونوا ابطالا في راليات سباقات الجري وهذه المناكفات الجميله والطريفه ترينا كيف يعشق المواطن مناكفه الحكومه واساليب وتكتياكات المواطنين مقابل تكتيكات الحكومات وكل يتكتك بطريقته وان معظم المشاهدين الان للبرامج الاخباريه يتابعون خوفا من قرار حكومي مباغت يصدمهم قبل ان يتكتكوا للهروب منه قبل حدوثه كما حدث قبل ايام من حظر المدينتين الكبيرتين الاعظم اكتظاظا سكانيا والذين انتشروا في كل مكان بعيدا عن المدينتين مدججين حتى بالتسالي وانواع المعسل بكل نكهاته يؤرغلون تحت الشجر علي طريق جرش او تحت ظلال النخيل في العقبه او في ظلال خيام رم وبكل حسره ظليت انا محسوبكم اطحن بحالي قهر وكنت آمل ان تعطيني الحكومه دعم الخبز واقوم بالاستدانه عليه لعلي اروح علي العقبة مع المتكتكين الهاربين من الحظرولكن يبدو ان الحكومه ولا ادري كيف فكرت بطريقه مقلوبه وعجيبه وغريبه بانني لااستحق انا وكثير مثل حالاتي من دعم الخبز وانا مش مسامح الحكومه وفيه ختياره شفتها طالعه من الفرن حامله كيس خبز وماسكه رغيف وبتدعي على الحكومه انهم ما اعطوها الدعم وكنت اسير خلفها واقول امين امين فلاحظت انني اسير خلفها واتمتم نظرت الي كما تنظر الحكومه لي وقالت روح انقلع من وجهي بلاش انفخ بوجهك واجيلك تهمه تحرش روح انقلع فقلت ببالي ياحبيبي لا والله تهمه التحرش بالحكومه اخف مصيبة.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى