الرئيسيةشايفينكم (رصد الحياة)

عاجل / أردنيون لـ “الحياة ” … نحن مقاطعون ! (تفاصيل)

مواطنون للحياة : لن ننتخب ومقاطعون .. لوحات إعلانية تدعو للتصويت للإنتخابات
الحياة نيوز – محمد بدوي – بعد أن أصدر جلالة الملك عبدالله الثاني مرسوما ملكيا بإجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب التاسع عشر في موعدها القانوني ليحسم بذلك الجدل القائم في الشارع الأردني حول إجراء الانتخابات في ظل الإجراءات الوقائية المتعلقة بالحد من جائحة كورونا حيث أعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات التي تتولى مهمة الإشراف على العملية الانتخابية بأكملها، عن تحديد العاشر من نوفمبر موعدا لإجراء الانتخابات النيابية.
من هنا بدأت الاستعدادات والترتيب من قبل مرشحين للإنتخابات النيابية القادمة منذ اللحظة الأولى لقرار الملك بإجراء الانتخابات النيابية وإعلان الهيئة المستقلة وبدأنا نشاهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن اعلانات التّرشّح للمجلس النيابي القادم ، إلا أن هناك رأي آخر على ما يبدو لمواطنين في عدم الإقبال وعدم التصويت للإنتخابات النيابية القادمة فمنهم من اعلن سلفاً عن مقاطعته للإنتخابات بسبب عدم إيمانه بقدرة المجالس النيابية على تقديم تشريعات تصبّ في مصلحة المواطنين وطموحاتهم وتطلعاتهم التخفيف من معاناتهم ، وهناك رأي آخر لمواطنين حيث أشاروا بأنهم سيقبلون على الانتخابات إيمانا بأن المجالس النيابية قادرة على إعادة الحقوق للمواطن والوقوف معه.
وما بين رأي هنا وراي هناك ، رصدت “الحياة” لوحات إعلانية في عدد من شوارع العاصمة عمان تدعو المواطن للإنتخاب وأن هذا دستوري على اساس الإختيار السليم والمرشّح الذي يحقق رغبات وتطلعات المواطنين ، لذا قمنا بجولة ميدانية سريعة مع نخب عشوائية من المواطنين حول تطلعاتهم في المجلس النيابي القادم وإذا ما كانوا سيقبلون على التصويت في الانتخابات النيابية القادمة.

آراء وتطلعات
*صاحب محل سوبرماركت في صويلح قال :- بالنسبة لي لن أرشّح أحدا ولن اقوم بالتصويت فبعد تجارب عديدة ولأكثر من مرة قمنا بها بالتصويت لصالح عدد من النواب السابقين لم أرى أحد منهم قام بدوره على خير ما يرام وهذا رأيي الشخصي وعن تجارب عدّة لهذا لن أقوم بالتصويت هذه المرة.

*صاحب سوبرماركت آخر في صويلح قال :- لن اقوم بالتصويت ابدا فتجاربي السابقة كانت مرّة إلى حد كبير فمن انتخبتهم لم يجيبوا على اتصالاتي الهاتفية وخلال زياراتي لمكاتبهم كنت فقط اجلس لساعة وساعتين بانتظارهم دون فائدة.

*ابو أحمد “مواطن” قال :- سأنتخب بكل تأكيد لأنه ببساطة لا بد ان يكون هناك مجلس نواب يعيد الينا الحقوق ويوصل صوتنا للحكومات وهناك نواب قادرون على إيصال صوتنا لكل من يهمه الأمر.

*الحاج فؤاد قال : حتى اللحظة لم اقرر التصويت في الانتخابات النيابية القادمة لكن على ما يبدو بأنني لن أقوم بالتصويت فأعتقد أنه سواء قمت بالتصويت لصالح هذا النائب أو ذاك فالنتيجة واحدة.

*أيمن “شاب جامعي”قال : حقي الدستوري كفل لي الانتخاب بكل تأكيد ولكن على مدار سنوات طويلة سمعت مرارا وتكرار عن مجالس النواب السابقة لم أقتنع حتى اللحظة بأن صوتي قد يغير المعادلة بمعنى أن ياتي نائب سياسي قادر على ايصال صوتنا للحكومات فالقضية ليست قضية تعبيد شارع أو تقديم خدمات لأحد القضية أن المجالس النيابية هي مجالس رقابية وتشريعية ومن وجهة نظري لم تقدّم ما هو مطلوب منها في هذا الجانب لا الرقابي لا التشريعي ولم نسمع بأن مجلس نواب أقال وزير أو حجب ثقة عن حكومة.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق