الرئيسيةبرلمانيات

كتلة الإصلاح النيابية : المطلوب إقالة رئيس الوزراء

الحياة نيوز – محمد بدوي -نشب الجدل حول تصريحات رئيس الوزراء د.عمر الرزاز نظرا لمخالفته موقف الأردن الرسمي.
حيث يتمسك الأردن بقرار حل الدولتين “كخيار عادل لحل القضية الفلسطينية من خلال قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود عام 1967”.
وطالما أعلنت الخارجية الأردنية والموقف الرسمي الأردني برمته أن “حل الدولتين، يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق المرجعيّات المعتمدة وقرارات الشرعيّة الدوليّة، وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم”.
منا ناحية اخرى فقد اصدرت كتلة الاصلاح النيابية بيانا استكرت من خلاله مثل هذه التصريحات، وترفض هذا الطرح رفضا قاطعا، الذي أقل ما يقال فيه أنه شرعنة للمحتل، واعتراف بحقه في الوجود على أرض فلسطين، تماما كحق الفلسطينيين أصحاب الأرض والوطن والقضية”.

تاليا نص البيان :-
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن كتلة الاصلاح النيابية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين ،،،،
تابعت كتلة الإصلاح النيابية الأنباء التي تناقلت تصريحات دولة رئيس الوزراء حول القضية الفلسطينية، وطرحه لفكرة الدولة الواحدة الديمقراطية، التي يساوي فيها بين الصهاينة الغزاة المحتلين، وأصحاب الحق الفلسطينيين، أصحاب الأرض والقضية، الذين جاهدوا من أجلها سبعين عاما ونيف، رَووا ثراها بدمائهم الطاهرة، وهُجر من أجلها الملايين منهم، في دول الجوار، وفي الشتات.
إن كتلة الإصلاح النيابية تستنكر مثل هذه التصريحات، وترفض هذا الطرح رفضا قاطعا، الذي أقل ما يقال فيه أنه شرعنة للمحتل، واعتراف بحقه في الوجود على أرض فلسطين، تماما كحق الفلسطينيين أصحاب الأرض والوطن والقضية.
وبالرغم من سخافة الفكرة، التي طرحت في آواخر الثمانينيات من القرن الماضي من قبل العقيد القذافي آنذاك، تحت مسمى دولة إسراطين، إلا أن طرحها من رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية هو موقف مناقض للموقف الأردني الشعبي والرسمي، الرافض للاحتلال جملة وتفصيلا، والمؤمن إيمانا قاطعا بوجوب العمل على زوال الإحتلال، وتحرير الأرض، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
إننا وباسم الشعب الأردني الذي نمثل، نطالب بإقالة رئيس الوزراء، الذي غرد بتصريحاته خارج السرب الأردني والقومي والإسلامي، في موقف غير مسؤول، ولا بكل المعايير والأعذار مقبول، فمن كان ليس أهلا لمرحلة التصدي والمواجهة، فلا ينبغي أن ينبري للتنظير للإستسلام والهزيمة.
(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ) صدق الله العظيم
د. عبدالله العكايلة
رئيس كتلة الإصلاح النيابية
المكتب الإعلامي لكتلة الإصلاح النيابية

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق