الرئيسيةخبر عاجلزاوية المؤسس

ضيغم خريسات يكتب … الاردن وقيادة ملك

لحياة نيوز- ضيغم خريسات – لا شك ان العام المنصرم والى اليوم وابي الحسين يتبنى استراتيجية القيادة الفذة والحكيمة تجاه الازمات والقضايا التي تحيط بنا من كل مكان فالمؤامرات والصفقات التي تتم في الكواليس والغرف المغلقة تهدف الى اضعاف الامة من كل الاتجاهات مع تقديم كامل الدعم المالي والمعنوي الى اسرائيل في دعم منقطع النظير.
فالاردن الذي حمل الهم الوطني والعربي استقبل الاشقاء اللاجئين من كل مكان عربي ليكون الملاذ الامن للاخوة الاحرار ليدخلوا بيته امنين .
وايقنوا ان سلالة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ستبقى تحمل رسالة الحرية والعدالة والوحدة وقد ورثت راية مجد الاسلام ورسالته السمحة.
الا ان اسرائيل وعملائها المزروعين في كل قطر عربي ما زالو يحاولون الشراء والبيع في القضية المفصلية قضية فلسطين الارض والشعب والحق والتاريخ ليقدموا لاسيادهم الاشرار ثمن جلوسهم على الكراسي وبناء الثروات من دم الامة وهم انفسهم الذين يقفون ضد مواقف الدولة الاردنية وضد مواقف ملك شجاع حمل اللاءات الثلاث ضد قرارات الصفقة والضم وحمل هم شعب اعزل مضطهد ليس له حدود جفرافية الا مع الاردن الشقيق الذي يرتبط ارتباط الدم بالدم الاردني الفلسطيني من التاريخ فلم يكن يفصله شيك او نهر ..
ويبقى الاردنيون بشهامتهم ونخوتهم يحملون البنادق والخناجر دفاعا عن ثرى القدس الشريف ..
ولم يتأخر يوما عن مؤازرة الاخوة والاشقاء . فقيادة الملك الحكيم لهذه الرحلة الصعبة التي تمر بها الامة بالطبع لها ثمن كبير تعرض له الاردن الى ضغوط لم يتعرض لها من قبل.
وعرض عليه مبالغ ومليارات مقابل الدخول الى غرف الاسترضاء والاستسلام والقبول.
فكان قرار عميد آل البيت “الموت ولا الذل”.
قاد الملك ومنذ بداية الازمة الصحية التي تمر بها المنطقة للتصدي للوباء من خلال توجيهات ومتابعات ليلا ونهارا واعطى الحكومة فرصة تحقيق البرامج والتوجيهات التي باء اغلبها بالفشل واوعز وتابع المشاريع بنفسه الى ان وصل مشروع الباص السريع الذي سينتهي مع انتهاء الباصات السريعة من العالم والذي تحول اليوم الى مشاريع المترو او الباصات الكهربائية هذا المشروع الذي كان التخطيط له وطريقة التصاميم مجحفة بحق الوطن والمواطن وادت الى خسائر دفع ثمنها المستثمر والمواطن وازمات سير لن تنتهي بعد سنوات.
اضافة الى تخبط الحكومة في القرارات فكان الملك يوعز ويوجه ويتابع ولكن الى متى .. حتى تحمل الحكومة حقائب الرحيل فهذه الحكومة جاءت اشبه بحكومة عدنان بدران فحكومة الرزاز يدعمها وجود البلدوزر سلامة حماد الذي فشل في الانتخابات البرلمانية الاخيرة ولم يحظى بفرصة النجاح ساهم في تغذية جهاز المناعة معه سعد جابر ليعطي الحكومة فرصة الاستمرار في ازمة كورونا.
اليوم العالم بدأ يكتشف ان فيروس كورونا قد دمر اقتصاد العالم وان المبالغة في اتخاذ اجراءات لم يعد لها وجود خصوصا بعد قرار بريطانيا الدولة العظمى في الانفتاح ودعم الاقتصاد وتخصيص مليارات لدعم القطاعات الانتاجية ودعم الموطن ونحن ما زلنا ننتظر بفارغ الصبر تحقيق القليل من الانجازات.
جلالة الملك القائد هو صاحب القرار وصاحب السلطات ولا بد من مرحلة جديدة للبناء والتطور من خلال تحديد موعد الانتخابات النيابية ورحيل الحكومة وايجاد رئيس حكومة صاحب كاريزما اجتماعية وسياسية وحضور وطني لاجراء انتخابات نزيهة وشفافة ومحاربة المال السياسي في الانتخابات القادمة.
ولا بد من تفعيل دور مديرية مكافحة الفساد في دائرة المخابرات العامة بقوة لفتح ملفات المتنفذين والواسطات والمحسوبيات واستغلال بعض المسؤولين لمناصبهم وادوارهم.
امام الحكومة هناك تساؤلات قد يوجهها الملك حول وجود جغرافية معينة في التعيينات وتوزيع المناصب فلا يجوز ان يكون امناء عامين لوزارات اشقاء ولا يجوز ان تحظى عشيرة او محافظة في اغلبية المناصب القيادية ولا يجوز ان يحول الوطن الى مزرعة للمحاسيب والاصدقاء.
الملك لا تنام عيونه ابدا وعلى الرزاز وحكومته وجميع المسؤولين في الدولة الاردنية ان يتأكدوا أن أبي الحسين عنده للصبر حدود.. والله من وراء القصد

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى