الرئيسيةشايفينكم (رصد الحياة)

المعايطة يكشف لـ”الحياة” عن أوضاع الحياة السياسية والصحافة الورقية

الحياة نيوز – محمد بدوي – قال وزير شؤون الاعلام الأسبق سميح المعايطة للحياة بأن الحياة السياسية في اي بلد هي نتاج عمل المؤسسات السياسية مثل الأحزاب ومجالس النواب المنتخبه وأيضا العمل السياسي في عمل الحكومة ، ومحصلة التفاعل بين كل هذه الجهات ينتج حياة سياسية حقيقيه ،طبعا المواطن حاضر في عمل الأحزاب وتمثيل النواب له جاء ذلك ردا على سؤالنا حول تقييمه للحياة السياسية “على مستوى مجلس النواب والاحزاب السياسية”.
وقال :- للاسف عندما تغيب الأبعاد السياسية يصبح عمل الأفراد أو المؤسسات في اتجاه مختلف عن بناء الحياة السياسية ،وللأسف اليوم يوجد لدينا أحزاب لكن لا توجد حياة حزبية والأسباب عديدة وكل طرف يحملها للآخر لكن النتيجه ان المواطن ليس لديه أولوية في المشاركة في الحياة الحزبية ولهذا نجد إعداد المسجلين في الأحزاب أقل من أن تصنع الأحزاب وجودا جماهيريا باستثناء الإخوان المسلمين ، وعندما يتم بناء مجالس النواب وفق أسس فردية وليس من خلال كتل سياسية وحزبية فإن هذا يضعف الحياة الحزبية وأصبح البرلمانات ممثلة لأفراد وليس التيارات او أحزاب.
في عالمنا العربي اجمالا لا توجد حياة سياسية مكتملة الأركان ،بل هناك مؤسسات تدير علاقاتها مع بعضها البعض لاعتبارات غير سياسية ،والعامل الفردي هو الأساس ،والمصالح الفردية او لمجموعات هو ما يحكم اكثر من الاعتبارات السياسية ،وفي المحصلة تكون السلطة التنفيذية في الدولة تعمل دون أي رقابة حقيقيه من الأحزاب او ممثليها في البرلمانات.
أما عن الصحافة الورقية ونظرته الى اوضاع الصحافة الوقية ما بعد كورونا أوضح قائلا :- لصحافة الورقية في الاردن لديها مشكلات إدارية ومالية منذ اكثر من عقد من الزمان لكن لم تذهب الى حلول حقيقيه وبخاصة الصحافة شبه الرسمية التي تتبع سياسيا للحكومة ، كما أن هذه الصحف لم تتكيف مبكرا مع التطورات التقنية التي أثرت على الإعلام ولهذا بدأت تخسر جزءا من جمهورها ومواردها وتأثيرها ،وكانت ومازالت بحاجة إلى حلول تخلصها من معظم المشكلات الإدارية والمالية وأيضا تأخذها إلى مسار مهني يجعلها قادرة على الاحتفاظ بالقراء والمتابعين والتأثير في مسار الأحداث ، وحتى أصحاب القرار فإن بعضهم لم يعد مؤمنا بدور الصحافة الورقية أمام مد وسائل التواصل وهذا ما جعل الحماس لمساعدتها للخروج من أزمتها قليلا ومشروطا ، بشكل عام يجب المحافظة على مؤسسات الإعلام الأردني لقيمتها الوطنية ودورها مع السعي لتطويرها إضافة إلى الحفاظ على العاملين فيها وحقهم في حياة كريمة.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى