الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلات

د.العطي : لا سقوف ولا محددات في فعل الرد على هذا مشروع الضم

الحياة نيوز – خاص – في لقاء مع النائب السابق د.ردينة العطي لـ”الحياة” حول قضايا تتعلق بالشأن المحلي والاقليمي ،
تاليا نص اللقاء :-

*هناك بعض مشاريع القوانين التي مرت في مجلس النواب تصب في خانة التطبيع خلال وجودك ك نائب في المجلس فما هو ردك؟
– انه سؤال يختزل في طياته جوابا” بمستوى السؤال فالتلاحم الأردني الفلسطني كان وما زال هو العقبة الحقيقيه امام ترجمه مشاريع الضم الصهيونيه وان المجالس التشريعيه الاردنيه وعلى مدار دوراتها ومن مجموعة القوانين التي اقرتها كانت تأخذ بعين الاعتبار هذا المستوى التنسيق والتكامل ولكنها أيضا” خضعت في كثير من الأحيان بضغوط هائلة من الحكومات فكانت تحاول تسريب مشاريع القوانين التي تكون غطاء من تعميق التطبيع السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي مع الكيان الصهيوني وقد وقفت دائما ” ضد تلك المشاريع رغم مايسرب هنا وهناك من محاولات لتشويه موقفي الوطني الحاسم والتاريخي من القضيه الفلسطنيه فأنا اردنيه الولاء والانتماء ولكنني بكل وضوح لا ولن اسمح لكائن من كان ان ينتزع فلسطين جوهر الوجود والنقاء من قلبي فهذه محاولات أهدافها واضحه فهناك من لايستطيع ان يكون تحت الأضواء الا من خلال اغتيال الشخصيات الوطنيه او تشويه موقفها من هذه الزاويه فانني دائما وابد للموقف الرسمي الأردني والذي يلقى تجليته من خلال مايطلقه جلاله الملك ويرسخها في وجداننا من ان فلسطين والقدس هي مركز اهتمامه واولويته المطلقه وتجاوزها خط احمر غليظ .

*مشروع الضم الصهيوني بدأ يأخذ ابعاد واقعيه ماهي رؤيتك لمواجهة هذا المشروع على الصعيد المحلي والدولي بالنسبه للمواجهة على الصعيد الخارجي؟
* خاض الأردن ويخوض معركة دبلوماسيه تهدف لتصعيد حقيقي واشتباك دبلوماسي أوضح لكل دول العالم ان هذا الموقف لايمكنه ان يبقى ضمن اطار التشويه والغطاء الدبلوماسي الصهيوامريكي وذلك بتوضيح الموقف الحقيقي من مشروع الضم والموقف العربي من هذا المشروع مما أدى الى اجماع دولي غير مسبوق حول رفض هذا المشروع بغض النظر عن مستوى الدعم المتقدم الذي قدمته الولايات المتحده الامريكيه من اجل ترجمته على ارض الواقع وأيضا” برغم الضغط الهائل الذي مورس على الأردن وفلسطين وعلى كثير من الدول من اجل تمريره والارتقاء به بالمستوى الصهيوامريكي الى مشروع بأبعاد دولية.

*حكم قربك من صناع القرار في منظمة التحرير الفلسطينية كيف سيكون الرد الفلسطيني في حال نفذ الكيان الصهيوني مشروع الضم؟
– في هذه المرحلة مهما تكون قريبا من صناع القرار لا يمكن أن تستطيع محاصرة الردود التي ستنبثق من خلال ما يضع خلف الخطوط بالتعبير الفلسطيني العسكري لمواجهة هذا المشروع ولكن الأهم والذي انا أعرفه وعلى قناعة مطلقة بأنه سيكون أولى الملفات على طاولة المواجهة هو وحدة وآليات وأساليب المواجهة بتنسيق منظم دون فوضى وعلى طريقة الانتفاضات السابقة من خلال لجان أو هيئات عليا تنظم تلك العملية وأن لا سقوف ولا محددات في فعل الرد على هذا المشروع والأهم من كل ذلك أن هناك تنسيقا غير مسبوق بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية على تكامل الأدوار وتقاسمها سياسيا ودبلوماسيا ومدنيا وشعبيا وعسكريا اذا ما تمادى الرد الصهيوني على الحراك الشعبي هذا المعلن وغير المعلن أن هناك قرار فلسطيني داخلي بأن كلفة الدم والعذاب لن يدفع ثمنها هذه المرة الشعب الفلسطيني فالكلفة والمعادلة مصيرية قائمة على الدم بالدم والألم بالألم والصمود البطولي يجب أن يكون حاضرا ومستداما والسبب الحقيقي وراء ذلك أن الكيان الصهيوني لا يستطيع قياس معايير الجديدة للمواجهة كونه يسرع في إتخاذ الخطوات مسبقا لعنة فلسطين التي حلت على حلفاءه في المنطقة وحلفاءه الدوليين وعلى رأسهم الازمة الأفقية والعامودية لصناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية والتي ترتكز على مزاجية دونلا ترامب عفانا الله وعفى كل مناضل وحقوقي وإنساني من براثين فوضويته وهمجيته في إتخاذ القرارات فالمعرفة كنز وهو يفتقد للمحاكاة.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق