اخبار منوعةالرئيسيةفيديو الحياة

بالفيدو : شرطية أميركية استغرب ابن ترمب بكاءها بسبب سندويتش

الحياة نيوز – بكت شرطية أميركية وندبت كما الأطفال، لخشيتها من عدم الحصول على سندويتش طلبته من فرع “ماكدونالدز” بمدينة Atalanta عاصمة ولاية جورجيا، وتأخروا بتجهيزه وإحضاره لها عبر نافذة سيارتها التابعة للشرطة، فصورت نفسها فيها وهي تشكو وتبكي، ثم تحول ما صورته إلى فيديو، وفيه نراها معتصرة المشاعر كأن نكبة حلت عليها من التأخر بتسليمها ما دفعت ثمنه مسبقا.

أحد أبناء الرئيس الأميركي، شاهد الفيديو مرفقا بتغريدة تويترية قرأها، فاستغرب ما رأى وأعاد نشرها أيضا في حسابه بالموقع، مع تغريدة قال فيها دونالد ترمب جونيور معلقا: “ما يحدث الآن مثير للاشمزاز” عاكسا بما قال واقع حال مضطرب تعيشه الولايات المتحدة منذ مقتل أميركي من السود بركبة شرطي من البيض.
ملخص ما روته Stacey الشقراء في الفيديو الذي صورته، أنها رغبت بتناول سندويتش من فرع لشبكة “ماكدونالدز” بعد ليلة عمل طويلة، لكن موظف خدمة الزبائن طلب منها الانتظار بعض الوقت لأن طلبيتها لم تجهز بعد، فانتابتها شكوك وتذكرت أنباء عن تكرار تسميم زملاء لها في الأيام الماضية من خلال مطاعم الوجبات السريعة، لذلك قالت باكية: “قلت للعامل لا تهتم بالطعام الآن.. أشعر بقلق شديد لتناول وجبة في ماكدونالدز لأني لا أستطيع أن أرى طريقة تحضيرها” وفق تعبيرها.
وأضافت الثلاثينية العمر في شكواها المرفقة بالقلق والدموع: “أعمل بالشرطة منذ 15 سنة، ولم أشعر خلالها بهذا القدر من القلق في انتظار وجبه طعام من قبل.. رجاء لقد تعبنا، فأريحونا. كونوا ودودين ومحبين، وإذا رأيتم شرطيا فقولوا له شكرا، لأني لم أعد أسمعها بما يكفي” مضيفة والدمع في عينيها، أنها طلبت السندويتش من المحل عبر هاتفها المحمول. أما الفيديو، فشاهده 4 ملايين بساعات.
ولما علم القيّمون على “ماكدونالد” جورجيا بما حدث لضابطة الشرطة، أصدروا بيانا نشرته وسائل إعلام محلية في المدينة، وقرأته “العربية.نت” بموقع صحيفة Evening Standard البريطانية، وقالوا فيه: “لسوء الحظ ، تم إعلامنا بضابط شرطة محلي عانى من انتظار أطول من المعتاد ولم يتسلم طلبه بالكامل على الفور في أحد مطاعمنا. لقد اتصلنا بهذا الضابط للاعتذار عن هذه التجربة غير المرضية وأخبرناها برغبتنا في تصحيح الأمر غير الدقيق عندما يكون لديها الوقت، ويسعدنا أن نعلن أنها لم تحرم من الخدمة” في إشارة الى أنهم سلموها ما طلبت، ولو مع شيء من التأخير.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق