الرئيسيةعربي ودولي

المظاهرات تدق ابواب البيت الابيض والفوضى تدمر احلام ترامب بالانتخابات القادمة ا

الحياة نيوز –  فيصل محمد عوكل –  منذ ايام قليله والولا يات المتحده تشتعل بها المظاهرات وتعج بها الفوضى ولا يه خلف ولا يه حتى وصل الامر الى البيت الابيض فتم اغلاقه خوفا من اجتياحه من المتظاهرين الامريكيين الغاضبين جدا من الحكومه الامريكيه والقوانين العنصريه الامريكيه والتعامل مع المواطن الملون بطريقه مغايره عن المواطن الابيض. فيما وقف ترامب كعادته متبجحاا وهو يهدد المتظاهريين بانه جاهز لارسال الحرس الوطني والجيش الامريكي نحو المتظاهريين ليزيد الزيت على نار المظاهرات ولينصحه المستشارون والحرس الخاص بالخروج من البيت الابيض واخراج المسؤولين من البيت الابيض واغلاقه خوفا من تداعيات الاحداث الصاخبه التى تمتد في طول الولا يات المتحده وعرضها احتجاجا على موت مواطن امريكي من اصول افريقيه قتلا علي يد شرطي وليشارك بها البيض والسود معا وبشكل لم تعهده الولايات المتحده في تاريخها المعاصر ومما قد ينتج عنه في المستقبل خروج بعض الولايات عن السيطره والتمرد على الحكومه والقوانين وقد سكون لهذه الاحداث تداعيات كثيره وكبيره لن يوقفها خروج الحرس الوطني بل ربما يؤدي الى تفكك الولا يات المتحده او انفصال بعض الولايات الامريكيه والتى تعاني من القوانين الامريكيه الغير مناسبه لهم ولكن هذه الاحداث ستكون نهايتها حتميه بانهيار تام لوجود ترامب او انتخابه مره ثانيه وهو الذي يحلم ليل نهار ان يكون سيد العالم او يقود العالم نحو الجحيم فهو لايتردد في ان يهدد تاره روسيا او يقوم بتهديد وابتزاز الصين والتى لن تقبل بالابتزاز وسوف تكون مستعده لكل الاحتماليات والتوجه نحو الحرب والتى سوف يدفع ثمنها المواطن الامريكي غاليا جدا. وقد تكون نهايه الوجود الامريكي على خارطه العالم كدوله عظمى لان العالم لايعود للوراء وان زمن استعمار واستعباد الشعوب ولا بلا رجعه وان اللعب مع دب روسي وتنين صيني وجنون العظمه الكوري سيشكلون معا قوه ساحقه لاقبل للعالم بها وقد يكون بها فناء شعوب ودول وزوال دول من جذورها فالحرب المختلفه الان اضحت بكبسه زر ومن وراء شاشه وصواريخ عابره للقارات وترامب يظنها لعبه سخيفه وابتزاز وساحه مصارعه كما يخيل له عقله القاصر عن استيعاب اهوال تبعات سلوكياته الغريبه فهل اضحت الولايات المتحده تتاكل من الداخل وتكون نهايتها على يد الامريكيين انفسهم الذين لم يعودوا يحتملون السياسات العمياء الداخليه والخارجيه للحكومه الامريكيه والرئيس ترامب وخطاباته الرعناء الموجهه للداخل والخارج وتخبطه المستمر دون توقف والدعوه للحرب نحو الامم الاخرى والشعوب الاخرىوهل ستنتهي المظاهرات في امريكا على المدى القريب ام تبقي جمرا متقدا يعلوه رماد خفيف يحرق كل شيء فيما بعد والان بماذا سيفكر ترامب كعادته.

بعد ان خسر شعبيته التى كان يتفاخر بها وبانه هو الوحيد القادر ان يقود امريكا بعيدا عن الانهيار الاقتصادي ليقودها لانهيار انساني واجتماعي غير مسبوق في التاريخ الامريكي قديما وحديثا هاهو يرى بعينيه امريكا يشتعل الشارع بها في غالبيه الولايات المتحده وكانها سبحه انفرط عقدها فهل سيعلن حلربا علي شعبه كما اعتاد ان يهد العالم وكل شيء حوله لايتناسب مع افكاره فهل تعود الامور كما كانت سابقا في الشارع الامريكي ام ماذا سيكون هناك تبعات لما يحدث على الارض الامريكيه من احداث.

ومظاهرات وفوضى كبيره عارمه كل التكهنات قد تصيب وقد تخطيء ولكن الايام القادمه كفيله ان تزيل الغبار وينجلي دخان الحرائق وتظهر للواقع عيانا ماذا سيكون الايام القادمه هي التى ستحدد وهاهو البيت الابيض الذي وضعت به كل سيناريوهات الربيع العربي الاسود وخراب الامم يتذوق طعم الفوضى المريره ويتذوق طعم المظاهرات بطعم امريكي تقف امامهم وعلى اعتاب البيت الابيض او الذي كان ذات يوم ابيضا قبل ان يدخله ترامب.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق