آراء وكتابهام

أسئلة في صلب المعركة

الحياة نيوز- بلال حسن التل
يُشكل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين جدار صد منيع، لحماية الحقوق الدينية والتاريخية والقومية للأمة، وأولها حق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته الحرة المستقلة، والأسئلة التي تطرح نفسها هنا هي من يحمي ظهر جلالته، ويشد من أزره وهو يخوض معركة الأمة؟.
• ماذا فعلنا نحن لتمتين الجبهة الداخلية، ورص صفوفها خلف جلالته، ولرفع الروح المعنوية للأردنيين، في معركة هي أشد ماتكون حاجة إلى وحدة الصف والروح المعنوية المرتفعة؟
• ماذا فعل رجال الدولة من رؤساء وزراء ونواب وأعيان سابقين وحاليين في تحشيد الجبهة الداخلية، والرأي العام العربي والدولي خلف جلالته، فباستثناء جهد ملحوظ لدولة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز لتمتين الجبهه الداخلية، فإن الجميع يلوذ بصمت غير مبرر وليس هذ اأوانه؟
• ماذا فعل كُتّابنا لمؤازرة موقف جلالته، ليس بالكتابة للأردنيين، بل للعرب وللمسلمين، وعبرهم لكل العالم لحشد الرأي العام خلف جلالته، وهو يخوض هذه المعركة التاريخية؟
• ماذا فعل المثقفون والهيئات الثقافية هل تواصلوا وتواصلت مع الهيئات الثقافية العربية والإسلامية والعالمية، لتحشيدها خلف جلالته فجزء أساسي من هذه المعركة ثقافي، وصراع بين روايتين هما الرواية الصهيونية والرواية العربية؟
• ماذا فعلت نقاباتنا المهنية والعمالية، وهل تواصلت مع مثيلاتها عربياً وإقليمياً وعالمياً، ليس للدفاع عن حقوق الأمة فحسب، بل عن حقوق الآف النقابيين والعمال الذين سيتضررون من الإجراءات الإسرائيلية خلال عملية الضم والترحيل التي ينوي العدو تنفيذها؟
• ماذا فعلت أحزابنا، وهل تواصلت مع أحزاب عربية وغير عربية لاستنهاضها وحشد جهودها لمساندة جهود جلالة الملك؟
• ماذا فعلت الجمعيات والمراكز ذات الصلة، بجهات التمويل الأجنبي، وهل خاطبت هذه الجهات ليكون لها موقف من الاعتداء على حقوق المرأة والطفل والعامل جراء الإجراءات العدوانية، وهل طلبت منها تمويلاً لنشاطات الدفاع عن هذه الفئات في الأراضي الفلسطينية؟
• ماذا فعل الخطاب الديني الإسلامي والمسيحي ورجاله،لرفع الروح المعنوية للأردنيين وتحشيدهم خلف قائدهم، وماذا فعلوا لتحريك أمثالهم على امتداد العالم لمناصرة جهود جلالة الملك في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، التي تمثل عنواناً عريضاً لمعركة الأمة بقيادة جلالته؟
• بل ماذا فعلنا جميعاً لنوقف سيل الإشاعات الهدامة، التي تجتاح بلدنا في هذه الأيام، لإشغالنا عن الخطر الدراهم، ولتشتيت صفنا من خلف جلالته،وافتعال معارك جانبية علها تُشغل جلالته عن المعركة التي يخوضها نيابة عنا، وعن الأمة كلها؟
أسئلة كثيرة تثور على هامش معركة ضارية يخوضها جلالته مع العدو الصهيوني وكل داعميه، وهي تحتاج منا إلى أن نكون صفاً واحداً من وراء جلالته، يسعى فيه كل واحد منا وسع طاقته لتوفير الإسناد العربي والعالمي لجلالته لنكسب هذه الجولة من حربنا الطويلة.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق