الرئيسيةخبر عاجلزاوية المؤسس

عاجل / كورونا والدروس

الحياة نيوز – بقلم : ضيغم خريسات

لا يختلف أحد في بلدنا العزيز من أن وباء كورونا وباء عالمي غزا معظم دول العالم فكانت الغزوة متفاوتة في أوقاتها فبطش الكورونا بالصين البلد العظمى وحصد ما حصد من ارواح بشرية كما غزا ايطاليا الدولة الاوروبية المميزة في امكاناتها وغيرها من الدول الاوروبية الى ان وصلت غزوة كورونا الى الدول العظمى الاولى في العالم امريكا ومن بعدها روسيا..
ان هذه الغزوات الوبائية كانت معركة بين الوباء والبشرية هذا الى ان امتدت الغزوة الى قارات العالم أجمع وهنا في الاردن تعرضنا الى هذا الغزو وهنا لا بد من الحديث عن الحالة الاردنية وغزوة كورونا ومواجهة هذا السلاح الفتاك ضد البشرية.
وفي مواجهة الوباء سجل الاردن انتصارا في ادارة الازمة خصوصا في الجانب الصحي منها ودخل الاردن كله ملكا وحكومة وشعبا في خندق الصراع مع هذا الوباء وكتب الله لنا النصر للأردن البلد المتواضع في امكاناته وقدراته أن سجل للعالم نموذجا يحتذى به في التعامل مع هذا الوباء وأصبح الاردن محط انظار العالم بيت خبرة وإنجاز في النضال مع هذا الوباء الذي فتك في كبرى الدول العظمى والحمد لله تمكنا من حصر هذا الوباء والسيطرة عليه.
وفي هذا
الانجاز الطبي الذي حقق الانتصار وعلى الاردن ان يستمر في تحقيق هذا النصر في ميادين الاقتصاد وغيرها من الميادين التي تأثرت في هذا الوباء.
وعلى الحكومة الاردنية ان تعي وتعرف أن استخدام قوانين الدفاع من أجل تحقيق المصلحة الوطنية العليا سواء في مواجهة الاوبئة والكوارث الطبيعية والحروب وأن لا يكون هنالك استمرارية في تطبيق قوانين الدفاع المبررة اسبابها لما ذكرنا سلفا وبما يتعارف عليه العالم وينقله ويعمل فيه.
فالقطاعات الاقتصادية التي تشكل مصادر الحياة للأردن وانعكاساته على المواطن لا بدمن العودة الى الحياة الطبيعية مشروطة بمنظومة صحية للتعامل مع كبح جماح هذا الوباء فعجلة الحياة الاقتصادية التي هي السبب الاول في حياة المواطن الاردني يجب أن تستمر وان لا تتوقف خوفا من انتشار الوباء الذي عنوانه توفير شروط الصحة والسلامة العامة والتي أصبحت في هذه التجربة جزءا من سلوك المواطن الاردني المكتسب من تباعد واستخدام الكمامات والقفازات وغياب التجمعات العامة في الاحزان والافراح.
فطالما أن هنالك ادراك ووعي من المواطن والجهات الرسمية فلا قيد ولا مانع لعودة الاقتصاد للحياة الطبيعية واستمراريتها فهل قادم الايام يزف الينا بشرى عودة الاردن الى وضعه الطبيعي كما كان قبل غزو كورونا.
أم أننا سنبقى في خندق الانتظار والترقب الى ان تقع الفأس بالرأس.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق