الرئيسيةتحقيقات صحفية ومقابلات

عاجل / 6 دنانير يوميا قيمة الانتقال من محافظة لأخرى … ونظام الزوجي – فردي أهلك جيوب المواطنين !!

6 دنانير يوميا قيمة الانتقال من محافظة الى محافظة أخرى

منع وسائل النقل العام بين المحافظات “هلك الناس ” وبحث عن حلول غير آمنة
*هل تقوم الحكومة بتأمين 120 دينار “بدل مواصلات” للفقراء
*6 دنانير يوميا قيمة الانتقال من محافظة الى محافظة أخرى

الحياة نيوز – محمد بدوي – في الوقت الذي أعلنت به الحكومة عن بدء عودة القطاع العام وموظفيه الى العمل استبشر الاردنيون خيرا بعودة الحياة الطبيعية تدريجيا والعودة الى ممارسة أعمالهم بعد انقطاع استمر لحوالي 60 يوما إلا أن كلّ هذه الآمال بالعودة الى الحياة الطبيعية على ما يبدو قد تلاشت تماما في ظل استمرار منع وسائل النقل العام من التنقل ما بين المحافظات لأنه ببساطة شديدة ليس كل موظف حكومي يمتلك مركبة خاصة به ومن هنا بدأت المعاناة لموظفين خاصة في انتقالهم وعودتهم من وظائفهم في دوائر ومؤسسات حكومية.
“الحياة” أجرت تحقيقا ميدانيا مع عدد من الموظفين والمواطنين الذين يعملون في دوائر حكومية وشركات خاصة يقطنون في خارج العاصمة عمان الأغلبية منهم أعلنوا عن استنكارهم الشديد لاستمرار منع وسائل النقل العام من التنقل بين المحافظات منوهين بأنه كان الأجدر للحكومة قبل الإعلان عن عودة العمل في المؤسسات الحكومية أن تجد حلاّ مناسبا للموظفين خاصة لمن لا يمتلكون مركبات خاصة لأنه ببساطة شديدة يضطرّ الأغلبية من هؤلاء الموظفين التنقل عبر مركبات خاصة يدفعون من خلالها أجور تصل الى 3 دنانير للشخص الواحد ذهابا وإيابا ومعنى ذلك تكلفة مادية أكثر لمن استلم راتبه بالأمس أو أول أمس.

أجور وانتظار
أحد الموظفين الذي يقطن في محافظة جرش قال : بعد الاعلان عن بدء العودة الى القطاع العام كان همّنا منذ اليوم الاول أن نجد حلا للوصول الى مؤسساتنا ودوئرنا الحكومية فهناك موظفون لا يمتلك مركبة خاصة به وبالتالي يضطر أن يدفع كل يوم 3 دنانير ذهابا وإيابا اي 90 دينارا في الشهر فقط للتنقل ما بين جرش وعمان هذا في حال استمرار منع وسائل النقل العام من التنقل بين المحافظات فما هو الحل إذا.
موظف آخر يقطن في محافظة جرش قال : المشكلة التي أواججها مع مواطنين هي الانتظار الطويل لوصول مركبة خاصة لشخص هنا وهناك لينقلا الى العاصمة أو العودة وبدء فط الحظ الجزئي يبدأ الساعة الثامنة أي أنت بحاجة الى أن تصل الى عمان الساعة التاسعة أو قبل بدء ساعات العمل الرسمي الذي يبدأ الساعة الثامنة والنصف صباحا فما هو الحل ناهيك عن الانتظار الطويل من فتيات وشبان الخ…

ممنوع
“الحياة” توقّفت عند دوار صويلح والتقت مع مواطنين يقطنون في عين الباشا والبقعة الذين أكدوا بأن “تاكسيات” الباشا والبعقة ممنوع عليها الوصول الى دوار صويلح والسبب هو أن الباشا تعتبر من المحافظات رغم انها لا تبتعد سوى 5 كيلو متر فقط عن دوار صويلح والبعقة ايضا كذلك فبالتالي هم مجبرين على الانتقال بتاكسيات من العاصمة عمان والاجرة هنا غير ثابتة أي أنها تكون مكلفة أحيانا لتصل الى دينارين أو دينارين ونصف الدينار في الوقت الي كانت به تعرفة باصات عين الباشا أو البقعة لا تزيد عن 30 قرشا وتسائل مواطن لو كل يوم دفعت من جيبك الخاص دينارين من الباشا او البقعة الى دوار صويح والعودة ايضا أن انك تدفع شهريا الى حين عودة وسائل النقل 120 دينارا فهل تستطيع الحكومة تأمين هذا المبلغ للناس والمواطن الذي لا يتجاوز راتبه 300 دينار او 350 مثلا.

حمولة زائدة
مواطنون قالوا للحياة : أمام منع باصات النقل العام من الانتقال من خراج عمان يضطرون الى الصعود في باصات صغيرة مقابل مبلغ يتم الاتفاق مع صاحب الباص الصغير لتوفير ما يمكن توفيره من تعرفة أو أجرة وهذا يؤدي الى صعود 5 اشخاص أحيانا منهم لا يرتدي لا كمامات ولا قفازات فطالما ان هناك كورونا كما تقول الحكومة لماذا تدفعنا الى مثل هذه التصرفات للوصول الى أعمالنا لأننا ببساطة لا نمتلك مركبات خاصة لتنقلنا من .. إلى.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق