محليات

شكرا لك ياحكومة.. وين التتن!!

الحياة نيوز . فيصل محمد عوكل . حكمة اليوم انثروا بكيتات الدخان على رؤوس الجبال والشوارع وفي الدخلات وفي الدكاكين وعلى البسطات والمولات حتى لايبقى مواطن خرمان فالكل يبحث عن التتن الدخان والكل من المدخنين يبحبش بجيبته ويتفقد بكيت دخانه عشر مرات بالساعة.
وخايف ومتقلعط ينقطع وخاصه بالليل ياعيني بالليل ولا يجد سيجاره فيصاب بالعفرته
ولهذا وجدت ملاحظه هامه
فالكل يلتزم بالحظر مساء وبرجع البيت منشكح متفرهد رايق المزاج بيحسس على بكيت الدخان اخر مزاج ويبقى يدخن حتى يشطب سجاير ومن طلعت الظو وقبل ماتنظب صراصير الليل بصحي بده يشرب قهوه او يكربع ابريق شاي ويدخن يعدل مزاجه فيفتح باب الدار ويطلع حواليه الشوارع فاضيه ولا صريخ ابن يومين طالع صوته بيطلع يكزدر على الساعه سته الصبح او سبعه الصبح وكله امل بالحصول على بكيت دخان
وهو يعلم يقينا بأنه لايوجد دكانه فاتحه بس لانه مخه سكر مش راضي يقتنع بأنه الحظر لم ينتهي وبينه وبين الساعه العاشره لفتح الدكاكين ٣ ساعات لانه مخيخه مخربط ومزاجه مجعلك بده يدخن ويعدل مزاجه.
لهذا فإن الجميع يلتزم بالعوده للبيت بس يطلع صوت صفاره التحذير اما في الصباح فهناك صافره تدوي بنافوخ الختيار يه المدخنين صباحا بيطلعوا قبل انتهاء الحظر ليس بحثا عن شراء خبز ولا خضار ولا غيره
لانه والحمدلله كله تمام
ولكن لانه خلص الدخان من بكيته .. ياحكومتنا يسعد أوقاتك
معظم الشعب ختيارية وشباب وحتى صبايا صار عندهم التدخين موضة.
بليز انثروا الدخان على رؤوس الجبال وفي الدكاكين وفي المولات وعلى البسطات
حتى لايبقى مواطن مدخن مزاجه مش رايق.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى