اخبار منوعة

وكالة الناسا : ثقب الأوزون يتعافى بسبب فيروس كورونا و تحسن كبير في جودة الهواء حول العالم

الحياة نيوز- تداول ناشطون صوراً لـ مياه مدينة البندقية في إيطاليا و هي تعج بالأسماك و الدلافين و قالت وكالة ناسا أن ثقب الأوزون يتعافى بسبب فيروس كورونا

و جاء ذلك نتيجة لوقف نشاط سكان الأرض في أغلب الدول بعد تفشي وباء كورونا المستجد الذي شل حركة الكون

و تناقل الناشطون أيضاً صوراً لسماء اقيلم ووهان في الصين بعد ثلاثة أشهر من توقف المعامل و السيارات الأمر الذي جعل السماء كما لم تبدو منذ عشرات السنين

و كان للدلافين و الأسماك أن عادوا للعيش في مياه مدينة البندقية في إيطاليا بعد توقف ألاف المراكب عن السير في مياهها نتيجة الحجر الصحي الأمر الذي أدى لوقف تعكير المياه

كما أقتحمت الغزلان البرية شوارع أحد المقاطعات في اليابان بعد الحجر الصحي المفروض من قبل الدولة

و يتابع فيروس كورونا تقدمه في العالم ، و ما زالت عشرات الدول تعلن عن إصابات جديدة بشكل يومي كان أكثرها في إيطاليا و ايران

و سُجل تحسن لافت في جودة الهواء في البلدان التي تشهد شللا شبه كامل للأنشطة الاقتصادية بسبب فيروس كورونا الجديد بفعل تراجع مستويات التلوث الجوي، لكن لا يزال من المبكر التكهن بآثار هذا الوضع على المدى الطويل.

وقد أظهرت صور التقطتها الأقمار الاصطناعية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية(ناسا) الشهر الماضي تراجعا كبيرا في مستوى تركيز ثاني أكسيد النيتروجين الناجم بشكل رئيسي عن المركبات ومراكز انتاج الطاقة الحرارية، في مدينة ووهان الصينية منشأ وباء كورونا الجديد. وبعدما كانت خريطة التلوث في المنطقة باللونين الأحمر والبرتقالي، انتقلت إلى الأزرق بفعل تقلص مستويات التلوث.

وسجلت وكالة الفضاء الأوروبية الظاهرة عينها مطلع الشهر الجاري في شمال إيطاليا التي يقبع سكانها في الحجر المنزلي منذ أسابيع لتطويق انتشار الفيروس. كذلك لوحظ الوضع نفسه في مدريد وبرشلونة حيث فرضت تدابير الحجر على السكان منذ منتصف آذار/مارس، وفق الوكالة الأوروبية للبيئة.

ويسبب ثاني أكسيد النيتروجين التهابا قويا في المجاري التنفسية، وهو من الغازات الملوثة ذات أمد الحياة القصير.

ويوضح فنسان هنري بوش من برنامج “كوبرنيكوس” الأوروبي لمراقبة الأرض لوكالة فرانس برس، أن هذا الغاز “يبقى يوما واحدا في الغلاف الجوي” ويستقر على مقربة من مصادر الانبعاثات، ما يجعل منه مؤشرا جيدا لكثافة الأنشطة البشرية.

مستويات التراجع هذه غير مسبوقة بحدتها. وقد أوضحت الباحثة في وكالة الفضاء الأمريكية في ليو في تعليق على تقلص التلوث في الصين “هذه المرة الأولى التي أرى فيها تغييرا بهذه الدرجة في منطقة بهذا الحجم بفعل حدث معين”.

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق