محليات

مركز الإمام الشافعي يدين هجومين إرهابيين في نيجيريا وتشاد

الحياة نيوز -الحمد لله الذي ربى عباده وملك نواصيهم، وصلى الله على رسول الله الذي بُعث بالحنيفية السمحة، وبعث بالأمن والسلام والرحمة للبشرية جمعاء، ورضي الله عن أصحابه الذين كانوا أحسن مثال في ذلك وبعد:

فيقول الله عزوجل: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما * ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا).

ويقول عليه الصلاة والسلام: “اللهم من ولي من أمر المسلمين شيئا فرفق بهم فارفق به ومن ولي من أمر المسلمين شيئا فشق عليهم فاشقق عليه”.

في ظل هذه الظروف العصيبة، ومع هذه الجرثومة (الفيروس) التي انتشرت، ومع شعور الناس وحاجتهم للاجتماع وتوحيد الكلمة،  ما قد رأيناه بين عموم المجتمعات والمسلمين، أن صاروا كلحمة واحدة، لمواجهة هذا الخطر الداهم، نجد أناسا، قد تلوثت فطرهم، وشذت أفكارهم -من أهل التطرف والإرهاب-قد استغلوا انشغال الناس،  وانهماك رجال الأمن في حمايتهم، سعت أيديهم الآثمة، لتطال أرواح أناس برءاء، من رجال الأمن والمدنيين، ما أوقع -في تشاد ونيجيريا- قتلى وجرحى بلا ذنب، وبدل أن يكون هؤلاء المتطرفون لحمة مع غيرهم، صاروا إلى تقطيع الأواصر والأوصال بالباطل، وعليه:

فنحن في مركز الإمام الشافعي ندين الهجومين الإرهابيين.

سائلين المولى عزوجل أن يرد كيدهم في نحورهم، وأن لا يشتت شمل الأمة، وأن يرفع عنا البلاء عاجلا.

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى