آراء وكتاب

العضايلة وجابر زمن الأردن الأصيل

الحياة نيوز- ناجح الصوالحه – عند مشاهدة وزير الصحة الدكتور سعد جابر ووزير الإعلام أمجد العضايلة تدرك بأن هذا البلد مهما يمر عليه بعض الأخفاقات في الاداء وتراجع في تحمل المسؤولية يبقى هو الأردن المعتاد على الصعاب وتحمل الأهوال والسير إلى الأمام رغماً عن أنف المحـبطين وأصحاب الأجندات والأهواء المغرضة، كنا نقولها ونرددها دائماً أننا نحتاج لهذا البلد نخبا وزعامات تكون بحجم الوطن والانتماء لترابه الطهور.

هذا الوباء اللعين رغم الخوف الكبير الذي انتشر بانتشاره بارجاء المعمورة أوجد هنا في الأردن رفعة في العطاء وسموا في التعاطي مع هذا الوباء الذي لا يفرق بين أحد، شاهد العالم برمته التوازن السليم في تعامل الدولة الأردنية مع هذا المرض وسخرت كل ما تملك من إمكانيات لأجل صمود المواطن قبل الوطن، عمدت إلى تبـني أجراءات قوية نفتخر بها نحن ابناء الأردن، عندما يكون جلالة الملك على رأس خلية إدارة الأزمة ويسأل ويستفسر عن كل صغيرة وكبيرة ويدعم اجراءات الحكومة ويشحنها بالعزم والقوة ورفع معنوياتها ويطالبها السير بكل ما تملك للتغلب على هذا الوباء الفتاك والذي فتك باقوى الدول ولم تستطـع وقفه عن حده والسبب تفكيرها المادي البعيد كل البعد عن عقلانية التعامل الحصيف الذي يهدف إلى إنقاذ الأنسان وبعدها نفكر بالجانب الاقتصادي والمادي.

نعم هذا هو الأردن عندما يكون تفكيره وهدفه المواطن قبل اي تفكير اخر لهذا استطاع الصمود والوقوف على قدميه في طريقة وأسلوب إدارة هذه الأزمة، الاستطلاعات حسب ما اطلعت اعطت الحكومة الحالية قدرها من التقدير وتجاوزت نسب الرضى التسعين درجة من المئة، إذا قال كلمته المواطن وعبر بإخلاص بأن المجد وصاحب العطاء والمخلص لوطنه نقدره ونضعه فوق الرأس.

هناك في المدن والبوادي والقرى يوجد أبطال نكن لهم التقدير، ما شاهده ابناء تلك المناطق من تواصل وبذل وعطاء من جميع الأجهزة الحكومية هو حسن تعامل مع الجائحة حكاما أداريين ورؤساء بلديات والعاملين بها وطواقم وزارة الصناعة والتجارة والزراعة وكوادر صندوق المعونة الوطنية الذين قدموا جهدا خالصا للوطن في إعداد السجلات والكشوفات بإسماء الأسر المستهدفة للمساعدات وواصلوا الليل بالنهار وفي مقدمة هذه الطواقم العاملون في وزارة الصحة والمستشفيات.

الأجهزة الأمنية وقواتنا المسلحة والدفاع المدني هم من صنع النقاء والطمأنينة والشعور بألامن والأمان، كان لهم فضل يقدر وهم يجوبون الطرق والأسواق والحواري والبلدات، صورة معبرة عن رفعة هذا الوطن، وأننا سنبقى نقدم له الأرواح ليبقى عند حسن ظن الأردني الذي في سجوده يطلب من الله أن يشيل هذه الغمة والوباء عن البشرية بأكملها، نساعد كل هذه الجهود بإن نلبي ما تتطلبه هذه المرحلة، وأن نلتزم بإجراءات السلامة العامة والالتزام التام في البقاء في المساكن.

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق