تحقيقات صحفية ومقابلاتشايفينكم (رصد الحياة)

عاجل .. العجارمة للحياة : لو كانت خسائر لباعوا حافلاتهم وسائقون يردون ومواطنون نريد الحقيقة

*لا بد أن لا يزيد العمر التشغيلي لها لتلك الحافلات أو الباصات لـ15 عاما

* الإضراب دفع ثمنه الطلاب والمواطن

الحياة نيوز – محمد بدوي – أكد رئيس لجنة النقل النيابية حسن العجارمة للحياة بإن إضراب مشغلي وسائقي باصات النقل العام “الكوستر” كان مفاجئا الى حد كبير وعلى ما يبدو انه كان هناك تنظيم أفقي ما بين المشغلين والسائقين للقيام بهذا الإضراب مع التنويه بأن قرار تخفيض العمر التشغيلي لباصات النقل العام لم يكن حيز التنفيذ بل كان سيتم في نهاية عام 2010 جاء هذا ردا على سؤالنا حول اضراب مشغلي وسائقي باصات النقل العام والى أين يتجه هذا الملف. وبين النائب العجارمة قائلا : المواطن وطلاب الجامعات والمدارس والموظفين أضحوا يوم الاضراب ما بين المطرقة والسندان ما بين الاضراب وما بين القرار ودفع ثمنه الطلاب والموظفين والمواطنين ، لكن فلنتحدث بصراحة فالمركبات والحافلات بصفة عامة تسير يوميا بما يعادل 1000 كم لذا فإنه ببساطة لا بد أن لا يزيد العمر التشغيلي لها لتلك الحافلات أو الباصات لـ15 عاما لأنه بديهي أن الحياة التشغيلية للمركبات لا يزيد عمرها عن 10 سنوات ناهيك بأن نسب مخاطر السلامة العامة تزداد بعد انتهاء العمر التشغيلي أصلا أو بعد سير المركبات او الحافلات لمسافات تزداد عن 2000 كم مثلا وارتفاع كلف الصيانة لهذه المركبة او الباصات.

لذا فإننا سنعمل للوصول الى التوافق ما بين الجميع ، وهنا أقول بأن مشغلي أو سائقي باصات لو كانوا يتعرضون لخسائر مادية طوال هذه الفترة الزمنية التي أشار لها البعض لتصرف ربما ببيع حافلته ولما استمرّ بالخسارة عموما هذا الموضوع سنعمل على مناقشته ما بين كافة الأطراف للوصول الى صيغة توافقية. مشغلون وسائقون “الحياة” التقت أيضا مع ومشغلي وسائقي باصات كوستر حيث أكدوا بأن قرار تخفيض العمر التشغيلي للباصات لـ15 عاما يعد ظلما واحجافا بحق أصحاب الباصات خاصة ان عدد من تلك الباصات بلغ سعرها 60 ألف دينار ومن الصعب جدا ان نعيد هذه الأموال في 15 عاما. وقالوا أيضا بأنه لا بد من اعادة التفكير جديا في تمديد قرار شطب الباصات إلى 25 عاما وطالبوا بأن يكون القرار الجديد منصفا للجميع ولكافة الأطراف منوهين إلى صعوبة الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

 والتقت “الحياة” مواطنون الذين أكدوا بأنه لا بد في نهاية الامر أن يصل الجميع الى قرار يرضي كافة الاطراف حتى لا نتعرض الى ما تعرضنا اليه من ازمة مرورية خانقة وانتظار طويل يوم الاضراب ونوه البعض منهم الى ضرورة العمل على التأكد من سلامة حافلات ووسائل نقل بدلا من تعر ضها الى الخراب أو حوادث لا تحمد عقباها وهذا الامر كما نوهوا يعود الى دائرة السير وهيئة تنظيم قطاع النقل العام.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى