محليات

تجريف وقلع 40 ألف شجرة في “محمية فيفا”

الحياة نيوز- قلل وزير البيئة صالح الخرابشة من شأن عمليات اقتلاع “الشجيرات في محمية فيفا” مؤكداً على إمكانية اعادة التأهيل والتشجير فيها.

وأضاف في رده على سؤال “الغد”: “وزير البيئة ما جرى في محمية فيفا درس لنا، وكان بالإمكان وقف عمليات التجريف مبكرا، لو كان هنالك تنسيق بين الوزارة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وعلينا في المستقبل العمل بشكل مختلف وتحديد مهام كل جهة، ولكن ما تم تجريفه بسيط وسينمو خلال فترة الربيع”.

من جهته، قال قائد المنطقة العسكرية الجنوبية العميد ركن صبحي النعيمات، إن شركة البوتاس ليس لها علاقة بعمليات تجريف وقلع الأشجار في محمية فيفا، وإن ما جرى كان “لغايات أمنية”.

وجاءت تصريحات النعيمات خلال زيارة وزير البيئة صالح الخرابشة، ووفد من الإعلاميين والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، إلى محمية فيفا للاطلاع على واقعها بعد عمليات التجريف وقلع الأشجار.

من جهته طالب وزير البيئة صالح الخرابشة، التنسيق بين القوات المسلحة والوزارة في أية عمليات مماثلة مستقبلية في المحمية من أجل الحفاظ على التنوع الحيوي فيها.

وكان تقرير رسمي كشف تجريف نحو 1600 دونم في محمية فيفا، الواقعة في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة، وإقتلاع نحو 40 ألف شجرة، ما أثار حفيظة نشطاء بيئيون والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، باعتبار أنها “تشكل خرقا للاتفاقيات الدولية لحماية التنوع الحيوي، والتغير المناخي”، التي وقع الأردن عليها سابقا.

ووفق التقرير، الذي أعدته فرق من وزارة الزراعة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، عقب زيارة ميدانية أجرتها لمحمية فيفا، قبل نحو أسبوع، تبين أنه “تم تجريف مساحة واسعة جدا داخل محمية فيفا وبشكل طولي وفي اهم المناطق بيئيا واكثرها كثافة للغابات والموائل”.

وما زال، وفق التقرير الذي حصلت “الغد” على نسخة منه، العمل “جار في تجريف المنطقة، وبشكل يدمر المحمية بموائلها بشكل كامل، وينهي الاهمية البيئية لها، ودون اي تنسيق مع ادارة المحمية والجمعية”.

وبحسب نتائج التقرير فإن “المنطقة التي يتم تجريفها حاليا هي نفس المنطقة المطلوبة للتوسع من قبل شركة البوتاس العربية، ونفس المنطقة المغلقة للغايات الامنية”.

الغد

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق