شايفينكم (رصد الحياة)

العجارمة : إصدار قرار بعودة “الارتباط” بين الأردن والضفة الغربية مخاطرة جسيمة- فيديو

الحياة نيوز- قال رئيس ديوان التشريع والرأي الأسبق الدكتور نوفان العجارمة إن موضوع الحديث عن قضية فك الارتباط سنة 1988 لا يمكن أن يجري بمعزل عن سياقها التاريخي.

وأضاف خلال حديث خاص لنبض البلد أنه وبعد 1948 انتشر الجيش الأردني في الضفة والقدس، وتم تعيين حاكم عسكري هناك، ثم جاء مؤتمر اريحا الذي قرر ضم الضفتين للأردن ونودي بالملك عبدالله الأول ملكا على الضفتين.

 وبين أنه وبعد مؤتمر أريحا استبدال الحكام العسكريين بإداريين وصار هناك حاكم مدني، وتم اعادة تشكيل الحكومة، وحل مجلس النواب وأجريت انتخابات نيابية للضفة الشرقية والغربية، ثم احتلت الضفة الغربية سنة 1967 وفي عام 1974 خرجت مقررات مؤتمر الرباط التي نادت بمنظمة التحرير ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني، وفي 1988 جاء قرار فك الارتباط.

وأشار إلى خصوصية العلاقة الاجتماعية والاقتصادية بين الأردن وفلسطين قبل 1950 ولكن 1950 وما بعدها كانت المظلة السياسية والقانونية حيث تم الدمج بينهما في كيان واحد ولم يعترف أحد من الدول العربية بهذا الدمج سوى 3 دول هي عمان في اطار محدد وبريطانيا والباكستان وباقي الدول لم تعترف بوحدة الضفتين سنة 1950.

ولفت إلى أن الاتحاد بين الضفتين سنة 1950 كان لهدف سامٍ وهو استعادة ما فقد عام 1948، مشيرا إلى أن الهوية الفلسطينية تم إذابتها، وأصبح بالتالي هناك المملكة الأردنية الهاشمية، وأصبح الفلسطيني يشعر أن هويته اذيبت، ما دفع المنظمات الفلسطينية لتنادي إلى ضرورة وجود هوية فلسطينية جامعة، وانه لا يجوز أن تذوب تحت مظلة المملكة الأردنية الهاشمية.

وتابع قوله: وفي 1972 أصبح هناك دعوى للتخلص من هذه المسألة وتسمية الأردن بالمملكة العربية المتحدة ، والأردنيون هنا قالوا ايضا هان ويتنا يجب ألا تذوب فلابد من بقاء ما يسمى الأردن.

ورأى أن من معظم من تسلم القيادة السياسية من 1950 وحتى 1970 كان معظمهم من غزة، ولم يكونوا يعرفون دفء العلاقة بين الأردن والضفة الغربية.

ورأى العجارمة أن فك الارتباط بين الأردن والضفة الغربية كان يجب أن يكون في 1974، وذلك حين عقد مؤتمر الرباط وتم التنادي  بوجود ممثل شرعي للشعب الفلسطيني.

رؤيا

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق