عربي ودولي

خبراء يعرضون تجارب دولية أمام المؤتمر الدولي الثالث للإسكان التعاوني بمصر

»» أريل جواركو: ١٢٠٠ مليون تعاوني في جميع أنحاء العالم

»» اندرس لاجو: ٢ مليار شخص ليس لديهم سكن حقيقي

»» يانج جانج: يجب الاتجاه إلى بناء مساكن تعاونية للأجيال الأصغر سنا

»» دورثي سيتاتي: ٦٠٪ من الكينيين يعيشون في العشوائيات ولدينا فرصة لتوفير حلول لهم

الحياة نيوز – القاهرة – حاتم عبد القادر: انطلقت أمس في العاصمة المصرية القاهرة أعمال المؤتمر الدولي الثالث للإسكان التعاوني، والذي يناقش دور “التعاونيات” في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقا لمخطط الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ٢٠٣٠. وفي الجلسة الثانية للمؤتمر “التجارب والتطبيقات الدولية في التنمية المستدامة” أكد أريل جواركو رئيس الحلف التعاوني الدولي في الأرجنتين، أن برنامج التعاونيات يتوافق مع برنامج ٢٠٣٠ للأمم المتحدة، مشيرا أن هناك ١٢٠٠ مليون تعاوني في جميع أنحاء العالم من الرجال والنساء يعملون بالتضامن مو أجل بناء طرق ومساكن في إطار التحديات التي يواجهها جيلنا. وأشار “جواركو” إلى أن الأزمة المناخية الحالية خطيرة للغاية بحسب التقارير العلمية، وهو ما يفرض علينا أن نغير الطريقة التي نبني بها حتى نضمن لجميع الأجيال ولأطفالنا أن يجدوا مساكن آمنة ومستدامة. وأوضح “جواركو” أن ملايين البشر حصلوا على مساكنهم من “التعاونيات”، حيث التعاونيات أفكار مبتكرة ورائدة في توفير الإسكان الاجتماعي والمستدام. وتحدث اندرس لاجو رئيس تعاونيات الإسكان الدولية (السويد) عن دور “التعاونيات” في قطاعات الزراعة والطاقة والتمويل، مشيرا إلى أنه من الأفضل أن يكون قطاع الزراعة هو الأكبر في عالم التعاونيات، موضحا أن لديهم في السويد مركزا يعمل في مجال التعاونيات الدولية.

وكشف “لاجو” في كلمته أن هناك ٢ مليار شخص في العالم ليس لديهم سكن حقيقي أو مناسب؛ لذلك نحن نحتاج إلى كثير من الإجراءات للتغلب على ذلك.

كما أشار “لاجو” إلى أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ واصفا إياها بأنها خطة طموحة، ضاربا بعض الأمثلة منها بالقضاء على الفقر والجوع، وتوفير تعليم جيد وصحة جيدة ومياه نظيفة وصرف صحي.. إلخ. وطالب “لاجو” إلى إيجاد الحلول الملائمة بالبيئة المحيطة بالمساكن، واستعرض في ذلك اتجاه السويد في بناء المساكن من الأخشاب مراعاة لظروف البيئة المحيطة.

من جانبها دكتورة يانج هي جانج (كوريا) أن الهدف من الإسكان التعاوني في الوقت الحالي والمستقبلي يجب أن يكون عن طريق بناء بطريقة تجعل الأسر مستقرة. كما يجب أن يكون هناك اتجاه لبناء مساكن تعاونية مجتمعية للأجيال الأصغر سنا، كذلك أن تتمتع المساكن بتصميمات حديثة تراعي البعد الجمالي.

وأشارت “جانج” إلى تجربة بلادها في إيجار الأراضي لفترات طويلة وتقوم الحكومة بتمويل البناء على أن يكون بأسعار أقل من الأسعار السائدة في السوق، كما أوضحت “جانج” أن هناك منظمات مجتمعية تقوم تقوم ببناء هذا النوع من المساكن.

من جانبها تحدثت دورثي تيندي سيتاتي (كينيا) عن دور تعاونيات العمال ودورها في توفير البناء التعاوني في أفريقيا، مشيرة إلى مهارات الشباب في الوظائف العديدة. وقالت “سيتاتي” أن ٦٠٪ من شعب كينيا يعيشون في العشوائيات، ونحن كدولة لدينا فرصة لتوفير حلول لهؤلاء الأشخاص. وأضافت: في عام ٢٠١٠ كان لدينا ٢ مليون كيني بلا مأوى، والدستور الكيني ينص على أن من حق كل مواطن أن يكون له سكن يعيش فيه بشكل كريم. وأوضحت “سيتاتي” أنهم في كينيا يتبعون نهجا أمريكيا يطلق عليه “التكيف” يهدف لإيجاد حلول لتحديات أزمة الإسكان. وقالت “سيتاتي”: إذا وفرنا الدعم للتعاونيات العمالية في أفريقيا فنحن نقدم دعما للشباب في إيجاد مسكن مناسب، ولدينا في كينيا ٤٠٠ تعاونية عمالية تعمل في قطاعات متنوعة. واختتمت قائلة: على كينيا وسائر الدول الأفريقية إيجاد الحلول لأزمة الإسكان، وأرى أن الحل يتوفر في الإسكان التعاوني.

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق