مدونة الأردن

المجاهد عبدالرزاق العلي الكايد أبو هزيم “أبو طعان” (1918ـ1976)

الذكرى الثالثة والاربعون لرحيل شيخ عشيرة #الهزايمة
المجاهد #عبدالرزاق العلي #الكايد أبو هزيم “أبو طعان”.
(1918ـ1976) .

الحياة نيوز- تصادف اليوم الأحد الاول من كانون اول الذكرى الثالثة والأربعون لوفاة الشيخ عبد الرزاق علي الكايد أبو #هزيم “أبو طعان “.

ابوهزيم من مواليد عام 1918 ، تعلم القراءة والكتابة وختم القرآن في الكـُتـّاب ، وكان قاضيا عشائريا #خيالا وفارسا وراميا ماهرا عاش حياته مهتما في اصلاح ذات البين ،وجال معظم الأقطار العربية.

آلت إليه مشيخة عشيرة الهزايمة بعد وفاة والده علي #الكايد ، كما كان احد اعضاء لجنة #بلدية السلط في الفترة 1970-1974 برئاسة المرحوم هاشم العبدالله #القطيشات.

كان صاحب حلال مضيافاً وشجاعاً عمل فترة من الوقت في التجارة بين #الأردن وفلسطين عبر مخاضات نهر الأردن ، من #مجاهدي السلط في #الثورة الفلسطينية عام 1936 ، وسجنه #الإنجليز مع رفاقه وتدخل #الأمير عبد الله آنذاك للعفو عنهم عدة مرات ، وقد عرض عليهم الالتحاق بالجندية إلا أنهم اكتفوا بدورهم الجهادي .

واطلقت #أمانة عمان الكبرى اسمه على أحد شوارع العاصمة ، تخليداً لذكراه .

كرمته #نقابة المهندسين الأردنيين بدرعها تمجيدا لبطولته الجهادية ومواقفه الوطنية.

كان الشيخ أبو هزيم خيالا ماهرا أعجب به الأمير #عبد الله بن الحسين في استعراض #الخيالة بمناسبة عقد قران الأمير #نايف في الشونة الجنوبية ، إذ وجه الأمير سؤالا لعبد الله النمر #الحمود ـ (وزير المالية)ـ الاسبق في حكومة توفيق أبو #الهدى : أين نسيبك الذي حدثتني عنه بين الخيالة ، فقال له : يا سمو الأمير إن نسيبي شيخ الخيالة ، فقال الأمير : لا أرى إلا ذلك الشاب خيال #الحصان الأحمر ، فقال له الحمود : هذا الخيال هو نسيبي عبد الرزاق أبو هزيم .

التحق أبو طعان بالثورة الفلسطينية من عام 1936 حتى عام 1939 ولم يتجاوز عمره في حينها (18) عاماً برفقة أحمد #النجداوي و مبارك أبو #يامين ، عبد الرحمن #الحديدي ، عواد أبو #حسان ، محمد الساري أبو #هزيم ، علي #العبويني ، حسين أبو #نوار وغيرهم من مجاهدي مدينة السلط دفاعا عن فلسطين وعن شعب فلسطين.

وكانوا ينشدون وهم في طريق الجهاد #هجيني تقول :

ـ مدن بنينا بعيدات الشوف ، نيتهن الغرب يا عيال ِ
ـ بصدورنا يا الفشك مرصوف ، عصملي يذهل ذهال ِ
ـ عند #العلاقمة لفينا ضيوف ، يا نعم يا طيب العيال ِ
ـ كزوا معانا نشامى ردوف ، غرب #الشريعة على العالي
ـ ياناس ما ندور المتلوف ، شمس الضحى وراها جفال ِ

وقد استشهد عدد من هؤلاء المجاهدين الأبطال ، فقيلت فيهم هذه القصيدة التي تغنى بها السلطيون في أعراسهم:

ـ يا ولد لا يا نداوي ، دني ذلولك خلاوي ، وجـِّها يم #النجداوي
ع #فلسطين العذية

ـ هلا هلا بيك ومغيظه ، #نجداوي يا اخو حفيظه ، الكفر تسمع جظيظه
روحه للشعب مفديه

ـ يا ارحيّم لولا الدبابه ، يوفيهم ع الميه حسابه، يهجم ع الجمع ما يهابه
وقفت عليه المنيه

ـ عبد الرزاق |#الهزيمي ، قرما بالفعل عديم ، من كف الراس الصميم
يعدم ضباط السرية

ـ وسلاحه موزر #ألماني ، يشيش بتالي الغلمان ، يطلع القايد خويه

ـ #البلقا حظ كبير ، ربت صقورا تطير ، والكفر مثل الشنير
يوم يخبطونه #السلطية

ـ مشهود فعل أبو #ساري ، بالعركه تالي النهار ، يبيع بروحه ويشاري
ذيبا واتقفى شلية

ـ مشهود فعل #العبويني ، جندلهم خمس وعشرين ، انكتل وانسد الدين
قوطر ع الجنه هديه.

ـ جندلهم خمس وعشرين .. انكتل وانسد الدين ..قوطر ع الجنه هديه .

من أصدقائه : بهجت #الصليبي ، حمدي أبو #السمن ، أحمد #النجداوي ، عواد أبو 3حسان ، أحمد باشا أبو #جلمه ، هاشم العبد الله #القطيشات.

توفي في 1/12/1976 في بلدة #يرقا أثناء زيارته لبيت جمال عبد الكريم أبو #بقر معزيا يوم عيد #الأضحى ، ودفن في مدينة #السلط .

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق