خبر عاجلزاوية المؤسس

عندما تكون المعارضة من الداخل !!

بقلم : ضيغم خريسات- بالآونة الأخيرة اصبحنا نشاهد عددا من المعارضين  الاردنيين يروجون ومنهم من يبثّ الشائعات ومنهم من يقسم بالله أنه يمتلك معلومات ووثائق ليزرعون الشك بمشاعر الأردنيين وهنا لست أتفق مع أي شخص معارض من أجل الردح واكتساب الشعبية من خارج الوطن.
فالمعارضة الحقيقية تكون من خلال وجودك في وطنك وعلى أرضك وترابك لأن السجن في الوطن أرحم من الذل في الغربة.
فقد اكتسبنا هوية اردنية حقيقية منذ مئات السنين على هذه الارض الطاهرة وتحت ترابها آباؤنا وأجدانا وأجداد اجدادنا .. لم الخوف من قول الحق في الوجه إذا كان منا من يمتلك الوثائق والمعلومات ، فعندما نعارض الملك على سبيل المثال او كنا ننتقد البطانة التي حول الملك فانها تغيرت كثيرا حتى لو كان في وقت متأخر.
وهنا أود أن اوضّح ان ابي الحسين هو بشر وإنسان وأب وأخ مثله مثل أي إنسان خلقه الله فإن كان لدينا الجرأة ان نعارض شخصه او حكومته او بطانته باعتقادي ان صدر جلالة الملك يتسع للنقد ولا يعني ابدا ان يقول جلالته للحكومة شكلوا هيئات او مؤسسات فلا يعني أن تنفذ الحكومة بدون دراسات لسلبياتها وايجابياتها لنعرضها على الملك وتقول له عفوا ” يا سيدي ما بتزبط”.
وأن نقول أمرك سيدي حتى لو كان على حساب الوطن وخزينة الدولة فهذا امر لا يقبله الملك ولا الشعب.
أخطاء كثيرة حصلت خلال عشرين عاما قامت بها الحكومات كانت بموجب مراسيل يدخلون الى مجلس الوزراء ويقولون “بأمر من فوق” فهل تنكر الحكومات التي تحدثت عن اسماء تورطت بمشاريع ارهقت ميزانية الدولة .. بالطبع هذه الاسماء دخلت السجون وحكم على بعضها بقضايا فساد يعرفها القاصي والداني.
لقد استبشرنا خيرا عندما تولى مدير مكتب الملك السابق وحمل ملف الاعلام ولقاءات جلالة الملك مع الصحفيين والاعلاميين بدون تمييز أو أجندات أو تحيز حتى رحل ورحلنا معه وعاد الحال الى ما كان عليه فهل يدرك معالي كمال الناصر ما يقوم به من ترتيب لقاءات الصحفيين والاعلاميين مع جلالة الملك ليضع نفس الاسماء المنظّرة من عشرين عاما ويقولون كيف تأتي المعارضة؟؟
المعارضة تأتي عندما نرى شخصا شتم النظام والوطن وحصل على مكافأة أن اصبح معالي الوزير . المعارضة تأتي عندما تأتون بمعارضين من الخارج حسب نصائح ضباط اجهزة امنية سابقين ويستضيفونهم ويدفعون لهم اموالا ودعما لإغلاق افواههم وسرعان ما يعودون بالردح والشتم على الوطن ونظامه..
المعارضة تكون عندما يشعر المواطن بالظلم والذل وتكمم افواه الاحرار وتعلو أصوات المطبلين والراقصين والمنافقين..
كفانا خوف وصمت ونفاق لنقول للرزاز قف مكانك ولغيره اتقوا الله في الوطن والشعب .. فلا تعدل يا رزاز على حكومتك فالتعديل سيكون مثل مسرحية “غربة ” مختار جديد جدا جدا”.. والمختار نفسه يعود مختارا.

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق