شايفينكم (رصد الحياة)

الحياة تنشر مبادرة طاهر المصري لحل إضراب المعلمين .. صور

 الحياة نيوز – خاص – حصلت الحياة على مبادرة رئيس الوزراء الأسبق

طاهر المصري  حل الازمة بين المعلمين والحكومة .

المصري التقى القائم بأعمال نقيب المعلمين ناصر النواصرة ووصلوا الى حل نهائي للأزمة والكرة في ملعب الحكومة.

“الحياة” تنشر مضامين المبادرة بالتفصيل :-

دولة الدكتور عمر الرزاز الأكرم رئيس الوزراء دولة الرئيس أسعد الله أوقاتك .

كنت قد أعددت لاطلاعك الرسالة المرفقة طيا حول لقائي مع القائم بأعمال نقيب المعلمين يوم الاربعاء 18-9-2019 الذي استمر لمدة ساعتين في مقر النقابة .

ولم اتمكن من ايصال هذه الرسالة الا في اليوم التالي “الخميس”.

فقط للتوثيق أرسل لك هذه الملاحظة ونص الكتاب :- بمبادرة شخصية مني وبعد الإستئناس برأيكم قمت منفردا بزيارة الى مجلس نقابة المعلمين الاردنيين حيث كان اللقاء والحديث وديا.

ومن منطلق وطني وشعور بالمسؤولية فقد تحدثت في إمكانية حل هذا الوضع المتأزم الذي لا يمكن له أن يستمر فالحكومة لها وجهة نظر مقدرة وكذلك المعلمون لهم مطالب ووجهة نظر مقدرة حيث كان من الواضح ان تحقيق كامل مطالب كل طرف غير ممكن أو صعب في الظروف الراهنة وعليه وبعد حديث مستفيض مع مجلس النقابة فقد وجدت ما يلي :-

*إن نقابة المعلمين لديها النية والرغبة في الوصول الى تفاهمات مع الحكومة استنادا الى الاقرار لهم بحقهم في علاوة الـ50% من حيث المبدأ وفق جدول زمني مرن لتنفيذها وجدولتها.

*لدى مجلس النقابة الاستعداد للقاء الفريق الوزاري في وزارة التربية والتعليم حيث كانت اجتماعاتهم سابقا تتم هناك.

*نقابة المعلمين لا ترفض المسار المهني ولكنها راغبة في تحديد المواصفات التي سيقيل على اساسها المعلم في هذا المسار وذلك كي لا يكون الامر عشوائيا.

*من الواضح ان هناك عقدة معنوية ويمكن حلها استنادا الى مبدأ المحافظة على هيبة وكرامة كل طرف حكومة ونقابة ومن دون دفع الامور كي تبدو وكأنها مسألة تنازلات او انتصارات او مغالبة.

*وفي السياق السابق وتأكيدا على حسن النية والرغبة في انهاء الازمة التي لا ستفيد من تصاعدها احد فقد ابدى نائب نقيب المعلمين الدكتور ناصر النواصرة استعداده لتقديم استقالته بمجرد الاقرار المبدئي للعلاوة بالتدريج وذلك كي تبقى قنوات التواصل مفتوحة بين الطرفين واحتراما لهيبة الدولة.

أرجو يا دولة الرئيس أن يكون هذا الجهد مفيدا وفرصة لوضع الازمة على مسار حلها وفي سياق المصلحة الوطنية الاردنية التي تقوم على تعظيم الجوامع وجسر الاختلافات وتجنيب الوطن واحدة من ازماته وامكانية تفاقمها واندفاعها الى مسارات لا يريدها احد.

 

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق