محليات

اكشنها واعملها طوشة واربح لايكات

الحياة نيوز – فيصل محمد عوكل – لقد افلحت افلام الاكشن بان انتجت عندنا عشاق الاكشن بشكل مريع واضحى لدينا عشاق للاكشن بشكل ملفت للنظر وبطريقه مرضيه هستيريهبعد ان اضحت افلام الاكشن الامريكيه والهنديه تعطي اكلها ويضحي لها معجبين في كل العالم ولكننا وعلي ما يبدوا اضحى لدينا معجبين بالاكشنه بشكل كبير جدا ينقصهم الخبره بالسيناريوا لاخراجها مقنعه بغض النظر عن اسبابها وعناصرها ولو كانت ضربه فطبول او طوشه بين اولاد صغار وهناك فئات اضحى يتزايد اعدادها من عشاق ورواد البحث عن الاكشن والطوشات والطخطخه وضرب الامواس والمشارط وحتى ضربات القنوة المهم الاكشن اولا
حتى اضحى رواد الفيس بوك عندنا لم يعد يعجبهم الاعجاب واللايكات والتعليقات الساخره بل اضحى بحثهم عن الطوشات همهم الوحيد وان لم يجدوا اخذوا يفبركون طوشه من بلد ثانيه وامكنه عبر العالم ويدعون انها حدثت الان ويرسلونها لبعضهم بعضا وهؤلا الاكشينيون المتعصبين للطوشات والصياح يتزايدون يوميا ويتناقلون كل شيء له علاقه بالمشاكل ولو كانت تافهه جدا ويتناقلونها بسرعه كبيره جدا حتى اضحت موضه عصرية جعلت المواطن لايعرف ماذا يفعل لكثره ما ينشر هؤلاء عبر مواقعهم للاخرين.
وكانه عمل بطولي وتميز يتميزون به بغض النظر عما ستكون تبعاته من نشر للفوضى والخوف في المجتمع وحتى اضحت هناك تسميات عديده يتم تداولها في سبيل الترويج للابطال الزائفين وعشاق الكلام الفارغ وعشق الشهره التافهه وكان تصوير سلفي قرب طوشه بين اثنين تشاجرا على موقف للسياره حولوها لبطوله فرديه دونكشوتيه ونشرها كحدث عالمي واكتشاف كبير وبعضهم ذهب لابعد من هذا واكشنها بوجود نفايات في حاويه واخذ قربها سلفي والحاويه خلفي هذه النفوس الضعيفه والعقول المتحجره والمتخلفه عصيه علي ان تفكر بمنطق او استقصاء حقيقه او فهم حدث بل البحث عن الشهره الفارغه بكل معنى الكلمه مهما كانت اضرارها على المجتمع نفسيا وروحيا واضرار اخرى لاحصر لها وكل هذا يقومون به بدافع التسليه واظهار الذات انهم ابطال الاكشن وصناعه وكانما اخذوا على عاتقهم تحويل الشر والبلطجه بطوله يدعون لها ويروجون لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدلا من هوليوود الامريكيه وبوليود الهنديه اصحاب الاكشن المجنون والمغاير للعقل والمنطق.
وهذا الامر لايبتعد كثير عن فكره نقل الاشاعات وكانما تحولوا بطريقتهم الغبيه البعيده عن العقل والتفكير بتداعيات هذه الفيديوهات وتاثيرها على نفوس المواطنين وعلى المجتمع وتشويه صوره الوطن بجهلهم التام لافعالهم الغبيه بغض النظر سواء كانت عن قصد او غير قصد فقد شاهدت وبسرعه كبيره فيديوهات نشرت بسرعه كبيره لطوشه تم تصويرها قرب المطار ومشاجره بين اثنين على مصف للسياره وكانه حدث عالمي واختلف المعلقون حول اسباب الطوشه ولكنهم اتفقوا بان التصوير كان جيدا وبان كاميرا الهاتف الذي قام بالتصوير كان هاتفا رائعا وكاميرته ممتازه جدا وطوشه بين نساء في الغاردنز وحاولوا تكبيرها وزرع الفتنه على موضوع هو اقل قيمه مما قد يجعل الناس تتناقش حول طوشه بين نساء على صف سيارة ليس اكثر.
وما افقد هذه الطوشه ان تتحول لاكشن كما يحبون هو اختصار الشر من كلا الطرفين مما اضاع الفرصه امام الطائفه الاكشنيه ان تكبر الموضوع اكثر وتتصور سلفي قربها ونشرها كبطوله اكشن وابطالها الفارغون المروجون لكل حدث بريء وعفوي وعادي وتحويله لحدث رهيب عجيب وكانهم يكتشفون قاره اطلانتك او القاره الامريكيه او اكتشاف كوكب مجهول حتى ان احدهم صور كيس بلاستك اسود طيره الهواء وكاد ان يروج له كحركه اكشن غريبه وهو كيس بلاستك لاغير واخر اخذ صوره سلفي قرب عجل كوشوك مبنشر قرب شاحنه يقوم سائقها بتغيير البنشر ويريد ان يعمل له سيناريوا فاشل حتى اضحى تصوير الاحداث في داخل الباصات وطوشات الكونتروليه اكشن فما الذي يحدث ولماذا هوى تفكير البعض الى هذا المستوى المنحدر من التفكير الهابط العيب ليس بالتقنيه المتطوره للهواتف المتنقله والعيب ليس في برامج التواصل الاجتماعي العيب كل العيب في تفكير واساليب هذه الفئه والتى اكاد اجزم بانها بحاجه لعلاج نفسي من مرض البحث عن الشهره الفارغة من الخراصين وعشاق الاكشن والخيال المريض ولسان حالهم يقول اكشنها وحولها طوشه واربح لايكات

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى