عربي ودولي

في الجمعة الحادية عشر.. الجزائريون يتمسكون برحيل بن صالح وبدوي

الحياة نيوز-يواصل الجزائريون احتجاجهم للجمعة الحادية عشر على التوالي، رافعين مطالب محددة تتمثل في رحيل كل من عبد القادر بن صالح رئيس الدولة الانتقالي، ونور الدين بدوي رئيس الوزراء، ورموز النظام الحاكم.

ويتوافد المحتجون منذ الساعات الأولى من صباح اليوم قاصدين ساحة البريد بوسط العاصمة، التي كانت شاهدة على الحراك الشعبي الذي بدأ في 22 فبراير/ شباط الماضي.

وفي الوقت الذي يتمسك فيه الجزائريون بمطالبهم كاملة، فإن بن صالح يحاول على الجانب الأخر تهدئة الشارع برسائل تدعو إلى التوحد، واصفا الأزمة السياسية التي تمر بها الجزائر بـ”الظرف العصيب”، لافتا إلى أن الأمر يستوجب إشراك “كل القوى الحية للأمة” للبحث عن “حلول توافقية”.

لم يقف بن صالح عند حد التصريحات، وإنما اتخذ قرارات مفاجئة منها إنهاء مهام محمد سبايبي كرئيس للهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته، وآيت عرقوب عبد الكريم، الذي شغل منصب مدير المواكب الرسمية والنقل لرئاسة الجمهورية، إضافة إلى إقالة مدير المنظومات والوسائل المعلوماتية شوهاد بوعبانة.

في حين شهد الأسبوع الذي تبع الجمعة الماضية مثول شخصيات مهمة أمام القضاء بشبهة الفساد، في سلسلة تحقيقات ضد رجال أعمال نافذين ومسؤولين كبار في الدولة، انطلقت مباشرة بعد رحيل بوتفليقة.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى