محليات

” جمانة غنيمات “

الحياة نيوز- لم تكن الوزارة لديها مجرد منصب إداري مرموق ، بل هي وسيلة للتعبير عن وطنيتها وإخلاصها لبلادها وحبها لقيادتها ، وتفانيها في خدمتها ، ولهذا أخذته باقتدار ، تلك الإيقونة والوزيرة التي تبتعد عن التكلف والغرور ، وتسير بتواضع …ولهذا وقع حبها واحترامها وتقديرها في قلوب الجميع .

” جمانة غنيمات ” كعادتها تهب نصرة لضعيف ، أو شفاعة لذي حق ، او اعانه لمحتاج ، او لصرخة طفل مريض ، ولعلي ابو ح هاهنا في موقف أنساني تجلى في قلوب عائلة كانت تنتظر البسمة والفرحة على محياهم ، ومحيا طفلتهم التي غابت ضحكتها الجميلة ، وحقها باللعب والفرح بسبب المرض ، فكان حلمها ان تبرأ من أوجاعها التي جعلتها تذبل لتكون نموذجاً حياً على الطفولة المنهكة ، اثر إصابتها بمرض نادر أدى الى تشمع في الكبد، حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بقصتها ، ونداء والدها بالوقوف الى جانبه لانقاذ حياته طفلته .

“غنيمات ” لم تتوانىء لحظة لدى سماع قصة الطفلة ، فسارت بعيداً عن المناصب بانسانيتها المعهودة تجسيداً لروح التراحم والتلاحم بين ابناء الشعب الأردني ، لتقوم بمواصلة ومتابعة شخصية مع والد الطفلة لتتوج جهودها بالحصول على إعفاء لمعالجة الطفله والتي تكللت عمليتها بالنجاح لتعود الى احضان والديها مكللة بالشفاء .

” الوزيرة الإنسانة ” عادت الطفلة يوم أمس في منزل ذويها ، لتطمئن على وضعها بعد عودتها من رحلة العلاج ، لتجد التضرع والدعاء لله لها بمزيد من الرفعة والصحة والعافية لمبادرتها وإنسانيتها الحانية التي أعادت أمل الحياة في شفاء ابنتهم .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى