شايفينكم (رصد الحياة)

لو كل مخابرات العالم إجتمعت على الأردن لما هزت عرش الهاشميين

بقلم : محمد ابو شيخة : –

خلال شهر وأكثر التقى جلالة الملك عدد من الصحفيين والكتاب لكن هذه المرة بوجوه جديده  حذر جلالته أنه لن يسمح بأي تهاون في تطبيق سيادة القانون لقاء جلالة لملك لم يكن صدفة بلباسه العسكري نعم زار القيادة العامة قبل اللقاء وانما هي رسالة هذه المرة انني على استعداد في اي وقت لاكون بالميدان وبالزي العسكري فالملك غاضب …. وكنت قد كتبت سابقا مقال بعنوان ” لا تُغضبوا “الملك “ فأبواب جهنم ستفتح إبان حكومة الملقي .

الاردن خلال الربيع العربي ولغاية اللحظة مر بظروف لا يعلم بها الا الله وتجاوزنا الظروف بسبب التفافنا حول الملك ولكن في الاونة الاخيرة بدأ يطل علينا 3 معارضين من الخارج أحدهم من السويد وإثنين من أمريكا لكل منهم أسلوب في إقناع المشاهد على ما يدور من كواليس في الأردن  وإذا كانت حجتهم  الوطن أن يكشفوا أسماء الفاسدين ومع الوثائق والإبتعاد عن الشخصنة لأننا لن نرضى كشعب أردني أن يحكمنا غير الهاشميين , هم جاءتهم الأوامر من حيث لا نعلم لكي يبدأوا بنشر الإشاعات للتأثير على الشعب الاردني لمعرفته المسبقة بأن الشعب يمر بوضع اقتصادي صعب جدا فبدأ يبثون سمومهم عن طريق “السوشيل ميديا” لكي يصطادوا الكثير وخاصة أن الفساد بالأردن تعدى حدوده عن باقي الدول وأصبحوا مؤثرين على عدد لا يستهان به .

اسئلة كثيرة نطرحها من الدول الداعمة لهؤلاء الأشخاص ومن يقف وراءهم وعتبنا على الحكومة التي جعلت الالاف من الأردنيين أن يسوقوا وراء تلك الإشاعات وعلى حكومة الرزاز أن تبدأ بمحاربة هؤلاء الإثنين وتقليل متابعيهم عن طريق السوشل ميديا هو فتح ملفات الفساد فهذا هو الحل الوحيد .

اﻷردن سيبقى صخرة من صوان ومن سولت له نفسه ليطرقها تبرق بشظايا نيرانها بوجهه…. وهذا ما حدث لإحدى المعارضين في السويد مثل “عوني حدادين” نسبة متابعينه إنخفضت بشكل ملحوظ لأنه أثبت كل معلوماته عارية عن الصحة .

الشعب اﻷردني والفلسطيني بكل أطيافه وإرادته يسير خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه من أي مكروه ومتعه بالصحة والعافية .

تابعنا على نبض
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق