اخبار منوعة

مركز الامام الشافعي ينظم “تعزيز التنمية البشرية”

ينظمه مركز الإمام الشافعي في مقره بأبو علندا .. الملتقى الثالث عشر ” تعزيز التنمية الفردية”

عبدالحميد الهمشري نظم مركز الإمام أبو عبدالله الشافعي العِلمي يوم أمس السبت 29/9/2018 في مقره بأبوعلندا الملتقى الثالث عشر للرجال تحت عنوان ” تعزيز التنمية الفردية ” . ابتدأه عريف الحفل بتقديم كلمته ثم ابتدئ بتناول الموضوع مدار الملتقى فتكلم أولاً الدكتور حسين الدريدي تلاه الدكتور سمير مراد من الأردن فالأستاذ عمر الجميلي من العراق ، حيث تناوبوا الحديث عن مفهوم التنمية ومعوقاتها ومعززاتها ، وقد تخلل كلمات المحاضرين استيضاحات واستفسارات الحضور حول ما ورد في كلماتهم … وفي الختام جرى تلاوة البيان الختامي والتوصيات وهو على النحو التالي:
الحمد لله الذي شرّف الإنسان على كثير من الذوات، بما أودع فيه من بديع الصنع وجميل الصفات، وصلى الله على سيدنا محمد، أفضل الخلق وأقومهم، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته ودعا بدعوته إلى يوم الدين، وبعد: فإن الله عزوجل خلق الإنسان متميزاً بنوعه، وكرَّمه أحسن تكريم، وإن من لوازم هذا التكريم أن يتولى الإنسان زمام الإعمار في الأرض، ينعَم بخيراتها ويحفظ نظامها، ولن يتمكن من القيام بواجبه هذا إلا إذا تمكن من بناء ذاته، وتنمية قدراته، وهذا هو الواجب الأكثر استعجالاً في هذا الوجود، وهو فريضة شرعية وضرورة حضارية.
ولتعزيز هذا الموضوع أقام مركز الإمام الشافعي الملتقى الثالث عشر، بعنوان: “تعزيز التنمية الفردية” في يوم السبت 19/1/1440- 29/9/2018.
شارك فيه باحثون بالعناوين التالية: الورقة الأولى: “مفهوم التنمية” قدمها سعادة الدكتور حسين الدريدي. الورقة الثانية: “معوقات التنمية الفردية” قدمها سعادة الدكتور سمير مراد. الورقة الثالثة: “معززات التنمية” قدمها سعادة الأستاذ عمر الجميلي/العراق. وإثر انتهاء الملتقى خرج الباحثون بالتوصيات التالية:
. 1تحصين الفرد عقائدياً وفكرياً على مختلف المستويات، وأهمها المستوى الأسري، للوقوف ضد الغزو الثقافي والفكري.
. 2زيادة الاهتمام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لاسيما عبر وسائل الإعلام المختلفة.
. 3على الجهات الرسمية والمدنية جعل الثقافة حقا من الحقوق الأساسية للأفراد، وأنها قادرة على التغيير للأفضل.
. 4أن يتم التركيز على الثقافة الدينية والاستفادة منها بأقصى حد ممكن، ووجوب الاهتمام بالمساجد ودور التعليم، ونشر السنة النبوية الصحيحة، وزيادة الاهتمام باتباعها.
. 5 على الكوادر التربوية والتعليمية (مرشدين، معلمين، مدرسين، أساتذة) استخدام التعزيز بكل أنواعه وبطرق مدروسة من أجل إنتاج جيل صالح متفوق والذي عن طريقه يكون إصلاح وازدهار المجتمع.
. 6السعي لنشر الثقافة الواعية والتحضر في مراحل مبكرة من عمر الأفراد، لحمايتهم من تخطف الثقافة المتطرفة لهم.
. 7للحفاظ على عقول وأخلاق الجيل الصاعد، لا بد من التركيز على الأفكار الثقافية المتوازنة، كثقافة التعايش ونبذ التطرف بكل أشكاله، وتعزيز مبدأ السلم الأهلي.
. 8للوصول لتعزيز التنمية الفردية فلا بد من نشر ثقافة المنهج التعددي للأفراد منذ سن مبكرة، في المدارس والجامعات والدوائر الرسمية.
. 9مراعاة قدرة الفرد حال التلقي والأداء، فلا يتحمل فوق طاقته، ولا يحمل أعباء غيره.
. 10الزوجان هما عماد الأسرة، ولذا يعد التعزيز المتبادل بينهما العامل الأهم في تقوية ترابط الأسرة، سواء أكان هذا التعزيز مادياً أو معنوياً.
. 11نشر الوعي الخُلقي، وكيفية التعامل مع وسائل الاتصال الحديثة، والتنبيه إلى خطرها وآثارها السلبية على الفرد والجماعة.
. 12 حاجة الأفراد إلى ثقافة التوازن، بالاعتماد على عناصر متعددة لسير حركة الحياة.
. 13على أرباب العمل وأصحاب المعامل والمصانع والمدراء تقديم التعزيز الكامل لعمالهم وموظفيهم، فبذلك يتم زيادة الإنتاج كماً ونوعاً.
. 14تكثير عناصر تشغيل الفرد قتلاً للسلبية المتحصلة من الفراغ.
. 15 الخلافة الداعشية مصطلح خالٍ من المضمون، ومحتواه لا يرقى لأكثر من تنظيم وصولي .

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى