اخبار منوعة

ارتداء الاناشيد بقلم : فؤاد مطلب

ارتداء الاناشيد بقلم : فؤاد مطلب حين داهمني وجهُها كنتُ منهمكاً بارتداء الاناشيد علِّي أفوز برؤية وجه السماء اذا ساعد الحال واتجهتْ صوبَ وجهي الحظوظ ُ وأفلحتُ في أن أفوزَ بترديد انشودة للقمر .. كان جزء من الاغنيات التي لقنوني تفاصيل ايغالها في القلوب صحيحا .. كان جزء من الكلمات التي حافظوا طول ايامهم ان يروني مقيماً عليها : أُراوح في ظل احزانها أتوسَّد دمع وسائدها وأنام كأي كلامٍ ينام اذا هبطتْ روحُه من دخان السهر .. كان جزء من الكلمات التي حرصوا ان يروني مقيماً عليها صحيحاً صحيحا … غير ان الاغاني التي لقنوني تفاصيل اوجاعها املا سافرا يستفيق كما الوجد في مشهد من هطول الصور.. كانت اتخذتْ مسرباً غيرَ فحوى القلوب .. ومتونَ الكلام التي حافظوا طول ايام ايامهم ان يروني مقيماً عليها تولّتْ كسربٍ من الغيم لم تلبث البيدُ ان تكفهرَّ عليه لينحلَّ مجلسُ غيماته دون وعد بلقيا المطر … كنتُ منهمكاً أُصلح الناي كيما ينوح بمطلع اول اغنية ضمَّها العارفون وأوصوا بان تُقرا الكلماتُ التي ضمَّت الاغنياتِ رويدا رويدا … لكي يفهم الحُسنُ ان الاغاني التي تُسكب الان عند تورُّد وجناتِه تنتمي لألوف الرجال الذين قضوا ينسجون خيوط اعترافٍ لديه بان الاغاني التي سُكِبتْ تنتمي من تقاليد الفِ مزار لحب القمر … كنت اوشك ان استهلَّ وأنشجَ اولَ مطلع انشودتي .. واستفقتْ … كانت الكلمات تزوِّق انفاسَها كي تقالْ وارتبكتُ .. ولم يعجب الحُسنَ انا بحاجة جيش المعاجم كي نستنير ويزهر في بيد ارواحنا لؤلؤٌ كالجمالْ …. ولذلك القيتُ دفترَ اشعاريَ المنتقاة ببحر الفرات ولم التفت نحوها علَّني استطيع تدارك ما فات من لغة القلب او أكتفي بقصائدَ أودعَها البحرُ في قلبه علَّها …

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق