تحقيقات صحفية ومقابلاتثقافة وفنون

د.الربيعي لـ “الحياة” فنانون عرب وصلوا للعالمية بسبب وجودهم في الدول الأجنبية التي دعمت فنّهم

رغم الأوضاع الصعبة التي تتعرض لها الشعوب العربية فأن الإبداع يخرج من رحم المعاناة
* كليات الفنون والمعاهد والجاليريات تنتج العديد من المبدعين والموهوبين
* تكلفة الفن والمعارض والورش ودراسة الفنون أكبر بإضعاف من ما قد يحصل عليه الفنان من الفن
الحياة – حاورها محمد بدوي
في لقاء هام مع الفنانة التشكيلية د.كنان الربيعي حول اهم القضايا التي تتعلق بالفن التشكيلي والى أين يسير .. حيث اشارت د. الربيعي بأنه وعلى الرغم من الأوضاع الصعبة التي تتعرض لها الشعوب العربية فان الإبداع يخرج من رحم المعاناة منوهة ايضا بأن هناك بعض الفنانين العرب الذين وصلو للعالمية بسبب وجودهم في الدول الأجنبية التي دعمتهم ودعمت فنهم وتاليا نص اللقاء :-
* كيف تنظرين الى حال الفن التشكيلي في الوطن العربي؟
– رغم الأوضاع الصعبة التي تتعرض لها الشعوب العربية فان الإبداع يخرج من رحم المعاناة. فنجد أن الفن في تطور واستمرارية رغم هذه الظروف التي يعاني منها الوطن العربي. ونجد أن كليات الفنون والمعاهد والجاليريات تنتج العديد من المبدعين والموهوبين.
* الى أين يسير الفن التشكيلي من وجهة نظرك وبمعنى آخر ما هو مستقبل هذا الفن الجميل؟
– بإعتقادي أن الفن التشكيلي يتجه نحو التطوروالتجديد لأسباب عدة فما يتمتع به الوطن العربي من جماليات الطبيعة وتنوعها وكثرة المواضيع التي توجد به كالتراث والتقاليد الموروثة وتنوع الحضارات التي مرت بها بالاضافة الى الظروف القاسية كالاحتلالات والثورات العربية والمواضيع الوطنية.نجد كذلك ان التكنولوجيا والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي جعل العالم كقرية صغيرة واسهم سرعة تعلم الفنون المختلفة بالاضافة للاستفادة من خبرات الفنانين إما من خلال التعارف بين الفنانين من خلال رؤية أعمالهم الفنية وقرائة المقالات الفنية والمادة النظرية للفنون ومشاهدة فيديوهات لتعليم الفنون وكل ماله علاقة بالفن والتعرف الى قاعات العرض والمتاحف العالمية فقد شهد هذا العصر تطورا هائلا على كافة المستويات والصعد، فقد ساهم هذا التطور الهائل على النهوض بالانسان والارتقاء به في كل المجالات ومن ضمنها مجال الفن التشكيلي .
* هل هناك دعم حقيقي الى الفنانين التشكيليين في الوطن العربي أم ماذا؟
– قد يكون هناك دعم لبعض المؤسسات الثقافية في وطننا العربي ولكن بإعتقادي أن حجم المنتفعين بها من الفنانين قلة ويعدون على أصابع اليد فان الفن في الوطن العربي يحتاج للدعم من خلال هذه المؤسسات المهتمة بالفنون.
* كيف تصفين تجربتك في عالم الفن التشكيلي؟
– من خلال الخمسة عشر سنة من المشاركات والمعارض الفنية اجد ان اعمالي تلقى اعجابا وترحيبا من قبل زملائي الفنانين ومحبي وجمهور الفن.
* إلى أي مدرسة تنتمين؟
– إن أعمالي الفنية لا تنتمي لمدرسة بعينها فتارة أميل للمدرسة الرمزية وتارة التجريدية والتجديدية اللونية او التعبيرية اللونية واحيانا الى التكعيبية وكذلك الطباعة وأحب التجريب والكولاج باستخدام خامات من البيئة وتوظيفها في لوحة فنية . وأميل كذلك للتصميم لكوني قد تخصصت في الدراسات العليا في التصميم . وكوني خريجة كلية التربية الفنية وأكملت الدراسات العليا فيها فنجد ان تنوع المواد في مجالات الفنون كالنحت والخزف والرسم والتصوير والاشغال الفنية وجد التنوع في اعمالي الفنية وأعطاها روح التراث والمعاصرة والاختلاف
* بصراحة .. هل الفن التشكيلي يطعم خبزا؟
– من خلال مسيرتي الفنية فقد وجدت ان تكلفة الفن والمعارض والورش ودراسة الفنون اكبر باضعاف من ما قد يحصل عليه الفنان من الفن ، فانه غالبا لا يطعم عيشا لأغلب الفنانين ما عدا قلة منهم.
* هل سنصل الى مرحلة سنرى فيها فنانين تشكيليين عرب يصلون الى العالمية؟
– هناك بعض الفنانين العرب الذين وصلو للعالمية بسبب وجودهم في الدول الأجنبية التي دعمتهم ودعمت فنهم ، فان الفنان العربي بحاجة لدعم إعلامي وثقافي وقد يكون دعم مادي كذلك لينهض ويصل للعالمية.
* هل اقمت معارض شخصية لك واين؟
– نعم أقمت ثلاث معارض شخصية لي المعرض الاول بعنوان”احلام كزهرة الحنون” في جمهورية مصر العربية في ساقية عبد المنعم الصاوي بقاعة الارض بالقاهرة من ١١/٦/٢٠١١ وحتى ١٩/٦/٢٠١١. المعرض الثاني بعنوان “عودة الطيور المهاجرة” في منتدىالفنانين الصغارفي فلسطين برام الله من ١٦/٤/٢٠١٢ وحتى ١٩/٦/٢٠١٢. المعرض الثالث بعنوان “لمسات” في جاليري اطلالة اللويبدة في عمان / الاْردن من ١١/٨/٢٠١٨ حتى ١٣/٨/٢٠١٨.
* لو كان لديك رسالة لمن يهمه الامر مهتم بالفن التشكيلي ماذا تقولين له؟
– دعم الفنانين التشكيليين والموهوبين مهما اختلفت أعمارهم وموهبتهم للنهوض بها ، فالفن رسالة إنسانية ودليل على رقي وحضارة الشعوب.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى