محليات

أمريكا و”إسرائيل” وإيران هل سيشكلان الكوميديا السوداء للعالم العربي

الحياة نيوز-

* كيف يحاول الإعلام المأجور دفعنا لإعلان ايران عدوا لكي تتحول “إسرائيل” صديقة العرب؟

الحياة نيوز – فيصل عوكل – وتحت وفوق هذا الان بان القدس عاصمة لاسرائيل محاوليين بقوة ازالة طابعها التاريخي الغائص بالقدم والذي لن يكون والذي سيكون مستحيلا عليهم تزويره مهما فعلوا اعلاميا او على ارض الواقع كانت هناك لعبة مثل العاب الغميضة الخاصة بالاطفال تدور على حدود الجولان بين ايران واسرائيل والسيناريو امريكي والاخراج امريكي والتمثيل والممثلين ايران واسرائيل وكمبارس لم يرهم احد وهم الذين تم الايعاز لهم بقذف صواريخ من قواعد صواريخ ايرانية على الجولان والعجيب الاعجب ان الصواريخ التى تناقضت وكالات الانباء بعددها فاسرائيل اعلنت بان عدد الصواريخ عشرون صاروخا وقعت على الجولان وحسن نصر الله اعلن بانها خمسون صاروخا.
والاهم والاعجب انها لم تقتل عصفورا ولا هدمت بيتا ولا هدمت سلسالا حجريا كيف لااحد يعرف كيف يحدث هذا وكانما الصواريخ الايرانية اما انها من بسكويت لايؤذي احدا قط او لاتصيب احدا قط بل تسقط فقط في اماكن بعيدة لايمكن ان تؤذي احدا لتعطي مبررا لاسرائيل كي تخرج طائراتها وتقصف مواقع مختارة ايرانية او سورية او ماتشاء بالذريعة التى تراها مناسبة والاعلام يطبل وينقل ما يشار له مع الصور والخرائط الموزعة دون تبصر او تحليل على الاطلاق وهذه الصواريخ العجيبة هي هي لاتتغير ابدا سواء انطلقت من سوريا او من جنوب لبنان من حزب الله او من غزة فكلها لاتسقط ابدا على هدف حقيقي لاسرائيل ولم يقع لها قتيل اسرائيلي واحد او انها ولو بالصدفة البحته هدمت بيتا اسرائيليا واحدا قلنا ولو بالصدفة اليس هذا غريبا وبعد كل رشقة صواريخ كهذه تخرج الطائرات الاسرائلية بذريعتها فتعربد في السماء السورية او الفلسطينية او اللبنانية دون رقيب او حيب او تجد من يكبح جماحها هذه الاسئلة هي البداية للقادم وما هو الهدف المشترك الخفي بين امريكا واسرائيل وايران وماهو في الظاهر من عداء لايران بين اسرائيل وامريكا وايران هو سيناريو سيدفع ثمنه العالم العربي فادحا جدا.
فايران كانت ولا زالت وستبقى تحمل نفس الاهداف الرئيسية لاسرائيل وهي عداوة قديمة وراسخة فارسية لاتنسى ابدا عدائها للعرب والمسلمين وتريد اعادة مجد فارس القديم باي شكل وقد شاهد العالم كله الدور الايراني في غزو العراق ودورهم الكبير وتعاونهم الكبير من اجل هدفهم الكبير للهيمنة الفارسية وامتداد المد الفارسي بعدها الى العراق وسوريا ولبنان واليمن والبقية تاتي لاحقا فيما بعد حتما بالتواطىء مع الغرب وهذا يساعد اسرائيل في زلزلة العرب ويعطي اسرائيل المجال الاوسع للهيمنة العسكرية والاقتصادية والقوة التى تريدها وتحقيق اهدافها كلها على ارض الواقع ويتم تحويل الانظار نحو ايران كعدو وحيد للعرب والاسلام واعتبار اسرائيل الصديق للعرب والمسلمين ضد ايران بستار امريكي وسيناريوهات في غاية الدقة والاتقان بحيث لفت الانظار وتحقيق المكاسب وبيع السلاح الامريكي على اوسع نطاق للجميع بعد خلق البعبع الايراني والذي اضحى يهدد العالم العربي ويتمدد على حدود سوريا واسرائيل ويتمدد على حدود لبنان واسرائيل ويتمدد باذرعة له في غزة مجابها لاسرائيل ويتمدد على حدود اليمن باتجاه السعودية علما بان ايران تقع في قلب الخليج العربي تماما وهذه من اعقد الامور على الاطلاق وهناك مصالح كبيرة مختلطة بين الخليج وايران وتربطهم حدود ومصالح مشتركة وهذا التعقيد المترابط والغير مترابط يجعل اللعبة في غير الضبابية والتعتيم ويصلح لها كل سيناريو امريكي يتيح للعب في مساحته ووضع كل السيناريوهات المناسبة للاهداف الامريكية والاسرائيلية وتحقيق كل اهدافهم تماما في الشرق الاوسط وجعل ايران عدوا للعرب والخليج في الوقت المطلوب ويجعل العالم العربي كالبقرة الحلوب وشراء كل الاسلحة وتلقي اسرائيل وامريكا كل الدعم المادي والمعنوي كم اجل كف يد ايران التى تتطاول كل يوم عما سبق ودورها في خلق حالة القلق العسكري والسياسي.
والسيناريو الاعجب ورغم الحرب الطاحنة في اليمن بين التحالف العربي والحوثيين نجد بان كل الاسلحة التى استعملت ضد الحوثيين رغم تقنياتها ودقتها وذكائها لم تحقق الهدف المرجو منها بل بقي الامر على ماهو عليه ولم يحقق الانتصار عليهم بشيء بل كان السبب في تكاليف كبيرة واستنزاف مادي كبير ومشتريات للسلاح الامريكي بفواتير مفتوحة لن تنتهي مادامت اللعبة لم تنتهي واغلاق ملف البعبع الايراني المفترض.
والذي كان من الممكن ان تكون الدبلوماسية العربية قادرة على ان يتم مناقشة قضية ايران وحل كل الاشكاليات العالقة بين العالم العربي وايران على طاولة مفاوضات ذكية ترضى كافة الاطراف وتحل الاشكاليات بين الجميع وبحيث تتجانس المصالح للجميع دون تحيز او تشدد وهكذا يكون الحل جذريا ومن اجل ان لايكون هناك حلول نهائيا تمتد الايدي الخفية الامريكية والاسرائيلية من تحت كل طاولات المفاوضات مع ايران فتارة بالتصعيد وتارة بالتهديد والوعيد الامريكي والاساطيل والهيمنة الاسرائيلية في المنطقة بدور حامي حمى المصالح الامريكية في الشرق الاوسط كونها المستفيد الاوحد في كل حرب او خراب او تهديد للعرب ومصالحهم كما تقتضي المصلحة الاسرائيلية وتحقيق اهداف اسرائيل الكبرى وبحيث يتم تحويل انظار العالم كله عن القضية الفلسطينية والقضاء على كل ماله بالقضية الام وهي قضية فلسطين والتى هي سبب كل اشكاليات الشرق الاوسط منذ انشاء ما يسمى بدولة اسرائيل على اراضى عربية مقدسة عربيا واسلاميا ومسيحيا ومركزا لكل الديانات السماوية وارض الانبياء والارض التى بارك الله بها وتم تدنيسها من قبل الصهيونيه العالمية بانشاء كيان سياسي هدفه زلزلة الاوضاع في العالم العربي وللابد.
وحتى يكون الامر اكثر وضوحا وازالة الاغطية السوداء عن السيناريوهات المحتملة والخفية ولكل من يتعامي عن الواقع فان الرئيس الامريكي اعلنها وبكل صراحة ووضوح كامل لا لبس فيه بان اموال النفط يجب ان تذهب للخزينة الامريكية وبان اموال العالم العربي يجب ان تتوجه لامريكا وللخزينة ولرفاهية الشعب الامريكي على حساب افقار الشعوب العربية واعادتها الى العصور السحيقة وسلبها ارادتها المادية والمعنوية وبان امريكا مع اسرائيل قلبا وقالبا وبانها تدعمها دون حدود او منطق وبكل تحييز على حساب الشعوب المحيطة بها مهما كلف الثمن.
وبان اسرائيل هي الذراع الغليظة الامريكية في المنطقة ولها ان تضرب بكل قسوة كل من يخالف المنطق الامريكي الاعوج في استلاب ثروات الشعوب ولها ان تفعل ماتشاء وحتى يتحقق لاسرائيل ما تريد تماما اذن يجب خلق عدو جديد هو ايران وتحويل العدو الحقيقي للعالم العربي كله اسرائيل الى صديق وذلك بايعاز وفبركة اسرائيلية ايرانية امريكية مشتركة وجعل ايران عدوا للعالم ويجب محاربته وهكذا ينطلي الكذب الغربي والامريكي والاسرائيلي على العالم العربي وخلق عدو جديد للعرب من اجل سلب العرب كل ما يمتلكون من ثروات امام خيارين امنكم وحمايتكم من ايران مدفوعة الثمن كاش وسلفا وبتعهد امريكي واسرائيلي وتحويل ايران كدولة كبرى ذات مكانه تستطيع ان تشكل قوة ضاربة ومهددة للعالم العربي مما يجعل العرب يكونوا بين نارين الدفع لامريكا واسرائيل او ترك البعبع الايراني يتحرك نحوكم وهكذا صوروا للعالم امتلاك ايران للقنابل النووية والمفاعلات وتناقل صورها وفبركة اعلامية هائلة ضدها كما كان سيناريو غزو العراق وضياعه وهي العدو الجديد بعد ان تم لامريكا هدفها القديم تحويل اسرائيل كصديق وحيد للعرب ولو سياسيا وربما عسكريا وتنسيقات خفية اخرى وهكذا تتحول الانظار كلها نحو ايران والسبب الاكبر هو عدم وحدة كلمة العرب وعدم توحدهم وتوحيد اهدافهم كلها كهدف واحد لان الكلمة الاولى والاخيرة اضحت في يد امريكا صاحبة القرار على العالم كله وجردت الكثير من الدول في العالم من قراراتها السيادية ان كانت سياسية او اقتصادية او عسكرية وحتى فكرية وثقافية.
باذرعتها الكثيره مثل قرارات الامم المتحدة التى اضحت لعبتها والمهيمنة عليها وعلى كل قراراتها ليكون القرار امريكيا فقط وهناك اذرعة اخرى وهي البنك الدولي الذي وجد لافقار الشعوب وطحنهم واستلاب قراراتهم الحياتية كلها بقرار من البنك الدولي والتحكم بكل شيء ومن ثم الوجود الاسرائيلي كقرار عسكري للرافضين للهيمنة والقرار الامريكي والنفوذ الاسرائيلي في المنطقة كلها وهنا تكون اللعبة قد تم توجيهها نحو اهداف اخرى لاخفاء العدو الوحيد للعالم العربي اسرائيل وخلق عدو جديد ربما تسعى امريكا وبمساعدة من اسرائيل تكوين اسرائيل اخرى هي ايران باسمها الحالي وربما يتم تغيير التسميات كامبراطورية فارس او أي اسم اخر حالما يتم الايعاز لايران بالتطبيق على ارض الواقع ولتظهر اسرائيل على وسائل الاعلام الاجنبية والعربية بانها البطل الكبير الذي سيحارب عدو العرب الجديد ايران وكلاهما وحشان متفقان بوجه واحد لايرى في العالم العربي الا قصعة طعام يجب تقاسمها للاكل ويختلفان فقط تحديد حصة كل منهما في القصعة فقط لاغير .. فمتى يستفيق العالم العربي والانسان العربي المغيب والذي اضحى يعشق الحرب الفيسبوكية والتنمر الفيسبوكي تاركا الحقيقة كلها لعدوه يفعل به مايريد ويوجهه حيث يشاء

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى