تحقيقات صحفية ومقابلات

عواد لـ”الحياة” البوابة الحقيقية للدولة المدنية هي سيادة القانون والإصلاح السياسي لن يتم إلا من خلال شباب واعي للثقافة الحزبية

في كل وطن ومجتمع عادات وتقاليد وأعراف لها خصوصيتها حتى في مجال حقوق الإنسان

*تحالف وطن لا يحمل أية صيغة سياسية بل يضم جمعيات من محافظات المملكة

* نعمل تحت مظلة وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية وهم متعاونون معنا على أوسع نطاق

* سيادة القانون هي من تمنح المساواة للشباب في الحقوق وتعمل على تقليص نسبة البطالة في المجتمع

 الحياة – حاوره محمد بدوي

اكد لورنس عواد رئيس جمعية وطن لحقوق الانسان ورئيس تحالف وطن بأن المواطنة الفاعلة التي تطرق اليها الملك هي نبراس وعنوان رئيسي وهام لجمعية وطن لحقوق الانسان والتحالف “الحياة” تنشر تفاصيل لقاء رئيس جمعية وطن لحقوق الانسان ورئيس تحالف وطن حول أهم القضايا التي تعني بالشأن العام وشأن العمل التطوعي وتاليا نص اللقاء :-

*دعنا نتحدث بداية عن لورنس عواد رئيس جمعية وطن لحقوق الانسان ورئيس تحالف وطن؟

– لورنس عواد تشرف بالعمل بالقوات المسلحة لمدة 19 عاما وحصل على وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الخامسة من جلالة الملك بعد ذلك انتقلت للعمل العام كمتطوع حتى قمنا بتأسيس جمعية وطن عام 2011 حيث بدأن بقدرات شخصية وانفسنا من خلال اشخاص لهم باع طويل في مجال حقوق الانسان وكان لهم فضل كبير في تعليمنا هذا المجال الواسع والكبير واتوجه بالشكر الجزيل والموفورالى الاساتذة طه العبادي ونضال مقابلة لما كان لهم من دور راق ورائع وكبير.

فأخذنا بداية على عاتقنا بناء قدرات الهيئة العامة وقدمنا محاضرات بالجامعات والمدارس لكل من يريد وقدمنا دورات مجانا للتعريف ايضا في مجال حقوق الانسان وأخذنا على عاتقنا مشروع لمناهضة التعذيب تتلائم حقيقة مع قوانين الامم المتحدة من خلال دراسة تشريعات على اوسع نطاق حيث قمنا بتسليم هذه الدراسة والمشروع الى مجلس النواب السابع عشرعبررؤساء لجنة الحريات حينها النائب السابق د.رولا الحروب والنائب السابق خير الدين هاكوز.

واستعنا أيضا بخيراء اردنيين اكفاء من اكاديميين وباحثين في قوانين وتشريعات اردنية عدة جمعية وطن تنظر بأهمية الى قضية البطالة بعين الإعتبار وبأهمية خالصة فكانت وجهة نظرنا هوليس الحصول على فرصة عمل هم المهم بل اولا القضية العامة هو تدريب الشباب وبناء قدراتهم حتى يكون لهم شهادة خبرة لتحسين حصولهم على فرص العمل كما قمنا في جمعية وطن بمبادرة حملت عنوان “بدر برائحة الياسمين” حيث قمنا بزرع 3000 شتلة ياسمين في منطقة بدرالجديدة ونتطلع في السنوات القادمة ايضا لزرع 3000 شتلة ياسمين اخرى حتى تنعم المنطقة اي بدرالجديدة برائحة الياسمين ومؤخرا قمنا بإطلاق تحالف وطن الذي يضم 25 جمعية تحت مظلة وطن لحقوق الانسان. 

*تحالف وطن لماذا الآن وهل هو تحالف بصبغة سياسية ام ماذا؟

– لا أبدا هو لايحمل اي صبغة سياسية اطلاقا هو تحالف وليس ائتلاف أوإتحاد هويضم جمعيات من كافة محافظات المملكة الاردنية الهاشمية يضم حقوقيين ومهتمين في قطاع البئية وقطاعات أخرى هامة نحن في هذا التحالف”تحالف وطن”نسعى الى بناء قدرات الجمعيات من خلال تنشئة ثقافة وتوعية للعمل التطوعي للشباب لقتل الفراغ حيث نعلم بأن نسبة البطالة وصلت الى حوالي 25% اضافة الى نشر وترسيخ مفهوم سيادة القانون التي تنادي بها جمعية وطن.

والى تحقيق المواطنة الفاعلة التي تطرق اليها جلالة الملك برسائله ونقاشاته حيث اخذنا على عاتقنا تعزيز المسؤولية المجتمعية لأننا أقرب الى المجتمع وقادرين على التواصل معه بعيدا عن البروتوكولات وبالتالي ستصل الفكرة مباشرة ما يميزتحالف وطن بأن ليس له أي توجه سياسي نهائيا بل يطمح حقيقة الى ترسيخ وتعزيز ونشربذورالمواطنة الفاعلة داخل نفوس الشباب كون سيادة القانون هي البداية الحقيقية للدولة المدنية.

*بصراحة ، هل مفهوم العمل التطوعي قد وصل الى فئة الشباب بمعانيه الحقيقية أم ماذا؟

– مايخص الشباب من وجهة نظر جمعية وطن لحقوق الانسان كان واضحا بالنسبة الينا حيث توجهت من خلال مبادرة اصدقاء وطن مستقلة إستقلالا تاما عن تحالف وطن ومن كافة محافظات المملكة مرتبطين ارتباطا تاما مع رئيس مكتب وطن في كل محافظة استثينا العاصمة والزرقاء واربد نظرا للكثافة السكانية العالية بها قمنا وسنقوم تباعا وباستمرار بتوعية فكرة العمل التطوعي والى تعزيز مفهوم سيادة القانون ودور المواطنة بالحياة المدنية في المجتمع.

وأنوه هنا أيضا الى ان تحالف وطن كان له مبادرة خاصة بالتعاون مع 3 جمعيات تقدمت بها الزميلة بسمة السلايطة بمبادرة انسانية رائعة حملت عنوان “جود بكرسيك .. اللي ما بلزمك يختاره غيرك” حيث نقوم بتجميع كراسي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على تصليحها بالتعاون مع مركز متخصص في منطقة عين الباشا ومجانا ويشكرون على هذا التعاون الانساني النبيل.

وكان لنا مبادرات منها مبادرة “افطر مع وحيد خلي سعيد”وكان لنا أيضا مبادرات للأيتام وفئة الاحتياجات الخاصة حيث كانت من أجمل الافطارات في شهر رمضان الفضيل حيث قمنا وبعد الافطاربعمل فعاليات مختلفة من العاب سحرية وسهرة رمضانية وتحلاية واغاني للأيتام وفئة الاحتياجات الخاصة كما قمنا في جمعية وطن لحقوق الانسان بفكرة طُرحت لأول مرة في المملكة بإنشاء جميعة وطن للتحالف الاردني لذوي الإعاقة وذلك لمراقبة الانتخابات وليس المشاركة بها وانوه هنا من خلالكم الى أن في كل وطن ومجتمع عادات وتقاليد وأعراف لها خصوصيتها حتى في مجال حقوق الانسان.

وأركز هنا أيضا الى أن البوابة الحقيقية للدولة المدنية هي سيادة القانون والاصلاح السياسي لن يتم إلا من خلال شباب واعي مدرك لأهمية ومفهوم سيادة القانون والثقافة الحزبية فنحن نعمل مع كل من يهتم بالمستقبل من اجل نشرثقافة حقوق الانسان في الاردن ونشرمفهوم سيادة القانون وأتوقع جازما بأن النجاح سيكون حليفنا بإذن الله.

*هل فئة الشباب اضحى لديها فكرا راسخا حول مفهوم سيادة القانون؟

– هناك 50% من الشباب ايمانهم قاطع تماما بأن سيادة القانون هي المخرج الحقيقي وهي من تمنحهم المساواة في الحقوق وتعمل على تقليص نسبة البطالة في المجتمع  ونحن نتطلع حقيقة بأن تكون مخرجات التعليم متوائمة تماما مع احتياجات سوق العمل فهناك فائض كبيرمن التخصصات الاكاديمية مازالوا بانتظارالوظيفة.

*هل لديك اية ملاحظة تود التطرق اليها؟

– أود التطرق هنا الى مفهوم حقوق الانسان في العمق العشائري فعلى سبيل المثال قانون الخلع قد يكون حديثا في المجتمع لكن بالنسبة الى البدو فهوقديم جداوالتاريخ يشهد ايضا أي دورالمراة في البادية للمشاركة في الحياة السياسيةوفي المجتمع فالمراة كان لها مشاركة حقيقية وفاعلة بالحاة السياسية والتاريخية والمجتمعية. 

*هل هناك تعاون حقيقي من خلال وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية معكم؟

– نحن نعمل حقيقة تحت مظلة وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حيث أوجه رسالة شكر واحترام لهم ولكل من ساهم معنا فالوزارة حقيقة داعمين لنا ويتقبلون الافكار التي نقدمها لهم فالشكر الجزيل والموصول لهم فهم حقيقة متعاونون معنا على أوسع نطاق.

 

 

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى