ثقافة وفنون

دندنات ادبيةصباحية:السلط وطن الاحرار

الحياة نيوز- تعيش السلط حالة من الغضب، للسياسات الحكومية والبروتكولية المتبعة، الى متى ذلك؟!!!.
جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني الله يطول بعمره ينادي بالاصلاح، ويدعوا اطياف المجتمع للضغط على الحكومات والمسؤولين بالاصلاح، بإخر خطاب له، فلنعود للاوراق الملكية السامية، وللخطابات الملكية، ولنتأملها قليلا، كلها تدعوا للاصلاح، وتنادي بدولة مدنية متحضرة تخاطب كافةالحضارات، وتسعى ليكون المواطن الاردني كريم ومستقل.
هذه الرسائل والخطابات الملكية ضُربت بعرض الحائط، ولم ينفذ منها شيء من قبل الحكومات المتتالية، واصبح علاج الحكومات المتاح امامهم هو جيب المواطن.
لذلك علينا بتحديد ما لنا وما علينا اتجاه الوطن
اولا: ما نريده الآن هو وجود مسؤول يعي حقيقة الوضع الاقتصادي للوطن والذي بدوره اثر اجتماعيا، وخلق عقبات وأوجد تحديات اجتماعية خطيرة، تحتاج لسنوات وسنوات لعلاجها.
ثانيا: حفظ حقوق المواطن الاردني بالدرجة الاولى، بحقه بالتعليم المجاني، والتأمين الصحي المجاني، والتعين، والضمان الاجتماعي براتب تقاعد يحقق سبل العيش الكريم.
ثالثا: المساواة بالحقوق لكافة الاردنيين.
رابعا: سيادة القانون تكون فوق الجميع.

ما علينا:
اولاً: الحفاظ على الوطن كبيت لنا، فلا نسمح للتطاول على مقدرات الوطن وان لا نسمح بالتطاول على ولي الامر مهما كانت الظروف، فلا ننسى ان الهاشميين من سلالة النبي حبيب الله عليه افضل الصلاة والتسليم.
ثانيا: الالتزام بدفع ما بترتب علينا اتجاه الدولة مقابل الخدمات المقدمة، علما بأن هذا الالتزام يُفرض على الافراد من عهد النبي علية الصلاة والسلام، والان متعارف علية بكافة الدول.
ثالثا: نبذ كل فعل تجد فيه فسادا تبدأ من بيتك فجارك فبيئك فمدينتك فوطنك، فكيف لنا ان ننادي بإصلاح وبيتنا يعجُ بالفساد، ابدأ بنفسك.

اكتفي بذلك فلا اريد ان اطيل، فالقائمة تطول بالواجبات والحقوق.
اعزائي الكرام وهذا نداء لكل مواطن اردني، متى عرفنا ما علينا، فيحق ما لنا.
واريد هنا ان اعرج بإقتضاب على ما حدث ويحدث بمدينة السلط.
الكل مع الاعتصام السلمي، الكل مع الرأي الحر، ولكن عندما تخرج عن مسارها بوجود فئة ضآلة، طآلت العائلة المالكة الهاشمية، وضربوا بعرض الحائط القرار الملكي السامي بعدم إطلاق العيارات النارية، فهولاء لا يمثلون إلا انفسهم، فالسلط وطن الاحرار وطن الرجال الرجال.
#وطن #لاتحميه #لاتستحق #ان #تعيش #فيه??
#بقلم #رندا #ابو #حمور

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى