برلمانيات

الرقب يكشف لـ” الحياة ” عن تفاصيل فضيحة فتح السفارة “المشؤومة” بعد جريمة الرابية

أو بعد أن مارست دولة الارهاب .. الإرهاب على أرضنا وتجاوزت كرامتنا نقبل بإعادة فتحها!

* آن للحكومة ان تتخذ قرارا حازما لا رجعة عنه بإغلاق سفارة الكيان الصهيوني اغلاقا نهائيا

الحياة  – محمد بدوي – هذه مقدمة نقتبسها من احدى المواقع الالكترونية عن الحركة الصهيونية ومجازرها بحق ابناء الشعب الفلسطيني والعرب . حيث ان زعماء الحركة الصهيونية هم من الاوائل الذين خططوا لاقامة الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين ، حريصين في كتاباتهم على إبراز الدعوة إلى الارهاب والقتل الجماعي كوسيلة لتحقيق الغاية الصهيونية . وقد سعى الصهاينة بعد حصولهم على “وعد بالفور” في 2/11/1917 إلى تصوير فلسطين أنها أرض بلا شعب ولكي يحققوا ادعائهم هذا لجؤوا إلى اسلوب تقتيل أبناء الشعب العربي الفلسطيني، لإفراغ فلسطين من أهلها ولإجبارهم على ترك وطنهم.. ولتنفيذ هذه الخطة الاجرامية، اعتمد العدو الصهيوني على إنشاء العصابات الارهابية المسلحة.. وأشهر هذه العصابات: “شتيرن” “الأرغون” الهاجاناه هذه العصابات التي كونت فيما بعد ما يسمى ب(جيش الدفاع الاسرائيلي).
والى جانب المجازر الجماعية ضد الشعب العربي الفلسطيني، فقد اقترفت العصابات الإرهابية الصهيوني سلسلة أخرى من جرائم الحرب البشعة، حيث قامت تلك العصابات، ومن ثم “دولة العدو” بتنفيذ سياسة وإجراءات التهديم الشامل للمدن والقرى الفلسطينية، وسياسة إجراءات الترحيل الجماعي الشامل للسكان الفلسطينيين، أهل الأرض والحق في الوجود، فلقد دمر الصهاينة ومسحو “478” قرية فلسطينية من أصل 585 قرية وتجمعا في حرب عام 1948 م وما بعدها مباشرة ولم يبقى سوى 107 قرى، وشردوا 780 ألف فلسطيني وحولوهم إلى لاجئين، وألحقوا بهم “350” ألف لاجئ جديد بعد عدوان حزيران 1967م.
سنحاول في هذا الكتاب رصد العديد من المجازر التي ارتكبها الغزاة الصهاينة خلال القرن العشرين، لكننا نقول سلفاً أن ما ورد من مجازر في هذا الكتاب، لا يقلل من خطورة وبربرية وإرهابية ودموية المجازر الأخرى، التي لم يرد ذكرها هنا وهي كثيرة.
من المعروف أن أدوات التنفيذ تختلف من مجزرة إلى أخرى فهي قد تكون أسلحة نارية “بنادق ـ رشاشات ـ مسدسات ـ مدافع ـ ألغام ـ متفجرات ـ عبوات ناسفة ـ قنابل يدوية عادية ـ قنابل موقوتة…إلخ”.
وربما كانت دبابات، أو طائرات أو زوارق حربية.. أو سكاكين، وخناجر، أو بلطات وسواطير، وحتى الهراوات.. لكن المصلحة النهائية هي المجزرة . وقد يختلف عدد الضحايا بين مجزرة وأخرى، يكثر هنا ويقل هناك، لكن الموضوع لا يكمن في العدد، كبير كان أم ضئيلاً، لأن المجزرة لا تقاس بعدد ضحاياها، إذ إن العدو الصهيوني عندما يقتل ثلاثة مدنيين عزل من السلاح، فإن هذا العمل يعتبر مجزرة حتما، نظرا لتوفر نية وفعل القصد في ارتكابها، وبالتالي لتوفر التخطيط المبيت لها، كذلك فإن الضحايا الثلاثة في مجزرة ما يمكن أن يكونوا ثلاثين أو ثلاثمائة لو أتيح المجال للقتلة، لكن الصدفة هنا تلعب دورها.
رسالة النائب الرقب
من ناحية ثانية وجه النائب الدكتور احمد الرقب بيانا صدر من المكتب الاعلامي الخاص به حيث اشار البيان والذي ننفرد بنشر اهم تفاصيله بما يلي :-
بالرغم من جريمة القتل البشعة التي ارتكبتها يد الغدر الصهيوني فيما سُمي بحادثة الرابية وبالرغم من حالة الاستخفاف والاستهتار من جانب الكيان الصهيوني الغاصب في التعامل مع المجرم الجبان منفذ الجريمة النكراء.
وبالرغم من تجاوز جميع المواثيق والدساتير والاتفاقيات المعتمدة باعتبار ما جرى على مسرح الجريمة . بالرغم من ها وغيره تتردد الاصداء المقلقة عن تسمية سفير شؤم جديد لدولة الارهاب الصهيوني.
إن الحكومة مطالبة بتحديد موقفها الرافض جملة وتفصيلا لاي صيغة توافقية مع عدو يشهد القاضي والداني على جرائمه المتكررة وخرقه المقصود للعهود والمواثيق.
أو بعد أن مارست دولة الارهاب .. الإرهاب على أرضنا وتجاوزت كرامتنا نقبل بإعادة فتح السفارة المشؤومة!!
آن للحكومة ان تتخذ قرارا حازما لا رجعة عنه بإغلاق سفارة الكيان الصهيوني اغلاقا نهائيا.

تابعنا على نبض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى